عاجل ماذا يحدث في حضرموت

المشكلة في جزيرة سوقطرى أنها بعيدة عن أي وجود للقوات الشرعية (درع الوطن أو غيره من التشكيلات العسكرية) التابعة
للحكومة اليمنية فهي في أرض الواقع تحت سيطرة الإمارات عبر قوات الانتقالي التابعين لها.
غير صحيح يوجد تواجد كبير لقواتنا هناك وليس من الصعب نشر قوات درع الوطن هناك
 
صعب جدا ولا اتوقع أن تقوم السعودية بأي استهداف في منطقة أو هدف بشري
حتى قوات الانتقالي اللي اقتربت من الحدود السعودية تم فقط تهديدهم وعدم استهدافهم


لا أتوقع أن تقوم السعودية باطلاق الطلقة الأولى ولا تريد ذلك وهذا هو الأفضل

المشكلة في جزيرة سوقطرى أنها بعيدة عن أي وجود للقوات الشرعية (درع الوطن أو غيره من التشكيلات العسكرية) التابعة
للحكومة اليمنية فهي في أرض الواقع تحت سيطرة الإمارات عبر قوات الانتقالي التابعين لها.
لدينا قوة واجب موجودة هناك في سقطرى من نخبة ابناء القوات المسلحة وبالامكان دعمهم جوياً بشكل قوي + ابرار قوات من مشاة البحرية في وقت وجيز
 
لدينا قوة واجب موجودة هناك في سقطرى من نخبة ابناء القوات المسلحة وبالامكان دعمهم جوياً بشكل قوي + ابرار قوات من مشاة البحرية في وقت وجيز
البعض يكتب كلام طويل ولاهو عارف القوات على الارض
 
غير صحيح يوجد تواجد كبير لقواتنا هناك وليس من الصعب نشر قوات درع الوطن هناك​
لدينا قوة واجب موجودة هناك في سقطرى من نخبة ابناء القوات المسلحة وبالامكان دعمهم جوياً بشكل قوي + ابرار قوات من مشاة البحرية في وقت وجيز​

لا ننسى ايضاً عمليات تحرير الجزر من قبل القوات السعودية

خلال ساعات معدودة كمثال في زقر وحنيش تم انزال قوات سعودية وفرض طوق بحري وارسال دعم جوي ونجحت مهمة التحرير بفضل من الله​
 

لا ننسى ايضاً عمليات تحرير الجزر من قبل القوات السعودية

خلال ساعات معدودة كمثال في زقر وحنيش تم انزال قوات سعودية وفرض طوق بحري وارسال دعم جوي ونجحت مهمة التحرير بفضل من الله​
هذا هو غير من السهل جدا نقل قوات ضخمه من درع الوطن للجزيرة معارك الجزر سهله جدا ومن الممكن اعمل حصار خانق عليها
 
قراءة في أحداث حضرموت والمكلا

كان قرار دولة الإمارات بدعم المملكة العربية السعودية في عملية عاصفة الحزم في ٢٠١٥ قراراً شجاعاً ومسؤولاً، جاء منسجماً مع مقتضيات أمن واستقرار المنطقة. كما أن قرار الانسحاب من جنوب اليمن البارحة مثّل بدوره خطوة حكيمة وشجاعة، هدفت إلى تجنّب أي مواجهة مع الجوار، وتعزيز فرص الاستقرار الإقليمي.

وبين هذين القرارين، بذلت الإمارات جهوداً كبيرة في إطار التحالف العربي، وكان لقواتها المسلحة دور محوري في تحقيق إنجازات وبطولات بارزة، بدءاً من تحرير عدن، مروراً بمعركة مأرب، وطرد تنظيم القاعدة الإرهابي من المكلا، وصولاً إلى تحرير الساحل الغربي لليمن من قبضة الحوثيين، وقدمت الإمارات في سبيل ذلك تضحيات كبيرة و تحملت الكثير لتحقيق الهدف المنشود.

