احتفال نصر " أكتوبر 73 " - رجال صنعوا النصر

نمط الرقابة(مفعل): سوف تخضع اي مشاركات جديدة للموافقة اليدوية من قبل طاقم الإدارة
قصة بطولة بطل من ابطال حرب أكتوبر المجيدة

FB_IMG_1633952193119.jpg





‏للوهله الأولى
تقول انه احد المشردين ،، او متتبعى الاثر من سكان الصحراء
لكنه غير ذلك انه احد الابطال و الابناء الابرار
اسمه محمد احمد علوان
المهمه عمليه استطلاع
المكان خلف خطوط العدو
المده 6 ايام
شارك ف عمليات استطلاع خلف الخطوط فى حرب الاستنزاف
‏وتم أسقاطه خلف خطوط العدو يوم 6 اكتوبر 1973 ع عمق 150 كيلو داخل سيناء بمنطقة نخل بوسط سيناء ،،،، و استمر بسيناء من
6 اكتوبر 1973 إلى 23 أبريل 1974


انه اللواء أ ح دكتور / محمد أحمد علوان من رجال المخابرات والإستطلاع خلف خطوط العدو كان ملازم اول في حرب اكتوبر 73 وهو من ابطال الكتيبة 9 استطلاع
المده كانت 6 ايام يعنى تكليفات و تجهيزات من ماء وطعام للايام السته فقط

استمرت حوالى 180 يوم (حوالى 6 شهور) خلف الخطوط بما يعنى الموت فى كل خطوه اما يقع بيد العدو او يموت جوعا او عطشا
‏له قصته مشهوره جدا عندما تتخيل ان كل الضباط بعد انتصار اكتوبر ٧٣ رجعت بيوتها ونزلت اجازات بالتناوب وهو لأ لأنه كان شغال عنصر خلف الخطوط والده راح شئون ضباط القوات المسلحه عاوز يعرف هو عايش ولا استشهد كل مره يبلغوه انه عايش بس لسه مخلصش مهمته
‏الاب يرجع ويغيب اسبوع اتنين يرجع لهم تانى لحد مازهقوا آخر مره صعب حاله عليهم قالوله طيب بلغنا سؤال نسألهوله ميكونش حد عارف اجابته غير هو وفعلا ترك لهم السؤال وظل منتظر ف مركز العمليات حتى موعد الاتصال بالملازم أول محمد احمد علوان وسمع بنفسه الاجابه والكلام ده يوم بعد ٢٠ أبريل سنة ٧٤ يعنى بعد الحرب ب ٦ شهور


FB_IMG_1633952196855.jpg


ده احد ابطالنا وهو استاذ ومعلم لكل ضباط الاستطلاع خلف الخطوط
وتوفى فى ٥ مايو الماضي فى شهر رمضان
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
اللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك
وكل ابطالنا وشهدائنا الابرار
رجال من ذهب
🇪🇬🇪🇬🇪🇬
 
جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل عقب انتهاء حرب اكتوبر ١٩٧٣ مباشرة تقول ان بعد توقف الحرب فقرار رجوع سيناء لم يتخذ بعد وان مصر ستسترجع جزء كبير من سيناء ولكن لا يجب التفريط في شرم الشيخ وان الحدود يجب ان تتغير (هذا طبعا لان مصر هزمت كما يدعى خبراء القرود 🙂)

بالطبع كلامها كله طار في الهواء وعادت سيناء بالكامل الى مصر كما وعد الرئيس الشهيد السادات في اول مقابلة تلفزيونية له كرئيس مع التلفزيون البريطاني وقال وقتها ( بان لا احد في هذه البلد سيذعن ولست على استعداد على ان افرط في ذرة رمل واحدة من سيناء)

وقد كان .... لولا نصر حرب اكتوبر ما عادت الارض ولا تحقق السلام ✌️✌️



 
التعديل الأخير:
بعيدا عن مذكرات الشاذلي رحمه الله، كان هناك مقابلة له مع محرر صحيفة الوطن العربي وهي صحيفة يومية مستقلة شاملة تصدر عن مؤسسة الوطن العربي الإعلامية بلندن !!! المقابلة أجريت بتاريخ في 6 اكتوبر 2010 من قبل الصحفي فريد الجبالي (أحتفظ شخصياً بالنسخة الأصلية للمقابلة) ونقتبس منها فقرات توضح بعض الأمور حول مجريات النكسة/الثغرة..

