القتال في البيئة الحضرية يعرض تحديات فريدة unique challenges إلى الوحدات المقاتلة. فالمباني المرتفعة والتراكيب الإنشائية المتنوعة تخفي حركة وتأثيرات النيران المباشرة وغير المباشرة. الأنقاض والحطام الناتج عن المباني المدمرة، سوية مع كتل البناء نفسها، يوفران وسيلة إخفاء وغطاء جيد للمهاجمين والمدافعين على حد سواء (مع أفضلية نسبية للمدافعين) مما يجعل اكتساب الأهداف أكثر صعوبة.
أغلب الأسلحة والعربات المدرعة لهما بصمة أو إشارات مميزة distinguishing signatures. هذه الإشارات تكون ناتجة عن ميزات التصميم أو بتأثير البيئة التي تستخدم فيها هذه المعدات. على سبيل المثال، إطلاق النار من مدافع الدبابات في الشوارع المغطاة بالحطام والأتربة الجافة يعمل على رفع وإثارة غيمة غبار كثيفة dust cloud. الدبابات ذاتها عندما تتحرك خلال الطرق العبدة في البيئة الحضرية فإنها تنتج ضوضاء وصخب أكثر مقارنة بحركتها في الحقول المفتوحة. أفراد الوحدات المقاتلة يجب أن يعرفوا الإشارات وكيفية تمييزها، وبالتالي هم يمكن أن يحددوا مكان الأهداف المعادية ويبادروا لمشاغلتها rapid engagement.
التنقل خلسة وبشكل خفي يجب أن يكون القاعدة أثناء الحركة في البيئة الحضرية وذلك نتيجة محدودية وصغر المسافات الفاصلة بين المهاجمين والمدافعين، مع استخدام الإشارات اليدوية للتواصل بين الأفراد عند الضرورة. أفراد الوحدات المقاتلة يجب أن يتوقفوا بشكل دوري للتصنت والمراقبة وذلك لضمان أنهم ليسوا ملاحقين أو تحت الرصد أو أن أفراد العدو لا يتحركون بشكل موازي إلى جناح الوحدة لعمل كمين مباغت ambuscading (واجبات المراقبة يجب أن تحدد بشكل واضح إلى أفراد الوحدة لضمان الأمن الجيد أثناء الحركة). الطرق يجب أن تختار بعناية والمباني وأكوام الأنقاض يمكن أن يستعملا لإخفاء حركة الوحدة.