لا أجامل أحد ولا أحابي أحد وتعليقاتي غالبا ما تكون مسنودة بأدلة قوية ودامغة !!! الشاذلي رحمه الله إستاذنا ومعلمنا وأطلقت عليه الصحافة الغربية أسم رومل العرب لما حققه من إنجاز في بدايات الحرب !!! لكن يد الغدر طالته وطالت إنجازاته حين تدخل رجل "معتوه" في تفاصيل عمله وإدارته للمعركة !!!
هذا المعتوه كان يضن أنه يحسن إدارة شؤون المعركة وتوظيف مواقف بلده السياسة لكنه تسبب بهزيمة مدوية لجيش بلاده !!! هذا المعتوه أبلغ الإسرائيليين (عن طريق حلفاءه الأمريكان) بخطط جيشه ثاني يوم للمعركة والمصريين كانوا لا يزالون يحتفلون بنصر العبور !!! حتى أن الكاتب حسنين هيكل أستغرب من هذا الفعل وذكر الواقعة بتفاصيلها في أحد كتبه !!!
هذا المعتوه طلب من قادة جيشه القيام بهجوم كارثي يوم 14 وأبلغ الإسرائيليين في نفس الوقت بخطط جيشه لذلك الهجوم، لتحطاط القوات الإسرائيلية وتنشيء خط دفاعي حصين مدعم بمئات الدبابات والصواريخ المضادة للدروع ليتسبب الهجوم بكارثة للجيش المصري !!! نفس المعتوه منع قادة جيشه من التعامل مع الثغرة في بداياتها وأعتقد أنه بذلك يغري الإسرائيليين بوقف القتال والجلوس على طاولة المفاوضات !!!! ولولا التدخل والضغط الأمريكي لطوق الجيش الإسرائيلي الجيش الثاني ليصبح الجيشان الثالث في الجنوب والثاني في الشمال تحت رحمة الطيران والقصف الإسرائيلي !!!!