أهمية الاتصالات والمعلومات في الحروب الحديثة

malik sadame

عضو
إنضم
24 يوليو 2008
المشاركات
541
التفاعل
4 0 0
بسم الله الرحمن الرحيم

أصبحت الاتصالات والمعلومات عنصرين متلازمين ومتكاملين في الحروب الحديثة، وزادت أهميتهما في الحروب التي دارت في أواخر القرن الماضي، بعد إضافة الحاسبات والأجهزة الكمبيوترية، وأصبحت ضرورة حتمية في حرب تغيير النظام العراقي في مارس 2003م إلى الحد الذي أصبح فيه رصد الهدف وتقويم المعلومات المستخلصة من هذا الهدف من موقع رصد الهدف عبر آلاف الكيلومترات - من مسرح العمليات فى آسيا على سبيل المثال إلى غرف العمليات بالولايات المتحدة الأمريكية - والتكليف بمهمة التعامل معه، سواء بالطائرات أو بالصواريخ لاتستغرق أكثر من دقائق معدودة.
من هذا المنطلق أصبح تجهيز الجيوش حالياً بأحدث تكنولوجيا المعلومات عنصراً رئيساً في تسلح الجيوش، وأطلق عليها في الولايات المتحدة تسمية: "الترقيم". وتضم أساساً ثلاثة عناصر أساسية، هي: جهاز الكمبيوتر، والبرمجية، والبني التحتية للاتصالات التي تدعو الحاجة لدعمها.
إن التطبيقات المتاحة تجارياً لمعالجة البيانات، والبحث في الانترنت، وتشكيل قواعد بيانية مع تطبيقات "Powerpoint" المنتشرة من "مايكروسوفت (Microsoft) لإيجاد شرائح إيجازية، باتت كلها الغذاء اليومي للعسكريين الذين يستعملون الكمبيوتر، والمكان الذي تبذل فيه الجيوش معظم جهودها لتطوير تكنولوجيا معلومات جديدة يقع في نطاق تقديم مراقبة ورصد في الوقت الحاسم لميدان المعركة.
هذه التكنولوجيا تمنح القادة صورة طبيعية حيال مشهد ميدان المعركة، ولدى ربطها بالبرمجيات المستعملة للإشارة بإطلاق الأسلحة المباشرة وغير المباشرة أوتوماتيكيا على الهدف، يؤمل بأن تسرع إلى حد كبير سلسلة المستشعر - الرامي. وبربط التبليغ الأوتوماتيكي عن الذخيرة واستهلاك الوقود بالشبكة، مما يساعد على أن يتمكن المخططون اللوجستيون من تخطيط جهودهم بصورة أفضل لإعادة تموين القوات في الخط الأمامي آلياً وبأقل وقت ممكن.
وقد شاهد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية على العراق استعمال التكنولوجيا الرقمية لميدان القتال على نطاق واسع للمرة الأولى، بحيث استعمل الجيش الأمريكي والجيش البريطاني عناصر من برمجية FBCB2 لتأمين صورة طبيعية عن ميدان المعركة في إطار نظام مطور يطلق عليه تعقب القوات الزرقاء (التحالف) الذي يعمل بالأقمار الاصطناعية.
وبصفة عامة، تستقبل هذه الشبكة معلوماتها من أجهزة التنصت على الاتصالات وشبكات القيادة وحول الرادارات الدفاعية المعادية، سواء من المحطات الموجودة على الأراضي أو في الجو، من الطائرات بأنواعها المختلفة أو من القطع البحرية المخصصة لذلك أو من الأقمار الاصطناعية التي تقوم بالمهام نفسها ومنها KH-11، ميتس، لاكيروس - 4، هذا بخلاف المعلومات التي تتحصل عليها القوات الخاصة والعملاء الموجودون في ساحة المعركة نفسها.
ويتولى تجميع هذه المعلومات مراكز الرصد والمتابعة في الولايات المتحدة على بعد 6300 ميل من مسرح العمليات والموجود في قاعدة لانجلى الجوية في ولاية فرجينيا، والذي يحلل يومياً الأشرطة الواردة من طائرات الاستطلاع بأنواعها - المأهولة وغير المأهولة - والمصادر الأخرى.
وخلال الحرب على العراق، عمل الفريق في لانجلي - إضافة إلى فريق آخر في قاعدة بيل - على متابعة ما يلي:
- 6 طلعات لطائرات U-2 يومياً.
- من 3-4 طائرات بدون طيار من نوع بريداتور على مدار الساعة.
ومن أهم مصادر المعلومات حالياً، والتي أصبحت عنصراً رئيساً لتدقيق المعلومات قبل قصف الهدف :

