مصر ساعدت الإمارات بتهريب النفط الليبي
لكن هذا ليس من المبادئ التي تأسس عليها الجيش المصري من عشرات السنوات
وإنما صديق السوء ( الإمارات ) هي السبب واستغلالها لظروف مصر الاقتصاديه لتوريطها بالأمور الصبيانيه الطفسه
وهناك مساعدات من الجانب الليبي ( حفتر ) لحميدتي بتهريب الذهب ومقايضه بالوقود للمعدات العسكريه
الخلافات السياسيه لا تعني الاستئثار بالموارد
بل تبقى خلافات في حدودها السياسيه وتبقى الموارد لكل الليبيين
على الأقل تستخدم في إنشاء مدارس وطرقات ومحطات طاقه وبنى تحتيه في طرابلس العاصمه وبنغازي ايضاً
بحيث تكون عامه للكل
اما الخلافات من اجل الموارد ذي خلافات حراميه وليست خلافات سياسيه
لم تكن مصر في تاريخها تتبع هذا الأسلوب حتى حقول الغاز بينها وبين اليونان كانت تتبع القانون والحق والعدل وإنما صديق السوء ( الله لا يوفقه ) ونقول انها فتره سنه او سنتين وعادت لمصر لسياساتها الرشيده

وان شاء الله البحريه المصريه ماتكررها ثاني مره

تفحيط الإمارات وطمر الارصفه وصدم البراميل بالشرق الليبي واضح ولا يحتاج إلى اجتهاد لمعرفة دوافعه
من قوة التفحيط هناك راحت الحكومه الليبيه تسوي معاهده مع الجانب التركي لحماية المياه الاقليميه الليبيه من التهريب
وكادت تحدث مواجهات بينها وبين البحريه المصريه عشان حركات الورعنه اللي يسوونها بعض الناس