ومع تصاعد الضغوط الدولية المرتبطة بحصار الحديدة، ثم اتفاق ستوكهولم، انتهى الوجود الإماراتي الفاعل في اليمن عام ٢٠١٩. ومع ذلك، حافظت الإمارات على علاقات وثيقة مع العديد من اليمنيين الذين قاتلوا إلى جانبها، وكانوا جزءاً أساسياً من قوتها الضاربة. كما أبقت على وجود محدود ومحدد في إطار مهام مكافحة الإرهاب، وهو وجود يندرج ضمن جهد دولي سبق مشاركة الإمارات في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

وقد اتسم أداء القوات الإماراتية، وكذلك القوات التي دربتها خلال سنوات الحرب، بمستوى عالٍ من المهنية والشجاعة والتأثير داخل التحالف، مقارنةً بغيرها من الجيوش، بما فيها قوات الشرعية اليمنية. ورغم ذلك، تعرضت الإمارات خلال مشاركتها الطويلة لحملات تشكيك متعددة، إما بدافع الشعور بالتقصير أو الضعف لدى بعض الشركاء، أو لأغراض تتعلق بمحاولات السيطرة على مستقبل اليمن من قبل أطراف مثل الحوثيين وتنظيم الإصلاح، ذراع الإخوان في اليمن.

ورغم كل ذلك، واصلت الإمارات دعم رفاق السلاح في الجنوب وعلى الساحل الغربي بقيادة طارق صالح، وفاءً لتضحيات مشتركة، وحرصاً على عدم ترك فراغ أمني قد يستغله الحوثي المتربص، وخاصة بعد اتفاق ستوكهولم.

وخلال هذا العقد المضطرب، برزت مجددا إشكالية الوحدة اليمنية كعقدة أساسية في المشهد السياسي، وارتفعت في الجنوب مطالبات ما بات يُعرف بـ "الاستقلال الثاني" فدولة الجنوب التي قامت عام ١٩٦٧ واتحدت مع الشمال، خاضت أولى حروب فك الارتباط عام ١٩٩٤ وخسرتها. ومع ذلك، وبعد أن دافع الجنوبيون بشجاعة عن محافظاتهم في وجه العدوان الحوثي، وبدعم إماراتي واضح، عاد مشروع الاستقلال ليصبح المشروع السياسي الأبرز في الجنوب، خصوصاً في ظل سيطرة الحوثي على الشمال، وضعف الشرعية، وتآكل تأثيرها، والانقسامات الحادة داخلها.

ينطلق الموقف الإماراتي من إعلان دولة الجنوب من تفهّم وتعاطف واقعيين، إدراكاً لصعوبة عودة اليمن إلى ما كان عليه، ومن باب الوفاء لرفاق السلاح. لكنه في الوقت ذاته يربط هذا المسار بضرورة توافق يمني–يمني، وضمن إطار دولي يضمن الاعتراف بالدولة الجديدة. كما ترى الإمارات أهمية وجود إطار زمني واضح لهذا المشروع، حتى لا يتحول إلى جزء من حالة المراوحة والتأجيل الملازمة للمسار السياسي.

وهذه المقدمة ضرورية لفهم أحداث حضرموت والمكلا الأخيرة.

ففي الثالث من ديسمبر، دخلت القوات الجنوبية إلى محافظتي حضرموت والمهرة، وسط تأييد شعبي واسع لحق الجنوب في تقرير مصيره. وفي خضم هذه التطورات، تفككت العديد من هياكل الشرعية والحضور السعودي في حضرموت، رغم الإنفاق الكبير عليها. إذ سلّمت قوات المنطقة الاولي، وهي قوات شمالية متمركزة في حضرموت ولم تقاتل الحوثي منذ ٢٠١٥، معسكراتها دون قتال. كما فرّ الشيخ عمر بن حبريش، أحد المستفيدين من الفوضى والتهريب في المحافظة، ورفضت قوات "درع الوطن" الممولة سعودياً قتال أشقائها الجنوبيين في المجلس الانتقالي.

وتصاعد الخطاب الجنوبي المطالب بإعلان الاستقلال، خاصة مع بسط المجلس الانتقالي سيطرته على الجنوب العربي من باب المندب حتى حدود سلطنة عُمان. وعلى وقع هذه التطورات، وجّهت السعودية، وباسم غطاء التحالف، إنذاراً للمجلس الانتقالي بالانسحاب من حضرموت والمهرة، ورغم التأييد الشعبي الواسع للانتقالي، تم توجيه ضربة تحذيرية عقب هذا الإنذار. كما شهدت الأيام الماضية فرض حصار سعودي على موانئ الجنوب ومجاله الجوي.

