إن إعدام أمير حسين قادر زاده، البالغ من العمر 19 عامًا، بسبب احتجاج سلمي، يُظهر مدى استعداد النظام الإيراني للذهاب بعيدًا في إسكات أصوات الشعب الإيراني.
ففي بلدٍ يشكل فيه الشباب دون سن الثلاثين نحو 50% من السكان، يُفضّل النظام إعدام شبابه على الاستماع إليهم.
إن نظامًا لا يُظهر أي رحمة تجاه شبابه يُؤكد أمرًا واحدًا: لا أحد في إيران في مأمن من عنفه.
ندعو السلطات الإيرانية إلى الوقف الفوري لإعدام أمير حسين قادر زاده، والإفراج عن جميع المسجونين بسبب احتجاجهم السلمي، واحترام الحقوق الأساسية لشعبها.