Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
لن تسمع لهم أوروبا.....
أوروبا برمتها تريد ود الجزائر.. و كذلك الجزائر.... فترة ترامب تفرض على أوروبا ذلك....
اليمين الفرنسي كل تاريخه.. تلميذ بليد احمق يحرق نفسه بنفسه.
المؤكد... و الواضح جليا... لم يعد لفرنسا اي ادوات ضغط..... و ستستفيق من البلدان الأفريقية كبرت... و ستنكسر شوكتها و غرورها.. بعد.. قانون تجريم الاستعمار و التعويض الذي سيخرج من اروقة الإتحاد الإفريقي....... الجزائر جرت كل الإتحاد وراء هته القضية.. و فيها فناء لفرنسا فيها Period.
افريقيا تحت السيطرة.،.بعد فوز الجزائر بنيابة رئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي...ايام كحلة تنتضر فرنسا
بيانات شديدة اللهجة واالسيد قالك نبرة وزارة الخارجية توحي الى تهدئة.. الجزائر لديها ملفات تاريخية عالقة ولا تريد المراهنة بها على حساب عنتريات اليمين المتطرف الفرنسي.. ولهذا دائما تترك مجال للطرف الفرنسي للمناورة على سياسات اليمين المتطرف (اقصد هنا اطراف مناهضة السياسة اليمين في فرنسا)...وهذا المجال تراه انت تهدئة ...لهذا قرائتك خاطئة...
جيد هذا دليل على اننا في الطريق الصحيح
Zero Leverage..
لم يعد لفرنسا على الجزائر... اي اوراق ضغط او مساومة.... صفر.
دخلنا عصر الندية الحقيقية في المعاملات.
اذا جنحوا للسلم سنجنح له.. المهم لن يكون لهم تفضيل بعد الآن...
عشرات من الردود التطبيلية وفي الأخير تبون قال على صلصال انت لص واليوم أصبح السيد صلصال والذي سيخرج من السجن رغم ان الجزائرح حكمت عليه حكم مخفف واهان الجزائر زائد سيطلق صراحه والعصى لمن يعصىفي السيـاسة....
كلما كان البلد الخصم قوي و بلد كبير .. يجب اللعب معه ب خطوة بخطوة... كالشطرنج... و هو التشبيه الصحيح.. لكيف تساير الجزائر ازمتها مع فرنسا... حتى فرنسا تبادلنا التصعيد.. درجة بدرجة.
اما لما يكون الخصم لا يساوي شيء و ليس لك مصلحة معه... وجوده من عدمه لا يؤثر و لا يهم الدولة... هنا اي ازمة مع هكذا دولة... المعاملة الاصح هي :
![]()
أعلن وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو مساء اليوم الأربعاء عودة الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال خلال الأيام القليلة المقبلة، إلى فرنسا.
وأضاف المسؤول الحكومي الفرنسي في تصريح للصحافة بباريس، بأن المواطن الفرنسي بوعلام صنصال سيعود إلى فرنسا، بعدما تم الإتفاق على إطلاق سراحه من الجزائر التي حكمت عليه بالسجن النافذ، وكذا قبولها إستقبال عشرات المتورطين في التحريض على الإرهاب والعنف فوق التراب الفرنسي.
مشاهدة المرفق 772728