وفي هذه المرحلة، أُثير موضوع المركبات الإماراتية التي وصلت إلى ميناء المكلا. وقد جرت اتصالات رفيعة المستوى للتعامل مع هذا الأمر، باعتبار أن هذه المركبات تندرج ضمن إمدادات روتينية للقوات الإماراتية في الجنوب، وتم الاتفاق على تجميعها في الميناء تمهيداً لإعادتها. إلا أن خط التواصل انقطع بشكل مفاجئ، لتتفاجأ الإمارات باستهداف تلك المركبات، وبحملة بيانات وخطابات أُعدّت سلفاً باسم التحالف، دون التشاور مع الإمارات أو بقية أعضائه، وباسم المجلس الرئاسي، رغم رفض نصف أعضائه، إضافة إلى بيان حاد وخارج السياق من وزارة الخارجية السعودية.

وترافقت المطالبة بانسحاب الإمارات من اليمن مع هجوم إعلامي غير مسبوق وغير مقبول بين الجيران والحلفاء، في وقت تمسك فيه أبناء الجنوب بالدور الإماراتي لما عرفوه عنها من مصداقية وشهامة ودعم صادق.

وجاء بيان دولة الإمارات الموضح للملابسات والتطورات واضحاً ودقيقاً ومتزناً، بعيداً عن التشنج أو التصعيد، أعقبه بيان وزارة الدفاع بانهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض إرادتها، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين.

ولا شك أن قرار القيادة السياسية الاماراتية كان قراراً شجاعاً وحكيماً، هدفه تفادي أي مواجهة مع حليف، وانطلق من إدراك عميق بأن الهدف الأول للتحالف هو تحقيق الاستقرار الإقليمي. وقد جنّب هذا القرار الإمارات، بعد كل ما قدمته من تضحيات، الانجرار إلى مراهقات سياسية لا تخدم أحداً. كما انعكس هذا الموقف إيجابياً على نظرة المجتمع الدولي، الذي يدرك أن الإمارات دخلت اليمن عام ٢٠١٥ وأنهت مهمتها مرفوعة الرأس في ٢٠١٩ ويأتي قرارها اليوم امتداداً للنهج نفسه، القائم على الأمن الإقليمي والحكمة في أصعب اللحظات.

أرجو أن يكون هذا الشرح مفيداً وواضحاً.

انتهيت ولا باقي شي في بطنك ما ذكرته ؟

لن تبقى في اي جزء في اليمن ولو كتبت من هنا سقطرى الى ابوظبي
 
‏لـعنة "الأخ الأكبر"

