معليشأحدث صورة للمدرعات عند الحدود
مشاهدة المرفق 830722
Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
معليشأحدث صورة للمدرعات عند الحدود
مشاهدة المرفق 830722
يقولون عيدروس اتصل بأمريكا يبي اعتراف ماانعطي وجهيكفي امريكا وبعدها تحصيل حاصل
اذا كانت بمبادرة من المجلس الانتقالي لماذا القيام بغزو حضرموت أصلا
ولا نجد ايضا مبرر لحالة الهستيريا التي اصابة الامارات وبعض المؤثرين فيها لتفتيت الدول وتقسيمها ودعم الاقتتال فيها واراقة الدماء سواء في اليمن او السودان
وانا لا اجد حالة البجاحه الاماراتية في التدخل فيما لايعنيهم
ولا حالة الخضوع والانبطاح التام لليهود والانصياع لاوامرهم بل والتامر على الدول العربية والاسلاميه لتحقيق اهدافهم
السعودية تحترم تعهداتها . السعودية دخلت اليمن تحت ضل تعهدات دولية قائمة اساسا على احترام وحدة اليمن ضمن المرجعيات الثلاث و بقرار دولي ملزم صادر من الامم المتحدة.
السعودية دخلت ايضا بسبب انقلاب الحوثي على شرعية الدولة. تماما كما يفعل عيدروس الان.
اذا قبلت السعودية انقلاب عيدروس فهي دولة غير صادقة في مبررات دخولها اليمن.
السعودية اوضحت من قبل ان استرداد شرعية الدولة هو الاساس وان حق الجنوبيين و تقرير مصيرهم مكفول ضمن مخرجات الحوار و مايتفق عليه اليمنيون بعد استعادة دولتهم.
بتحالف شرعي بطلب من حكومة معترف بها دولياً
أحدث صورة للمدرعات عند الحدود
مشاهدة المرفق 830722
انا لم اقارن بين الحوثيين و الجنوبيبن. انا قارنت بين الحوثي و الانتقالي وهناك فرق.انت تتجاهل أن الواقع على الأرض تجاوز لغة الشعارات منذ زمن. السعودية دخلت اليمن تحت مظلة دعم الشرعية، لكن ما الذي تبقّى من تلك الشرعية التي تتحدث عنها؟ حكومة لا وجود لها إلا على الورق، وجيشٌ يديره تويتر أكثر مما يديره الميدان.
أما المقارنة بين الحوثي والجنوبيين فهي مفارقة تستحق أن تُدرّس في كتب المنطق المفقود. الحوثي جاء بانقلاب طائفي مسلّح مدعوم من إيران، بينما الحراك الجنوبي يستند إلى قضية وطنية عمرها أكثر من ثلاثة عقود، ناتجة عن تجربة وحدة فاشلة وشراكة لم تُحترم منذ 1994. تشبيه هذا بذاك أشبه بمحاولة مساواة الطبيب بالجاني لأن كليهما يحمل أدوات حادّة!
ثم دعنا من مخرجات الحوار الوطني، تلك الأوراق التي لم تعد تصلح إلا لتذكيرنا كيف فُوّتت فرص السلام من قبل من يزعمون احتكار الحلول. فالجنوب لا ينتظر إذنًا من أحد ليقرر مصيره؛ فالدول لا تقوم على المجاملات، بل على الإرادة والحقائق السياسية.
دولة الإمارات، شاء من شاء وأبى من أبى، لم تدعم انفصالًا ولم تعادِ وحدة، بل تعاملت مع ملف اليمن بمنطق الدولة لا بمنطق العاطفة. ولو كان الجميع قد تصرّف بالعقل ذاته، لما وصلت اليمن إلى ما وصلت إليه من تجزئة ميدانياً وتنازع نفوذٍ سياسياً.
باختصار: من يتحدث عن الاحترام الدولي وهو يبرر واقعًا مُنهارًا، كمن يتمسك بورقة الضمان بعد أن احترق المنزل. الجنوب اليوم ليس موضوع مزايدة، بل استحقاق واقعي، ومن لا يرى ذلك فليُراجع السياسة بعيون القرن الحادي والعشرين لا القرن الماضي.
الحوثي ٢٠٢٥ غيره ٢٠١٩. فقد قواته الجوية اغلب مدرعاته و جزء كبير جدا من مخزونه من الصواربخ الاستراتيجية. و الاهم ان حلفاؤة تساقطوا من سوريا الى لبنان و العراق وخفتت اصوات مؤيدية وايران في مرحلة انكماش.ان كان الحل اليمني سيتم عبر قصف الانتقالي وحروب داخليه بين جميع الفرقاء فهذا لن يوحد اليمن .. بل سيعقد المشهد اليمني وربما سيفتح المجال لظهور افغانستان أخرى في المنطقة ..
