هناك عدة أسباب رئيسية تدفع جماعة الإخوان المسلمين لشن حملات إعلامية ضد دولة الإمارات العربية المتحدة:
- المواجهة المفتوحة: الإمارات في مواجهة مباشرة مع جماعة الإخوان المسلمين، وخصوصا بعد دورها المحوري في انهاء حكمهم في مصر والقضاء على تنظيمهم السري في دولة الامارات ولانه تعتبرها تنظيماً إرهابياً.
- محاولة تشويه النموذج الإماراتي: تسعى الجماعة لتقويض صورة الإمارات ونموذجها السياسي والاقتصادي الناجح، الذي يعتبر استثناءً في المنطقة.
- نشر الشائعات والأكاذيب: تستخدم الجماعة آلتها الإعلامية لترويج معلومات مضللة وفبركة تقارير إعلامية لتشكيل رأي عام سلبي تجاه الإمارات.
- التأثير على المواقف الدبلوماسية: تحاول الجماعة التأثير على مواقف الإمارات في الصراعات الإقليمية من خلال التفسير الخاطئ للبيانات الدبلوماسية.
- استهداف النجاحات الإماراتية: تكثف الجماعة هجماتها خاصة بعد نجاحات الإمارات، في العالمية والاقليمية.
- محاولة زعزعة الاستقرار: تهدف الحملات إلى التأثير سلباً على الأمن والاستقرار في الإمارات والمنطقة.
هذه الحملات تعتمد على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات إعلامية مختلفة، وقد تشمل أحياناً مؤسسات إعلامية عالمية تحت غطاء المهنية أو الموضوعية مثل القنوات التي تبث من لندن معقلهم الرئيسي.
دولة الامارات العربية المتحدة اتخذت قرار بالحرب على اكبر تنظيم ارهابي تم تأسيسه من قبل جهاز الاستخبارات البريطاني الخارجي MI6 وتدفع الثمن من خلال حرب اعلامية تتعرض لها لن تستطيع اي دولة أخرى تحملها، ولكن لثقة القيادة السياسية بالشعب الاماراتي ووقوف الشعب الاماراتي مع قيادته السياسية وقفة رجلا واحدا، تتواصل نجاحات دولة الامارات العربية المتحدة ويتواصل الخسارة تلو الخسارة لهذه التنظيمات وداعميها.