‏للأسف الرياض لا تحترم حليفاً لها ولا تتعامل بصدق ووضوح وبتواضع
‏لم تتخلص الشقيقة حتى الان عن سلوك "الأخ الأكبر والثري" الذي يؤمر فيجب أن يُطاع دون نقاش ، اذا نجح الأمر فالفضل يجب ان يُنسب له ، واذا فشل فلا يمكن نسب الفشل له ، بل الى الآخرين
‏حرب اليمن كانت شاهدة على ذلك ، قادت الرياض تحالفاً لدعم الشرعية ، كانت ترى ان أموالها وطيرانها ستحسم الحرب في أشهر ، بينما كانت أبوظبي ترى عكس ذلك ، عملت على الأرض ، أرسلت ضباطها وجنودها الى قلب المعركة ، نظموا ورتبوا صفوف المقاومة ودعمتها بالأسلحة والعتاد.
‏كانت النتيجة ان كل شبر تحرر من يد الحو.ثي منذ 2015م كان بإشراف وعمل وجهد أبوظبي وحلفائها ،بينما لم تُحرر أموال الرياض التي امطرت بها أدواتها القديمة ، شبراً واحدة ، اما الغارات الجوية فكان ضررها أكبر من نفعها ، وشاهدنا أخطاء ترقى الى جرائم حرب.
‏لتأتي النقطة الفاصلة بمعركة الحديدة عام 2018م التي حشدت لها الامارات كل جهودها خلف الجنوبيين وطارق صالح ، لتأتي طعنة الرياض بإجبارها الشرعية على توقيع اتفاق السويد، فقط لإنقاذ صورتها امام الغرب من جريمة تصفية خاشقجي ، لم تكترث بكل الدماء التي سالت من الخوخة الى تخوم ميناء الحديدة.
‏كانت هذه الطعنة محورية واشبه بأنهاء للمعركة ضد الحو.ثي ، لتتفجر المعارك داخل الشرعية مع استمرار عبث هادي والاخوان وبرضا الشقيقة ، الى ان وصلنا الى احداث عدن عام 2019م، وكان لابد من كبش فداء ينقذ ماء وجه السعودية ، فغادرت ابوظبي المشهد، وسلمت امر قوات الانتقالي للرياض، التي لا تزال الى اليوم يعاني افرادها من انقطاع وتأخر رواتبهم عكس قوات العمالقة وطارق التي تلتزم الامارات بها بانتظام.
‏ توارت الامارات من المشهد وتُركت الرياض لتقوده مع أدواتها القديمة ، وكانت النتيجة تساقط جبهات الشرعية عامي 2020 و2021، لتستنجد الرياض بأبوظبي لمنع كارثة سقوط مأرب ووقف تمدد الحوثي ، وهو ما تم مطلع عام 2022م.
‏أجبرت هزائم الجبهات ،الرياض على طي صفحة هادي والاخوان ، واُجبرت مرغمة على تقاسم الشرعية مع حلفاء ابوظبي وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وعادت الرياض لعادتها القديمة، دعم تفرد وعبث العليمي بالقرار على غرار هادي.
‏وصلنا الى أحداث حضرموت، تركت الرياض الانتقالي يحشد كل قواته لإسقاط المنطقة الأولى انتقاماً لمقتل ضباطها ولرفض قياداتها خطة الشقيقة بالخروج وتسليم مواقعها لدرع الوطن، فلم تتدخل لإنقاذ "المركز القانوني للدولة" ، بل صمتت لتعطي إشارة بالموافقة ، وعقب انتهاء الأمر أرسلت رئيس اللجنة الخاصة ليأمر الانتقالي: سلموا لدرع الوطن وانسحبوا، يعني لا مشكلة لها فيما حصل، بل في نتائج ما حصل.
‏لم تتهم الامارات بأنها هي من حرضت الانتقالي لتهديد أمنها ومصالحها كما قال بيان خارجيتها اليوم ، بل أرسلت معها وفد عسكري مشترك الى عدن لمفاوضة الانتقالي، وطيلة الشهر وهو تشدد على نجاح "الجهود السعودية الإماراتية".
‏لكن حين شعرت الشقيقة ان كرامتها مُست وان أوامرها عُصيت، فجأة حولت أبوظبي من وسيط معها لحل الأزمة الى خصم وطرف في الصراع ، في مغالطات جوهرية بحسب وصف بيان الخارجية الإماراتية الذي يعكس في طياته صدمة ابوظبي من موقف المملكة، حيث ذكرت بـ "دعم مسارات التهدئة ..بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية".
‏اهم ما ورد في البيان ما يتعلق سفينة التي قصفتها السعودية في ميناء المكلا، وان الأطقم والعربات وصلت بـ "تنسيق عالي المستوى" مع الرياض ، وأنها تفاجئت "باستهدافها في ميناء المكلا" ، ما يشكل احراجاً للسردية السعودية، ويعزز التساؤل البديهي: هل يمكن لأي سفينة او طائرة ان تصل الى اليمن دون موافقة الشقيقة؟.
‏ما حصل اليوم اشبه بما حصل باتفاق الحديدة، وما حصل مع قرارات البنك المركزي العام الماضي، حين احتشد اليمنيون كلهم خلفها وذابت كل التباينات والمشاريع داخل الشرعية، وظهرت لأول مرة كجبهة موحدة ضد الحو.ثي
‏ليأتي سفير المملكة ويوجه رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي برسالة نصية (sms) الغوا القرارات، وهو ما تم، هذا المجلس الذي لا يعلم حتى اليوم ولا قيادات الأحزاب شيئاً عن تفاصيل "خارطة الطريق" التي توصلت لها الشقيقة بمفاوضات سرية مع الحوثي لعامين دون علم أحد في الشرعية، سوى ما أعلنه المبعوث الأممي.
‏أنها لـعنة الأخ الأكبر الذي لا يرى في الأخرين الا كاشقاء قاصرين يتولى تدبير شؤونهم ويوجههم كيفما شاء.