* سيادة الفريق، الي هذا الحد والموقف واضح.. ماذا حدث من تطورات حتى تقع الثغرة؟
** ونحن في قمة الانتصارات وبأقل الخسائر الممكنة جاء السادات ليقول: (مادام عملتم كل الانجازات دي ياولاد، عليكم بالتحرك للمضايق!!!!) هنا كان بداية الخطأ والخلل!! وده يدل على إيه؟؟!! ليس خطأ عند السادات لوحده، وانما خطأ في النظام وخطأ أيضا في التنظيم. لأنه في جميع بلاد العالم فيه قيادة سياسية وفيه قيادة عسكرية. الهرم العسكري ينتهي عند رئيس الأركان والهرم السياسي ينتهي عند رئيس الجمهورية وهناك حدود فاصلة بين القيادات السياسية والقيادات العسكرية، هذا في الدول الديمقراطية.

* وهل استفاد السادات فعلا من هذه التركيبة في تعمده الانفراد بقراره؟
** طبعا بالتأكيد.. استفاد منها السادات بدهائه المشهور به، ومن ضمن تخطيطه البعيد اختياره للمرحوم أحمد إسماعيل وزيرا للحربية حتى يكون عجينه في ايده، حيث كان يعلم جيدا الخلاف القديم بيني وبينه منذ احداث الكونغو خلال محاولة (انفصال كاتنجا ومقتل باتريس لومومبا رئيس الوزراء) والكل يعرف ان الرئيس جمال عبد الناصر احال احمد اسماعيل للتقاعد من القوات المسلحة مرتين، فأرجعه السادات كمسئول عن جهاز المخابرات العامة. ثم في خطوة تاليه وزيرا للحربية فاذا هو بالطريقة دي كأنه قائد عام للقوات المسلحة، وما يقوله بالتالي احمد اسماعيل لا يستطيع أحد مناقشته!!! والسادات عمل منه برافان حتى يستخبي وراءه….

وحصلت بيننا مناقشة حادة، السادات ومعه احمد اسماعيل في جانب، وفي الجانب الآخر وقف في صفي قادة القوات المسلحة (سعد مأمون قائد الجيش الثاني وعبد المنعم واصل قائد الجيش الثالث).. فلما قال السادات عايزين نطور الهجوم تجاه الممرات للتخفيف عن الجبهة السورية.. لأ وايه… بدون حماية جوية او غطاء صواريخ!!!

قلت له: (ده قرار خاطئ.. وعندي كل المبررات) المهم.. عملنا مؤتمر في الرئاسة، حضره معي عبد المنعم واصل وسعد مأمون، وقعدنا نكافح مع احمد اسماعيل طول الليل لغاية الساعة 12 مساء ومفيش فايده، وبالتالي كان القرار الذي كان بداية الانكسارات التي اخذت تتوالى علينا بعد ذلك.!!

* وهل هذه الانكسارات كانت مقصودة توطئة لتحريك الموقف السياسي طبقا لخطة كيسنجر.. فيما سماه العامل المحفز Catalyst؟
** دي بقه كل واحد يفسرها زي ما هو عايز…. ما لم تفتح الملفات التي اطالب بفتحها حتى نعرف كل حاجة.. طبعا فيه علامات استفهام.. وبصفتي كنت راجل مسئول، الجبهة السورية التي تحجج بها السادات لم تكن في حاجة اطلاقا الي هذه الخطوة!! فحينما اكون خارج نطاق غطاء صواريخنا، الطيران هو اللي حيتعرضلي وليست القوات البرية.

* سيادة الفريق.. ننتقل الي حرب 73 وياريت تلقي الضوء اكثر علي موقف الجبهة السورية لكشف الحقيقة.
** السوريين كانوا متحمسين جدا وعايزين ياخذوا المساحة بتاعتهم. يعنى كانت 20 كيلو علشان يوصلوا الى نهر الأردن، يعنى كانوا مستسهلين العملية قوى وداخلين بأسلوب الفرسان. طبعا اسلوب الفرسان مستحب لكن له قواعد، فهجموا بمعظم الدبابات بتاعتهم في المراحل الأولى. يعنى في يومي 6 و7 كان عندهم على الجبهة 8 ألوية مدرعة وبيجهزوا لمدرعات بتاعتهم كلها حوالي 5 أو 6 ألوية، بيهجموا بمعظم دباباتهم وتحملوا خسائر كبيرة والطيران ضربهم وناس منهم وصلوا الى بحيرة طبرية.

* دعنا نعود معا لأحداث الحرب على الجبهة المصرية ونسأل بصراحة عن ضربة الطيران الاولي، هل هي اللي جابت نصر اكتوبر زي مايقال؟
** أرجو ان تعيدوا قراءة حديث الرئيس حسنى مبارك مع عماد الدين أديب عام 2005 حيث اعترف سيادته- لأول مرة- ان القوات الجوية كانت أضعف حلقة في القوات المسلحة – ده كان بلسانه.