المركبات الجوية دون طيار

أهم المركبات الجوية دون طيار (UAV) الحالية هي "غلوبال هوك" RQ-4A Gipbal Hawk)) وتحلق على ارتفاع شاهق لمدة طويلة (HALE)، وقد حلقت للمرة الأولى في العام 1998م، وهي تقلع بوزن 11600 كيلو جرام وتعتبر ثقيلة بثقل المقاتلة (F-16).
تستطيع مركبة "غلوبال هوك" إن تؤمن مراقبة على مدى 24 ساعة في شعاع قطرة 1200ميل بحري (2225كم)، وتتمتع حالياً بحمل مستشعرات يصل وزنها إلى 900 كجم، وتجمع بعض هذه المركبات كاميرات الكترونية بصرية وكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء للتصوير الثابت وراداراً يكون الصورة بأدق تفاصيلها، وذلك على مدى فعال يبلغ أكثر من 100 ميل بحري (185كم).
وقد حققت المركبة المعنية في أطول طيران لها في التجارب 5ر31 ساعة، وبلغت أطول مسافة حققتها 25000كم، وقد وصلت إلى ارتفاع بلغ (66400) قدم (20240م)، وتستطيع مستشعراتها إن تغطي مساحة أكثر من 000ر100 كيلومتر مربع في طلعة واحدة. ورغم آدائها البارز، تجري دراسات لاستبدال مروحتها التربينية (AE 3007) من رولس رويس (RR) بمحرك أقوى، أو إعادة تصميم المركبة لاستعمال مروحتين تربينيتين من طراز (AE 3007).
كذلك تجري دراسة لزيادة باع الأجنحة من 4ر35 إلى 7ر45 متراً لزيادة صمودها إلى أكثر من 36 ساعة. وقد تحدثت تقارير عن تعديل في المركبة الجوية المعنية كي تحمل قنبلتين موجهتين زنة الواحدة 225 كجم أو أربع قنابل أصغر حجماً. إلا أنه يظهر على الأرجح بأن التركيز في الاستخدام سيبقي على المراقبة من علو شاهق بلا سلاح.
النوع الثاني: هو المركبة "بريدايتور" (Predator) توجه من بعيد، وقد حلقت مركبة (RO-1A) الجوية دون طيار للمرة الأولى في العام 1994م، وقامت على أساس الخبرة مع الشركة نفسها التي أنتجت مركبة ( Gnat 750) التي كانت وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تشغلها.
استعملت مركبة (Predator) أيضاً فوق البوسنة وكوسوفو، وقد استعملت مركبة ( MQ-1B) الجوية دون طيار المتعددة الأدوار (التحديد المستعمل حالياً لمركبات بريدايتور المسلحة) للأهداف الأرضية التي يحددها الليزر لمهاجمتها بالطائرات المأهولة، وقدمت تصوير فيديو لمركبات ( AC-130Hs)، وتستطيع أن تؤمّن في دور المراقبة تصويراً فيديوياً عالي الوضوح للقائد على الأرض، أو إلى البنتاجون (باستعمال وصلات بالأقمار الاصطناعية)، وقد طلب لغاية الآن 79 مركبة بريدايتور على الأقل لمصلحة مختلف الأسلحة الأمريكية، وطلب سلاح الجو الإيطالي ست مركبات منها، وتقدر ثمن الواحدة بحوالي 5 ملايين من الدولارات.
لدى مركبة "بريدايتور ب" (MQ-9A,Predator B) التي حلقت للمرة الأولى في بداية عام 2001م محركات بمروحة تربينية طراز (TPE 331) من شركة (Honeywell) عوضاً عن المحرك بكباس (Piston engine) السابق (Rotax)، الذي يتيح زيادة وزن الإقلاع من 1045كجم إلى 2900كجم، وزيادة الارتفاع العملياتي من 7600م إلى 13000م. ومع ذلك خفض صمودها الأقصى من 40 إلى 24 ساعة. وستكون المركبة المعنية (MQ-9A) قادرة على أن تحمل في داخلها حملاً نافعاً وزنه 340كجم وحملاً خارجياً وزنه 1360كجم. وتشمل التطورات الممكنة مستقبلاً استعمال عدد أكبر من صواريخ "ستينغر" (Stinger) جو - جو مثلما استخدمت من قبل.
