قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
استجابت حركة المقاومة الإسلامية حماس للجهود المصرية القطرية المقدرة التي تحركت طوال اليوم لضمان استمرار اتفاق الهدنة المؤقتة بعد نقلهما التزام الاحتلال بكافة الشروط التي نص عليها الاتفاق
الموقع الرسمي - حركة حماس
اهم شيئ ان الاحتلال سيلتزم بكافة الشروط![]()
![]()
![]()
الخير كتير مابتفرق معاهم اهم اشي الجنود الاسرائليينحماس حتفرج عن 7 مسجونين اجانب خارج الاتفاق
ما بلاش التبذير ده يا حماس
امسكوا ايدكم شوية يمكن نعوزهم
حماس : خلاص يا ليشع التزم قه قه قهقناة 12 الاسرائيلية
سيتم تنفيذ صفقة تبادل الأسرى خلال ساعة
هما اصلا ملتزمين بكل شيء لان من مصلحتهم
لكن الاعيب حماس هي التي كلفت و ستكلف الشعب في غزة المزيد من الدمار
و انتم هنا اقعدوا انشروا الاكاذيب و الفانتازيا التي لا توجد سوى في مخيلتكم
التجربة المملوكية والعثمانية بينت ان افضل لاصلاح اوضاع الامة هو تربية نشا جديد تربية جهاية صحيحة ليكونوا في المستقبل الرجال الاقوياء الدين يقهرون الاعداء ويحمون بيضة الاسلام و يرفعون راية التوحيد كما حدثمع الفرسان المماليك والفرق الانكشارية.هدا في المشرق اما في المغرب العربي فتجربة المرابطين والموحدين ركزت على الاصلاح الديني والعقائدي للنخبةوالمجتمع لكن الملاحظ هوقصر هده التجارب مقارنة بمثيلاتها في المشرق وقلة فعاليتها فالاولى هزمت المغوول وطردت الصليبيين وصلت جيوشها الى قلب اوربا بينما الثانية فقدت الاندلس ومزقت المنطقة .لا أخالفك الرأي يا أخي و خاصة أنه يجمعني بك شئ قد لا تدركه أنت حاليا .
لكن ما صنع ظهور وبروز الدولة الأيوبية التي هي وليدة من رحم دولة الأتابكة في الموصل وحلب ,, ماهيأ لظهورهم هو الحالة المزرية التي وصلت لها بلاد المسلمين و مقدساتهم فمن المأساة تولد الأنفراجات الحقيقية .
كذلك ماهيأ لبروز المماليك وتماسكهم في عصر كان الاسلام مهدد وفي اخطر مرحلة من تهديد المغول بالقضاء للأبد على الاسلام ماهيأ لذلك هو الأحداث التي فيها أما نهاية للأبد أو بداية نهاية للخطر الداهم .
كلامي أن الأحداث التي تعتبر محك ومفصلية في تاريخ المسلمين هي ما تولد شراراة ظهور قوة تعيد الأمور لمساراها الصحيح بتدبير العزيز الحكيم .
قلت له روح عيش و اتبسط و دلع نفسكيريدون جر بلده لهذه المعارك العبثية .. من حقه أن يقول ما يشاء
قلت له روح عيش و اتبسط و دلع نفسك
مش عايز يسمع
واضح أنك طايح في غرام اليهود ,, العشق بلوى .هما اصلا ملتزمين بكل شيء لان من مصلحتهم
لكن الاعيب حماس هي التي كلفت و ستكلف الشعب في غزة المزيد من الدمار
و انتم هنا اقعدوا انشروا الاكاذيب و الفانتازيا التي لا توجد سوى في مخيلتكم
المرابطين والموحدين لم ينجحوا بتحويلها لحكم وراثي قوي يبني مؤسسات دولة قوية تثبت الحكم فكانت قوتها في الجيل المؤسس القوي ثم جيلين او ثلاثة على الأكثر قوية ثم تضعفالتجربة المملوكية والعثمانية بينت ان افضل لاصلاح اوضاع هو تربية نشا جديد تربية جهاية صحيحة ليكونوا في المستقبل الرجال الاقوياء الدين يقهرون الاعداء ويحمون بيضة الاسلام و يرفعون راية التوحيد كما حدثمع الفرسان المماليك والفرق الانكشارية.هدا في المشرق اما في المغرب العربي فتجربة المرابطين والموحدين ركزت على الاصلاح الديني والعقائدي للنخبةوالمجتمع لكن الملاحظ هوقصر هده التجارب مقارنةبمثيلاتها في المشرق .
يتبعون سيدهم المجوسي
والمجوسي لا يريد الهدنه والدول العربيه تريد الهدنه
حماس منقسمين نصفين بين مؤيد ومعارض
ده اللي قلته وضح وجهة نظرهطالما هناك من يريد جر بلداننا لهذا الهراء و الحروب العبثية الخاسرة سلفا .. كيف تريدون من أي شخص أن عيش و ينبسط ؟!
التصدي للغوغاء و الحنجوريين و الشعوبيين واجب وطني
اولا طز في اليهود و الصهاينة و من في فلكهم ، او يموتوا كلهم غدا ان يغير في حياتي شيءواضح أنك طايح في غرام اليهود ,, العشق بلوى .
الأخبار تقول أن اليهود يفرجون عن الذين محكومياتهم قريبة تنتهي و يتجاوزون المتفق عليه , أمس يقال افرجوا عن النساء والأطفال لكن لم يراعوا أقدمية السجن حسب المتفق وقالوا البعض لايمكن اطلاق سراحه .
الامر الاخر أن الكثير شاهد الدرونات تدور فوق غزة بعد الصفقة وهذي يخالف المتفق عليه .
كلامك صحيح وحتى المسوؤلين العرب الكبار في كل الدول العربية يعلمون أن اسرائيل في ابجدياتها التوسع ومد النفوذ في كل البلاد العربية مثلها مثل ايران ,, لذلك المسؤولين ليسوا أغبياء ويعلمون ذلك .ده اللي قلته وضح وجهة نظره
ثانيا هو معروف الحروب القادمة عاجلا ام اجلا و الحروب المدمرة اتيه و العدو يطوق بلاد العرب حرفيا من إسرائيل و ايران الحلفاء و الدمار سيحل لا محالة لاننا تركنا العدو يستفحل و ينتشر و يتمدد معتقدين ان الغرب سيخوض حروبنا عنا لأنهم يحبونا و يحبون مصالحنا و يريدون العرب أقوياء(خيال علمى)