وهذا بالفعل ماقلته في الكتاب بتاعي 79، 78 وهي دي اساس الخطة بتاعتنا، بنقول ان مفيش لنا مدي غطاء غير10-15 كيلو ونتوقف.. طيب ليه؟؟ علشان مفيش طيران. وبالتالي انحصر دور الطيران في ضربته الاولي ثم رجع قواعده حرصا عليه لأنه ليس في كفاءة الطيران الاسرائيلي الذي تعاملنا معه بشبكة الصواريخ الاكثر كفاءة.
 
1633975392620.png


صورة من الكنيست الإسرائيلي للسادات وهو قائم يسلم بحرارة على بيغن الذي فضل الجلوس والإكتفاء بإبتسامة !!!!!!!
 
مشاهدة المرفق 426127

صورة من الكنيست الإسرائيلي للسادات وهو قائم يسلم بحرارة على بيغن الذي فضل الجلوس والإكتفاء بإبتسامة !!!!!!!
سيبك من ان بيجن واقف في اول لقاء بينهم

بص على الكرافاتة

1633980912630.jpeg


سؤالي ليك..السادات رجع سينا كاملة..الاسد رجع ايه؟
 
في كتابه المعنون "النزاع الذي لا ينتهي" Never-ending Conflict وهو بلا شك أحد أوثق الكتب التي سجلت يوميات حرب أكتوبر، يصف الكاتب Mordechai جزئية تطويق الجيش الثالث ويقول:

على الجبهة الجنوبية، جزء كبير من الأراضي التي كسبها المصريين في بداية الحرب، بقيت في أيديهم. لكن هنا أيضاً، إقتحمت قوات الدفاع الإسرائيلية IDF الأرض المصرية على الجانب الغربي لقناة السويس ووصلت للنقطة 101 وهي المسافة الفاصلة بالكيلومتر عن العاصمة المصرية. لقد طوقت قوات الدفاع الإسرائيلية الجيش الثالث على الضفة الشرقية، والتدخل الأمريكي فقط هو من أنقذه من التدمير "only American intervention saved it from destruction". عسكريا، الجيش الإسرائيلي حقق نصر كبير won a big victory.

ويقول الكاتب في فقرة أخرى :

طوق الإسرائيليون الجيش المصري الثالث وكان هناك تقريبا 45,000 مقاتل الذين كانوا على أرض سيناء. إسرائيل كانت في موقع قوي سمح لها بمنع إعادة تجهيز الجيش الثالث وبذلك الضغط على قائده لإجباره على الإستسلام مالم هو يستطيع كسر طوق الحصار. الجيش الثاني المصري كان هو الآخر في وضع خطر التطويق also have been placed in danger of encirclement إذا إستمرت الحرب.
تحت هذه الظروف المريعة لمصر، وقف إطلاق النار كان مؤسس ثانية في 24 أكتوبر بعد النشاط الدبلوماسي الحاد من قبل وزير الخارجية الأمريكي كيسنجر after intense diplomatic activity by U.S. Secretary of State Kissinger الحرب كانت أخيرا إنتهت، وكيسنجر عمل كل ما في وسعه لتثبيت وقف إطلاق النار وبذلك تجنيب إذلال المصريين بإجبار الأعداد الهائلة من قواتهم في الميدان على الإستسلام thereby avoid humiliating Egypt by forcing a surrender of massive numbers of troops in the field.


للأسفل صورة للجنود الإسرائيليين بعد عبورهم للضفة الغربية للقناة، ليتبع ذلك سلسلة من النكسات التي منيت بها القوات المصرية وصولا للتدخل الأمريكي ووقف العمليات !!!

1634052429926.png
 
التعديل الأخير:
FB_IMG_1634053514865.jpg


البيانات العسكرية من يوم 12 أكتوبر 1973
البيان الرقم (31)
التاريخ: 12/10/1973
سعت : 1336
الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم
قام تشكيل من طائراتنا ليلة أمس بالهجوم على مراكز قيادة العدو في أم مرجم والطاسة على المحور الأوسط بسيناء وقصفها بالصواريخ فأشعل بها النيران ودمر للعدو محطتي رادار.
وعلى الساحل الشرقي لخليج السويس رصدت قواتنا البحرية ثلاث من لنشات الصواريخ البحرية المعادية ترافقها مجموعة من قوارب الكوماندوز فقامت مدفعيتنا بقذفها ودمرت أحد اللنشات وبعض القوارب وقد طارد تشكيل بحري من قواتنا البحرية باقي القطع البحرية المعادية أثناء انسحابها إلى ميناء رأس سدر وقصفها بالصواريخ وبالمدفعية البحرية فدمر اللنشين الباقيين وباقي القوارب ـ وشوهدت النيران مشتعلة بمنشآت الميناء.

