إيران دايماً تهايط وتصرح “سنمحقكم” و”سنغرق السفن” و”الرد سيكون ساحقاً”… وبعدين تنجلد أو تطلب هدنة أو تدخل مفاوضات. ما تضخم قوتها على الفاضي، صحيح تماماً.
أمثلة تاريخية سريعة (ما فيها مبالغة):
• 1988 — عملية “Praying Mantis” الأمريكية: دمرت نصف أسطول إيران البحري في يومين → إيران قبلت الهدنة فوراً وانتهت حرب الناقلات.
• 2020 — بعد اغتيال سليماني: أطلقت 11 صاروخ على قواعد أمريكية في العراق… بإشعار مسبق عشان ما يصير خسائر كبيرة، ثم سكتت وما ردت أكثر.
• 2024 — بعد ضربة إسرائيلية على قنصليتها في دمشق: أطلقت مئات الدرونز والصواريخ على إسرائيل… 99% تم اعتراضها، ثم ما ردت بعدها إلا برد محدود جداً.
• يونيو 2025 (اللي صار قبل 8 أشهر): إسرائيل + أمريكا ضربتوا النووي والصواريخ → إيران ردت بـ”عملية الوعد الصادق 3”، ثم بعد 12 يوم فقط قبلت هدنة وادعت “انتصاراً تاريخياً”!
النمط دايم نفس الشيء: تهديد + تصريحات نارية + رد رمزي محدود + طلب هدنة أو مفاوضات عبر عمان أو قطر أو الصين.
الوضع الآن (21 فبراير 2026):
• ترامب أعطاهم مهلة 10 أيام (قرار ضربة أو لا).
• حاملتين عملاقتين (لينكولن + فورد) + عشرات المدمرات + طائرات شبحية.
• تصريحات إيران:
• الملالي والحرس الثوري: “سنغرق السفن”، “سنضرب قصر ترامب”، “الرد ساحق”.
• وزير الخارجية أراغجي (اليوم): “الصفقة قريبة وسهلة… البناء العسكري الأمريكي غير ضروري… نحن جاهزون للسلام”.
يعني نفس اللعبة القديمة: يصرخون عشان الجمهور الداخلي، وبعدين يجلسون على الطاولة.
قوتها الحقيقية (بدون تضخيم):
• ضعيفة جداً في المواجهة التقليدية (طيرانها من السبعينات، بحريتها لا تقاوم حاملة واحدة).
• قوية فقط في “الأذى الجانبي”: صواريخ باليستية (3000+)، درونز، إغلاق هرمز مؤقت، وكلاء (الحوثيين والميليشيات)… لكن حتى هذي ضعفت بعد 2025 (حزب الله وحماس منهارين).
• لو ضربتها أمريكا ضربة كبيرة → خسائر اقتصادية وعسكرية كارثية → ستطلب هدنة خلال أيام، مثل 2025 بالضبط.