نعم، بالضبط، الحرب لم تنته!
إذا كان هدف إسرائيل يقتصر على قتل القادة الإيرانيين و11 عالمًا إيرانيا وتدمير منشآت نطنز الأرضية، فعلى إسرائيل أن تسأل نفسها: ما هذه الخطة المريعة؟
حسنا، عندما يستبدل القائد، ويستبدل العالم أيضا، وتعاد بناء المنشآت الأرضية، ووفقا لشبكة CNN ومصادر مفتوحة المصدر، فإن احتمال نجاة فوردو بنسبة 90%.
لم تطلق رصاصة واحدة على أكبر موقع تخصيب في إيران، موقع "كركس"، ناهيك عن الصواريخ والقنابل.
ببساطة، أي شيء سوى تدمير النظام الإيراني سيكون فشلا لإسرائيل وأمريكا!
أما بالنسبة لإيران، فقد فشلت عقيدة الدفاع الإيرانية فشلا ذريعا، وعلى الإيرانيين أن يسألوا أنفسهم: ما الخطأ الذي ارتكبوه بالضبط خلال 30 عاما؟ أين ذهبت كل تلك القوة الصاروخية؟ ردا على الهجمات الإسرائيلية، تصرفوا بضعف شديد، مع أنهم وجهوا ضربات دقيقة إلى معهد وايزمان ومصفاة حيفا، لكنهم كانوا عموما ضعفاء في مواجهة الهجمات الإسرائيلية والأمريكية. نعم، لم تنتهِ الحرب بالنسبة لإيران، ولا بالنسبة لإسرائيل وأمريكا!!
ومن لا يستطيع؟ إيران؟ ربما ما حدث ليلة 14 سبتمبر/أيلول 2019 كان على الأرجح من تدبير روسيا والصين!!!
أقترح عليكم الضغط مجددا لخفض صادرات النفط الإيرانية إلى أقل من مليون برميل، أو أن تهاجم إسرائيل مصافي النفط الإيرانية، فربما نرى ما رأيناه في بقيق وخريص مجددا على نطاق أوسع! في هجوم 2019، انخفض إنتاج النفط السعودي إلى النصف في ليلة واحدة، فهل سيتوقف إنتاج النفط السعودي بالكامل في الهجوم التالي؟