وللمركبات الجوية دون طيار أهمية خاصة للقوات البحرية، لأنها تشكل وسيلة مراقبة واستطلاع بعيدة، دون الحاجة لحاملة طائرات تقليدية، فالمركبة الجوية دون طيار البحرية يمكن إطلاقها على سكة واستعادتها بتوجيهها إلى داخل شبكة عمودية كبيرة، إلاّ أن هذا يؤدي إلى تآكل كبير في أجزائها، كما أنه لابد أن تكون قادرة على الإقلاع والهبوط عمودياً، مما يخلق بعض المشكلات التي تحتاج لمعالجتها لملائمة ظروف الاستخدام.
ويكمل نظم المعلومات والاتصال هذا توجيه الأسلحة والذخائر عن طريق نظم الاتصال المختلفة، نذكر منها الأسلحة الجوية الموجهة بالرادار أو الصواريخ الباحثة عن الحرارة، وما يهمنا هو نظم التوجيه المتقدمة حالياً - ومنها السلكي - والتي استخدمت في بداية الخمسينيات والستينيات، كذلك أفضت مطالب الحرب الجوية في فيتنام والشرق الأوسط خلال التستينيات والسبعينيات إلى إنتاج الصواريخ الموجهة الأولى التي تمتعت بتوجيه أمر لاسلكي (راديو). كان بينها صاروخ "مافريك" (AGM-65 Maverick) الذي كان يتمتع بكاميرا تليفزيونية في مقدمتة، كانت ترسل صوراً إلى الطائرة التي تطلقه، بحيث كان مشغله يصحح مسار الصاروخ في تحليقه ويوجهه إلي هدفه. هذه الصواريخ أصبحت خلال الثمانينيات والتسعينيات أكثر تعقيداً، وأدخلت أسلحة جديدة إلى الخدمة مثل صاروخ الهجوم البري (AGM-8 4) الذي يطلق من بعيد (SLAM) وصاروخ (AGM-130) من إنتاج "بوينغ" (Boeing)، وقد تميزت هذه الصواريخ بمستشعرات أفضل، بما فيها كاميرات تصوير حرارية، إضافة إلى وصلات معطيات محسنة ومسجلات فيديوية للاحتفاظ بالصور لأغراض المتابعة اللاحقة.
خلال أواخر الستينيات، جاء التوجيه الليزري المستقل كوسيلة لتوجيه الأسلحة بدرجة من الدقة لم تكن معروفة من قبل، وقد طورت مجموعات بسيطة زهيدة الثمن ويعتمد عليها لتحول القنابل "الصماء" إلى أسلحة ذكية، وتعدّ سلسلة أسلحة (Paveway) هي أكثرها شهرة، إلا إن شركة (MBDA) وشركات أخرى طورت منتوجات مماثلة. تعمل الأسلحة الليزرية بتسليط ضوء ليزري قوي على الهدف وبمستشعر في مقدم الذخيرة يكتشف الضوء المنعكس، وفيما يحلق السلاح إلى هدفه، يصدر كمبيوتر على متنه معطيات تصحيح مساره ليضمن إصابة السلاح للبقعة المطلوبة.
تعتبر الأسلحة الليزرية دقيقة جداً، إلا أنها تعتمد بدرجة كبيرة على محافظة الليزر على تماس غير منقطع مع الهدف خلال تحليقها، وبإمكان الطقس السيئ والغيم أو التدابير المضادة النشطة تعطيل الليزر وإلزام السلاح على إن يفقد التحامه والابتعاد في تحليقه عن نقطة الهدف المرغوبة.