‏عمار علي أحمد
 
المغرب يعلن رسمياً دعمه لوحدة الأراضي اليمنية ضد سياسة الإمارات في اليمن.

جددت المملكة المغربية، التأكيد على التزامها الراسخ بدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق حل سياسي شامل ودائم في اليمن، والحفاظ على وحدة أراضيه واستقراره تحت قيادة سلطاته الشرعية.


mlk-almghrb-w-mhmd-bn-slman.jpg



وأوضح مصدر في وزارة الخارجية والتعاون الأفريقي وشؤون المغاربة بالخارج في بيان، أن المملكة المغربية تهدف من هذا الالتزام إلى حماية المنطقة من مخاطر الانقسام والتصعيد التي تنتهجها سياسة الإمارات جنوب اليمن، والمساهمة في تعزيز الأمن والسلام والاستقرار.

وأشار المصدر إلى أن المملكة المغربية تراقب عن كثب التطورات على أرض الواقع في اليمن، وترحب بالنهج المسؤول والمواقف الحكيمة التي أعربت عنها المملكة العربية السعودية ضد سياسة الإمارات العربية المتحدة، بهدف منع التصعيد وإعطاء الأولوية للحوار والحكمة في التعامل مع التطورات الأخيرة.
 
‏لـعنة "الأخ الأكبر"