الحل اليمني لن يتم الا بالتوافق مع الحوثيين بإعتبارهم القوة الابرز والاقوى تسليحا على الساحه اليمنية .. بل ان مفتاح حل الازمة اليمنية بيد الحوثيين .
الأزيمع تقاعد قبل سنة تقريبا الان الفريق السلمان
كلام كبير يا كبير ... كل اللي يهدد راح ورى الشمسلا حيقصف هو و ابو ظبي عادي جدا. في النهايه كلاهما حشرات.
بلاش افوره رجاءا الموضوع مجهري و المشاغبين![]()
شف من يتكلم عن توحيد اليمن ههههان كان الحل اليمني سيتم عبر قصف الانتقالي وحروب داخليه بين جميع الفرقاء فهذا لن يوحد اليمن .. بل سيعقد المشهد اليمني وربما سيفتح المجال لظهور افغانستان أخرى في المنطقة ..
الحل اليمني لن يتم الا بالتوافق مع الحوثيين بإعتبارهم القوة الابرز والاقوى تسليحا على الساحه اليمنية .. بل ان مفتاح حل الازمة اليمنية بيد الحوثيين .
اكبر خدمة لمشروع الحوثي مؤخرا هو الانقلاب اللي نفذه الانتقاليالحوثي ٢٠٢٥ غيره ٢٠١٩. فقد قواته الجوية اغلب مدرعاته و جزء كبير جدا من مخزونه من الصواربخ الاستراتيجية. و الاهم ان حلفاؤة تساقطوا من سوريا الى لبنان و العراق وخفتت اصوات مؤيدية وايران في مرحلة انكماش.
اضف الى ذلك هو منهار اقتصاديا و مصدر دخل حاضنته التحالف. بمعنى اغلاق الصنبور يعني حرفيا مجاعه في ارضه .
الحوثي معروض عليه قبل الحرب انه يحترم شرعية الدولة ويعتبر نفسه حزب سياسي مثله مثل غيره ولازال هذا ااطرح قائم.
لكن بلانا الله ببهايم مايفهمون سياسة و لا قانون دولي من حوثي الى انتقالي . لكن مالنا الا الصبر في النهاية جار و منكوب .
إذا كانت تهمة الإمارات أنها وقفت مع الجنوب في اليمن، فالمؤسف أن بعضهم يريد جنوباً يُقصف من السماء ويُحرَّم عليه أن يحمي نفسه على الأرض، ثم يتهم من دعم أبناءه عسكرياً وسياسياً بأنه يفتت الدول. الجنوب لم تُقسّمه الإمارات، بل قسمته عقود من الفشل والفساد والحروب، والإمارات دخلت بعد 2015 إلى بلد ممزق أصلاً، وقدمت أكثر من 6 مليارات دولار مساعدات إنسانية وتنموية لليمن، فيما كان البعض مشغولاً في توزيع شهادات الوطنية على الآخرين.
أما السودان، فاتهام الإمارات بـدعم الاقتتال وسفك الدماء بينما هي ثاني أكبر مانح إنساني للسودان منذ اندلاع الحرب، وقدمت أكثر من 4.24 مليارات دولار مساعدات بين 2015 و2025، وقرابة 784 مليون دولار منذ 2023 وحدها، وطائرات الإغاثة وجسور المساعدات تنقل الغذاء والدواء لا المرتزقة والسلاح، فهذا من نوع الخطاب الذي لا يرهق نفسه حتى عناء فتح بيان رسمي واحد قبل إطلاق الأحكام الأخلاقية الثقيلة. المثير للسخرية أن البيانات الإماراتية الرسمية تطالب مراراً بحظر سلاح شامل على السودان، وبوقف فوري لإطلاق النار، وبانتقال مدني وحوار سياسي، بينما يأتي المحلل الفذّ في المنتدى ليختصر كل ذلك بجملة “الإمارات تدعم الاقتتال”.
من أراد أن يناقش دور الإمارات في اليمن أو السودان فالميدان مفتوح بالأرقام والوثائق وهو دعم إنساني بمليارات، بيانات متكررة لوقف الحروب، وانخراط في مسارات سياسية ودبلوماسية، هذا كله يمكن الجدال في جدواه أو كفاءته، لكن تحويله إلى سردية تفتيت الدول وسفك الدماء لا علاقة له بالتحليل السياسي بل بالرغبة في تعليق فشل كل دولة على شماعة جاهزة اسمها الإمارات. فإما أن نناقش بالوقائع، أو ليُعفِنا البعض من خطبته عن وحدة الدول وهو لا يحتمل حتى أن يسمع كلمة تقرير المصير عندما ينطق بها جنوبي يمني أو سوداني قرر أنه تعب من دفع ثمن أخطاء عواصم أخرى.
كلام واقعي ما فيه تهديد, الصغير ما يحتاج تهديد تصرفله امر او تباشره عقابكلام كبير يا كبير ... كل اللي يهدد راح ورى الشمسانت المفروض يبعدوا المكرفون عنك
![]()