التطور التالي للأسلحة الموجهة شمل استعمال نظام التوجيه بالأقمار الاصطناعية، مجموعة نظام تحديد الموقع عالميا (GPS) الأمريكية السائدة، وقد استعملت هذه الأسلحة معطيات مسار وارتفاع من المجموعة التي تحدد الموقع عالمياً (GPS) لتوجيه الأسلحة إلى أهدافها، ويمكن على غرار القنابل الموجهة ليزرياً إضافتها بسهولة للأسلحة القائمة لتحسين أدائها، وإن أشهر أسلحة هذه الفئة هي ذخيرة الهجوم المباشر المشترك (JDAM) التي طورت القوة الجوية الأمريكية العسكرية، وقد استعملت في نزاعات كوسوفو وأفغانستان والعراق الألوف من ذخيرة (JDAM) بدقة متناهية، وقد بات أكثر من نصف الذخيرة الموجهة بدقة التي يستعملها الجيش الأمريكي من تلك القنابل (JDAM)، وكانت النماذج الأولى تبرمج قبل إطلاقها، لكن القدرة حالياً على إتاحة إعادة برمجتها بإحداثيات أهداف خلال طيرانها أصبحت متوفرة.
تنتج شركة (MBDA) حالياً مجموعة أسلحة موجهة بواسطة نظام (GPS)، وقد ركبت "رايثيون" (Raytheon) رزم توجيه (GPS) على مجموعات قنابل (Paveway) لتحصل على أسلحة متعددة الأدوار، وقد تبنى سلاح الجو الملكي البريطاني مؤخراً هذا السلاح، وقد ركبت شركة "رايثيون" نظام (GPS) على الصواريخ الجوالة من نوع (Tomahawk) تحسينا لدقتها.
كذلك أخذت نظم (GPS) تنطلق حالياً إلى حلبة القوات البرية بقيام شركة (Lockheed Martin) بالعمل على تركيب نظم توجيه (GPS) على نظام القذائف المتعددة الصاروخية (MLRS) لتوجيهها بدقة، ويعمل عدد من الشركات أيضاً على تطوير قذائف موجهة بنظام (GPS) كي تطلق من مدفعية ميدان وهاونات تقليدية.
أسلحة الجيل الجديد
على الرغم من أن الأسلحة الموجهة بنظام (GPS) تستقدم قدرات جديدة متعددة، فإنها تعاني من ضعف واحد، وهو اعتمادها على توجيه بعيد عن لوحة التحكم، وهذا يمكن أن يختل بتشويش من العدو أو إذا لم تعمل كوكبة الأقمار الاصطناعية بنظام (GPS) بصورة جيدة، وكي تمنح القوات المسلحة خيارات أخرى، يستعمل حالياً عدد من تكنولوجيات التوجيه الجديدة. وقد شقت الولايات المتحدة الطريق بنشرها أسلحة موجهة رادارية بموجة ميلليمترية لاستعمالها على حوامة (AH-64 D Longbow Apache)، ويستعمل نظام السلاح هذا راداراً لكشف الأهداف، ومن ثم تتضمن إشارات آمرة للصواريخ في الإشارة الرادارية، وتتطلع قوات مسلحة متعددة أيضاً إلى تكنولوجيا معرفة الصور كمساعد على التوجيه، وهذا يختزن "مكتبة تهديد إلكترونية" عن الأهداف المحتملة في السلاح وعلى متن المستشعرات - سواء أكانت بصرية أم رادارية - البحث عن الأهداف في المكتبة. إن الأسلحة التي يطلق عليها اسم "أطلق وانس" قد استعملت للمرة الأولى خلال حرب العراق عندما ألقت قاذفات أمريكية من نوع (B-52) في سلاح الجو الأمريكي ست قنابل من نوع (CBU-105 WCMD)، ويتخلل كل قنبلة 10 قنابل صغيرة مجهزة بصمام استشعاري (SFW)، يتمتع كل منها بأداة رادارية تعرف الهدف وتوجهه نحو قطع كبيرة من المعدات العسكرية، كالدبابات والشاحنات وقطع المدفعية. وتتمتع الأسلحة المجهزة بصمام استشعاري (SFW) بذاكرة كمبيوترية تمنعها من إصابة أهداف غير عسكرية، كالباصات والجرارات، وقد بلغت شركة (MBDA) المراحل النهائية في تطوير سلاح (Brimstone) الذي يطلق وينسى، للمملكة المتحدة، الذي يتضمن تكنولوجيا تعريف الصور في هيكل صاروخ (Hellfire).