‏للأسف الرياض لا تحترم حليفاً لها ولا تتعامل بصدق ووضوح وبتواضع
‏لم تتخلص الشقيقة حتى الان عن سلوك "الأخ الأكبر والثري" الذي يؤمر فيجب أن يُطاع دون نقاش ، اذا نجح الأمر فالفضل يجب ان يُنسب له ، واذا فشل فلا يمكن نسب الفشل له ، بل الى الآخرين
‏حرب اليمن كانت شاهدة على ذلك ، قادت الرياض تحالفاً لدعم الشرعية ، كانت ترى ان أموالها وطيرانها ستحسم الحرب في أشهر ، بينما كانت أبوظبي ترى عكس ذلك ، عملت على الأرض ، أرسلت ضباطها وجنودها الى قلب المعركة ، نظموا ورتبوا صفوف المقاومة ودعمتها بالأسلحة والعتاد.
‏كانت النتيجة ان كل شبر تحرر من يد الحو.ثي منذ 2015م كان بإشراف وعمل وجهد أبوظبي وحلفائها ،بينما لم تُحرر أموال الرياض التي امطرت بها أدواتها القديمة ، شبراً واحدة ، اما الغارات الجوية فكان ضررها أكبر من نفعها ، وشاهدنا أخطاء ترقى الى جرائم حرب.
‏لتأتي النقطة الفاصلة بمعركة الحديدة عام 2018م التي حشدت لها الامارات كل جهودها خلف الجنوبيين وطارق صالح ، لتأتي طعنة الرياض بإجبارها الشرعية على توقيع اتفاق السويد، فقط لإنقاذ صورتها امام الغرب من جريمة تصفية خاشقجي ، لم تكترث بكل الدماء التي سالت من الخوخة الى تخوم ميناء الحديدة.
‏كانت هذه الطعنة محورية واشبه بأنهاء للمعركة ضد الحو.ثي ، لتتفجر المعارك داخل الشرعية مع استمرار عبث هادي والاخوان وبرضا الشقيقة ، الى ان وصلنا الى احداث عدن عام 2019م، وكان لابد من كبش فداء ينقذ ماء وجه السعودية ، فغادرت ابوظبي المشهد، وسلمت امر قوات الانتقالي للرياض، التي لا تزال الى اليوم يعاني افرادها من انقطاع وتأخر رواتبهم عكس قوات العمالقة وطارق التي تلتزم الامارات بها بانتظام.
‏ توارت الامارات من المشهد وتُركت الرياض لتقوده مع أدواتها القديمة ، وكانت النتيجة تساقط جبهات الشرعية عامي 2020 و2021، لتستنجد الرياض بأبوظبي لمنع كارثة سقوط مأرب ووقف تمدد الحوثي ، وهو ما تم مطلع عام 2022م.
‏أجبرت هزائم الجبهات ،الرياض على طي صفحة هادي والاخوان ، واُجبرت مرغمة على تقاسم الشرعية مع حلفاء ابوظبي وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وعادت الرياض لعادتها القديمة، دعم تفرد وعبث العليمي بالقرار على غرار هادي.
‏وصلنا الى أحداث حضرموت، تركت الرياض الانتقالي يحشد كل قواته لإسقاط المنطقة الأولى انتقاماً لمقتل ضباطها ولرفض قياداتها خطة الشقيقة بالخروج وتسليم مواقعها لدرع الوطن، فلم تتدخل لإنقاذ "المركز القانوني للدولة" ، بل صمتت لتعطي إشارة بالموافقة ، وعقب انتهاء الأمر أرسلت رئيس اللجنة الخاصة ليأمر الانتقالي: سلموا لدرع الوطن وانسحبوا، يعني لا مشكلة لها فيما حصل، بل في نتائج ما حصل.
‏لم تتهم الامارات بأنها هي من حرضت الانتقالي لتهديد أمنها ومصالحها كما قال بيان خارجيتها اليوم ، بل أرسلت معها وفد عسكري مشترك الى عدن لمفاوضة الانتقالي، وطيلة الشهر وهو تشدد على نجاح "الجهود السعودية الإماراتية".
‏لكن حين شعرت الشقيقة ان كرامتها مُست وان أوامرها عُصيت، فجأة حولت أبوظبي من وسيط معها لحل الأزمة الى خصم وطرف في الصراع ، في مغالطات جوهرية بحسب وصف بيان الخارجية الإماراتية الذي يعكس في طياته صدمة ابوظبي من موقف المملكة، حيث ذكرت بـ "دعم مسارات التهدئة ..بالتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية".
‏اهم ما ورد في البيان ما يتعلق سفينة التي قصفتها السعودية في ميناء المكلا، وان الأطقم والعربات وصلت بـ "تنسيق عالي المستوى" مع الرياض ، وأنها تفاجئت "باستهدافها في ميناء المكلا" ، ما يشكل احراجاً للسردية السعودية، ويعزز التساؤل البديهي: هل يمكن لأي سفينة او طائرة ان تصل الى اليمن دون موافقة الشقيقة؟.
‏ما حصل اليوم اشبه بما حصل باتفاق الحديدة، وما حصل مع قرارات البنك المركزي العام الماضي، حين احتشد اليمنيون كلهم خلفها وذابت كل التباينات والمشاريع داخل الشرعية، وظهرت لأول مرة كجبهة موحدة ضد الحو.ثي
‏ليأتي سفير المملكة ويوجه رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي برسالة نصية (sms) الغوا القرارات، وهو ما تم، هذا المجلس الذي لا يعلم حتى اليوم ولا قيادات الأحزاب شيئاً عن تفاصيل "خارطة الطريق" التي توصلت لها الشقيقة بمفاوضات سرية مع الحوثي لعامين دون علم أحد في الشرعية، سوى ما أعلنه المبعوث الأممي.
‏أنها لـعنة الأخ الأكبر الذي لا يرى في الأخرين الا كاشقاء قاصرين يتولى تدبير شؤونهم ويوجههم كيفما شاء.

‏عمار علي أحمد
لو تكتب من سقطرى الى ابوظبي لن تبقى ولن ترجع لليمن ياغدار
 
بلطوطه اذا ضرب مدواخ و جاك يتفلسف





ممكن تم تطميعهم بأن سيتم تجنيسهم .. لكن الحقيقه الغائبه عن هذا الكهل الكبير .. بأنه اذا اراد تجنيسهم عليه ان ياخذوهم للامارات .. فأنت ستجنس البشر .. ولا تستطيع تجنيس الارض اليمنيه



حملهم كما حملتم الاشجار للامارات وجنسهم واقتطع لهم ارض يعيشون عليها


سقطرى يمنية وتتبع الشرعية .. لعب الاطفال هذا ما ماراح يوردكم الا للخيبه
 
عودة
أعلى