في انتظار بيان القسام
لكن الراجح أن العملية تمت بخليط من الخداع و الهجوم غير المباشر حيث يرصد مقاتلو القسام مشاة الجيش الإسرائيلي ويكونون بقوام فصيل أو أكثر ثم يستمر الرصد إلى أن يقتربو من المنزل المفخخ. هنا هل يفجرون المنزل بهم ؟ كلا
يتعامل المقاتلون وهم 2 أو 3 كما أوضحت الفيديوهات - يتعاملون- مع الفصيل برشقات رصاص وتكون غريزة لدفعهم لتأمين أنفسهم أولا و التي لايكون هدفها القتل بالضرورة. فيلجؤون لأقرب ساتر مدفوعين بغريزة البقاء وتأثير الهجوم المفاجئ و خاصية الجبن اليهودي المعروفين به وأقرب ساتر هو أقرب منزل لهم و البقية تعرفونها.
أما السيناريو الثاني ولو كان بعيدا بنظري فلا يعتمد على توجيه القطيع وإنما الرصد طويل المدة لمعرفة اتجاه مسح البنايات و إبلاغ المعلومة لوحدة الهندسة لزرع المتفجرات وانتظار قدوم العدو لكن الأمر يحتاج بعض الحظ فلريما قرر قائد الفصيل تجاوز البناية المفخخة.
السيناريو الثالث هو تسريب معلومات عن وجود أسير في المكان وفي هذا الحالة كنا سنرى وحدة قوات خاصة وليس جنود مشاة عاديين.
إذا السيناريو الأول هو الأقرب ويبدو أن مقاتلي القسام فنانون في علوم القتال، لو كانت لديهم أسلحة أكثر تقدما لىأينا العجب العجاب.
كمائن ضد المروحيات عمليات اختطاف للقادة و الضباط من قلب المعركة و غيره الكثير لكن للأسف العين بصيرة و اليد قصيرة.