باتت الأسلحة الذكية حالياً راسخة بثبات كبنود يتحتم شراؤها لكل قوة من القوات المسلحة، وبعدما كانت حكراً على القوات المسلحة الغربية العالية الموازنة والبالغة التكنولوجيا، فإنها تتاح حالياً لمعظم البلدان، وقد باتت التكنولوجيا ناضجة وأخذ سعرها ينخفض فعلاً، وعندما ينشر نوع ذخيرة ذكية، غالباً ما يتم تطوير تدبير مضاد لها، يؤدي إلى ضغط لنشر تكنولوجيا جديدة تتغلب على هذه المشكلة، ويرجح مستقبلاً إن تبرز فرص جديدة عندما تنشر أوروبا نظام التوجيه الخاص بها بالأقمار الاصطناعية، غاليليو (Galilio) يؤدي إلى إزالة الاعتماد على معلومات التوجيه التي تقدمها الأقمار الاصطناعية الأمريكية، وقد بات مستقبل الأسلحة الموجهة مضموناً حالياً وتأمن مكانها في الترسانة العسكرية الحديثة.
وفي إطار تطوير هذه النظم، تعد الولايات المتحدة الأمريكية "الشبكة الشاملة للمعلومات Global Information Grid, GIG" والغرض منها هو ربط جميع الأنظمة الكمبيوترية العسكرية الأمريكية ببعضها لتسهيل جمع وإدارة وتوزيع المعلومات بين الوحدات العسكرية وصناعي القرار (أي الحكام السياسيين) والوكالات المخابراتية والبلدان المتحالفة مع أمريكا أو الداخلة معها في عمليات عسكرية مشتركة. ولقد تم رصد 10 بلايين دولار لهذا المشروع الذي يشكل أولوية بالنسبة إلى وزارة الدفاع الأمريكية للسنتين المقبلتين. على الرغم من أن الشبكة لن تبدأ بالعمل الفعلي قبل مرور عشر سنوات على الأقل - حسب رأى الخبراء - وذلك لكي تتمكن من إنجاز البرامج المختلفة الخاصة بها، ومن بينها - على سبيل المثال لا الحصر - مشروع توسيع موجات عرض النطاق (GIG) Bandwidth expansion Programm، ومشروع الهندسة التحولية للاتصالات (Transformational Communications Architecture) ونظام الاتصالات اللاسلكية التكتيكية المشتركة Joint Tactical Radio System ... وغيرها.
أما البرامج التي طلب مراجعتها للتأكد من توافقها مع شركة (GIG)، فهي :-
*التوصيلات اللاسلكية والبيانية.
*برامج القيادة والتحكم.
*برامج المخابرات والمراقبة والاستطلاع.
*برامج القيادة الشاملة وأنظمة التحكم للعمليات المشتركة بين عدة أقسام ووحدات.
*أنظمة القيادة والتحكم المشتركة القابلة لأن يتم نشرها ميدانياً.
*أنظمة تحويل المعلومات عن بعد لوصل وإدماج المعلومات الواردة من مصادر أرضية أو فضائية.
*برامج تحديث أنظمة التشفير- مشروع تشفير مراسم شبكة الانترنت بأمانة عالية.
*الشبكة التكتيكية للمعلومات الحربية، وهي شبكة الاتصالات الخاصة بالجيش الأمريكي من الجيل الجديد.
*أنظمة الحصول على المعلومات الواردة من الطائرات ومعالجتها واستغلالها وتوزيعها.
*النظام القتالي المستقبلي للجيش الأمريكي.
*البرامج الجارية ضمن إطار خطة "فورس نت" Force Net التي تهدف إلى جمع الشبكات البيانية الخاصة بسلاح البحرية الأمريكية




وتقبلوا مني فائق الاحترام والتقدير.......:a038[3]::4[1]:
 
رد: أهمية الاتصالات والمعلومات في الحروب الحديثة

مشكوووور على الموضوع ...............
 
رد: أهمية الاتصالات والمعلومات في الحروب الحديثة

مشكور اخي على الموضوع

بآرك الله فيك
 
رد: أهمية الاتصالات والمعلومات في الحروب الحديثة

شكرا جزيلا لكم على اهتمامكم بالموضوع والمعلومات
 
عودة
أعلى