غير متفق معك
اولاً انفض غبار واعد تشكيل هيئة الطيران المدني لأنها الجهه الرقابية على شركات الطيران .
لو كان هناك هيئة طيران ذات ادارة ممتازة لن تجد شركة متكاسلة ولا مطار لايخدم الوجهه .
اذا لم تبدء بالاساس المبنى سوف يسقط .
تم الاستعانة بشركة امريكية فى 2015 لمعرفة ومحاولة ايجاد حل لتقليل خسائر مصر للطيران
وأوصت بالآتى
1- دمج بعض شركات مصر للطيران.
2-إغلاق 8 خطوط، بينها خطوط سياسية وسياحية وأفريقية.
2- بيع طائرات الـ777 التى تحقق خسائر سنوية تصل إلى 800 مليون دولار سنويا
3- الخلاف على أسلوب إدارة الشركة.
ولم ينفذ شىء
2015
أزمة استقالة الطيارين كانت كفيلة- كما اعتقد الكثيرون- بوقفة جادة لبحث مشاكل الشركة ووضع جدول زمنى لوضع حلول جذرية
و بمواجهة «الفساد» الذى تحدث عنه حوالى 224 طيارا تقدموا باستقالتهم الجماعية
، فقد ذكر عدد منهم أن هناك «أموال سايبة» يتقاضاها الكبار تلامس فى بعض الأحيان سقف المليون جنيه شهريا، فى الوقت الذى اعترض فيه الطيارون على تخفيض راتبهم بنسبة 30%،
فى الوقت أيضا الذى تحقق فيه الشركة خسائر بالمليارات والأسباب التى أدت إلى تلك الخسائر، وما تردد عن صفقات تأجير طائرات 6 بوينج لمدة عشر سنوات، تدفع عنها الشركة 50 ألف دولار يوميًّا إيجارًا لكل طائرة أى 300 ألف دولار يوميًّا علاوة على 37 ألف دولار صيانة، والمصاريف الباهظة لكل طلعة.
الأمر وصل لتدخل رئاسى ووعد بحل مشاكل الطيارين.
الفترة من 1981 - 2002 كانت فترة عز وقوة لمصر للطيران.