أؤمن بكل ما وصف الله به نفسه في ضوء أية " ليس كمثله شيئ" ولذلك أنفي أي شبه بين الله عزوجل وبين المخلوقات ...
نؤمن بهذه الألفاظ ونقول أنها حق ، الوهابية يثبتون إشتراك معنوي بين صفة اليد عند الله عزوجل وعند المخلوقين اما نحن فنقول بأن الإشتراك في اللازم فقط .. و ننفي أن تكون عضوا أوجزءا أو جارحة ، و نؤمن باللفظ ونفوض معناه لله عزوجل وحده.
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
نفى التشبيه واثبت السمع والبصر
لا تقف بالايه وتقول لا تقرلوا الصلاه اكمل الايه ليتضح المعنى
فكذلك نثبت ما اثبته الله بكتابه او على لسان رسوله بدون تشبيه ولا تمثيل هكذا كما جاءت ونقف لا ننفيها ونكذبها بسبب عقلنا الذي لا يستطيع استيعاب المسأله
واما قولك اشترك مع المخلوقين فكذبت واتحداك اننا نقول ان صفات الله تشابه مخلوقينه
نحن نؤمن بها كما جاءت ونقف فقط بلا تشبيه ولا تمثيل
اما انتم تتهمونا بالتشبيه وانتم الذين تشبهون ثم تهربون من تشبيهكم الى النفي والاستحاله
امن كما جاءت هذه عقيدتنا ليس كمثله شيء نؤمن ان ليس كمثله شيء وهو السميع البصير نؤمن بانه سميع بصير هل تشابه المخلوقين لا وحاشا لله ولكن نثبت ما اخبر الله به
ونؤمن كما جاء بالقران يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود نؤمن كذلك ان لله ساق ونقف فلا نشبهها بالمخلوقين
قال الله وما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي نؤمن ان لله يدان وقال النبي المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن؛ وكلتا يديه يمين فنؤمن بهذا الحديث ان لله يدان كلتاهما يمين
اما انتم اتيتم الى الغيب ثم جعلتم عقلكم هو المعيار فما تقبلته عقولكم اثبتموه وما نفته نفيتموه
ولا تكذب وتقول اننا نقول ان لله صفات تشابه المخلوقين وان كان الكذب ليس بعيد عنك