عاجل ماذا يحدث في حضرموت

الانتقالي فضيحة 😀 كل شوي يفضح بالاماراتيين




 
المغرب يعلن رسمياً دعمه لوحدة الأراضي اليمنية ضد سياسة الإمارات في اليمن.

جددت المملكة المغربية، التأكيد على التزامها الراسخ بدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق حل سياسي شامل ودائم في اليمن، والحفاظ على وحدة أراضيه واستقراره تحت قيادة سلطاته الشرعية.


مشاهدة المرفق 832426


وأوضح مصدر في وزارة الخارجية والتعاون الأفريقي وشؤون المغاربة بالخارج في بيان، أن المملكة المغربية تهدف من هذا الالتزام إلى حماية المنطقة من مخاطر الانقسام والتصعيد التي تنتهجها سياسة الإمارات جنوب اليمن، والمساهمة في تعزيز الأمن والسلام والاستقرار.

وأشار المصدر إلى أن المملكة المغربية تراقب عن كثب التطورات على أرض الواقع في اليمن، وترحب بالنهج المسؤول والمواقف الحكيمة التي أعربت عنها المملكة العربية السعودية ضد سياسة الإمارات العربية المتحدة، بهدف منع التصعيد وإعطاء الأولوية للحوار والحكمة في التعامل مع التطورات الأخيرة.
بدري.

هذا يطعمك حجه و الناس راجعه ههه
 
يجب ان تعلم الإمارات ان كل مافعلته
من عبث بسنوات سابقة سيتم تعريته للعالم أجمع وبالأدلة الدامغة وإثبات تورطها الكامل
وستنهي المملكة العربية السعوديه هذا العبث في أيام وبأسرع وقت
كل تعنت او التفاف او تصعيد سيُقابل بأستخدام القوة المفرطة وعلى صعيد جميع الملفات الدولية الأمر لايقتصر على اليمن واليمن البداية فقط ..
 
بلطوطه اذا ضرب مدواخ و جاك يتفلسف


تدري وش مجنن ابوظبي

سنوات يخطط زي الحراميه للجزيره وانت في جيت في لحظه واعطيته مهله ٢٤ وطرته وفضحته امام العالم

‏ كانوا يروجون للسياحة في جزيرة سقطرى اليمنية بفيزا من أبوظبي والشريحة محلية وكأنها تابعه لهم
 
التصريح من عدمه مثل بعض مافرقت
حكيم يقيس الرياح اولا ههه

that-way-terry-crews.gif
 
لم تكن السياسة في منطقتنا يوماً شأناً منفصلاً عن القيم. هكذا تشكّلت الشراكات، وهكذا صينت العهود، وهكذا فُهم معنى الوقوف مع الشريك حين ترتفع الكلفة ويثقل الحمل. في هذا السياق، لم يكن الصمت تراجعاً، بل خيار دولة تعرف متى تتكلم ومتى تترك للفعل أن يقول ما يعجز عنه الخطاب. الخلافات، حين تكون بين شركاء، تُدار داخل الإطار لا على الملأ، وتُحل بمنطق المسؤولية لا بمنطق الرسائل المفتوحة. غير أن لحظات بعينها تجعل الوضوح ضرورة، لا رغبة في سجال، بل حفاظاً على الحقيقة، وحماية لمعنى الشراكة ذاته.
الدكتور علي النعيمي
 
عودة
أعلى