وقد قام بعض المواطنين بأسر اثنين من طياري العدو ممن أسقطت طائراتهم في معارك الأمس وقاموا بتسليمها إلى القوات المسلحة.
ــــــــــــــــــــــــ
البيان الرقم (32)
التاريخ: 12/10/1973
سعت : 1554
الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم
تمت في الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم معركة بين أحد تشكيلاتنا البرية تعاونه قاذفاتنا المقاتلة وتشكيل ميكانيكي معادي مدعم بالدبابات وقد دارت المعركة في القطاع الأوسط من الجبهة وأسفرت عن تدمير ثلاثة عشر دبابة معادية وتسعة عشر عربة مدرعة وحوالي مائتي فرد ما بين قتيل وجريح، كما استولت قواتنا على دبابتين من طراز باتون وأسرت طاقميها، وقد عادت جميع طائراتنا إلى قواعدها سالمة.
ــــــــــــــــــــــــ
البيان الرقم (33)
التاريخ: 12/10/1973
سعت : 2023
الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم
حاول العدو الجوي خلال اليوم القيام بعدة غارات جوية ضد منطقة بورسعيد وعلى قواتنا البرية في القطاع الأوسط من الجبهة وقد تصدت له وسائل دفاعنا الجوي وأسقطت 7 طائرات فوق منطقة بورسعيد و8 طائرات فوق القطاع الأوسط منها 3 هليوكبتر، وبذا يكون إجمالي ما خسره العدو من الطائرات على الجبهة المصرية اليوم 15 طائرة حتى ساعة إعداد هذا البيان.
ــــــــــــــــــــــــ
 
FB_IMG_1634053677521.jpg

حتي لا ينسي التاريخ يوافق اليوم ذكري رحيل
لواء ا.ح صلاح أحمد محمود أبو حديد
دفعة 58 حربية
إبن الكتيبة 256صاعقة ومن مؤسسي الكتيبة 603 مشاة أسطول ابطال الاستلاء علي النقطة الحصينة كبريت
من الرجال الذين ساهموا في الإعداد والتدريب لجنود الكتيبة منذ إنشائها في أول يناير 1972

صمد مع الكتيبة 134 يوم بلا امدادات او مؤن أبا ان يترك النقطة الحصينة التي استولوا عليها بعد تدمير القوات الاسرائيلية الموجودة بداخلها
شارك في منع القوات الاسرائيلية من تحقيق نصر كان يمكن ان ينهي مكاسب الحرب

مازالت معاهد البحث العسكرية تضع معركة كبريت كأحد النماذج في العبقرية العسكرية.. وفي التضحية بلا حدود تلك المعركة التي قال عنها كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي في ذلك الوقت انها إحدي المعارك الكبري التي شرفت العسكرية المصرية ووضعتها في مكانة متميزة بين جيوش العالم.. وكنت أتمني أن أقابل قائد الكتيبة ابراهيم عبد التواب.
وكتبت عنها إحدي الصحف اليهودية علي لسان ضباط من الجيش الاسرائيلي "لا ندري كيف استطاع المصريون أن يصمدوا في حصار دام 134 يوماً بدون مياه أو امدادات ولم يستسلموا وكانوا يبادرون بالهجوم
 



فى يوليو عام ١٩٧٨ وقبل شهرين من توقيع اتفاق السلام مع اسرائيل فى سبتمبر عام ١٩٧٨ كاد صبر السادات ينفد من مماطلة اسرائيل فى شروط السلام وخاصة إن إسرائيل تعترض بشدة على إخلاء المستوطنات التى اقامتها فى سيناء حتى إنها كانت ترى إنه يجب أن تظل هذه المستوطنات حتى بعد إقرار السلام مع مصر وكان هناك مشروع ويزمان وزير دفاع إسرائيل عام ١٩٧٧ والذى يرى إنه لنجاح مفاوضات السلام فإنه يجب تعديل الحدود مع مصر وضم منطقة مستوطنة ياميت جنوب رفح إلى الأراضى التى احتلتها إسرائيل مع ضم مطارى رفح فى شمال سيناء ورأس النقب جنوب سيناء.... وهنا يعلن السادات بقوة رفضه بشدة لمقترحاتهم ومن موقع قوة ويقول لا ... وألف لا..

وبالفعل انصاعت إسرائيل وقامت باخلاء مستعمراتها

 
المُستَسلِم


FB_IMG_1634124619459.jpg



هل توافق على التوقيع على بنود الإستسلام دون قيد أو شرط ؟
في يوم السبت ١٧ رمضان ١٣٩٣ هجرية ، الموافق ١٣ أكتوبر ١٩٧٣م ، سقط حصن لسان بورتوفيق ، وإستسلمت حامية الحصن الإسرائيلية إلى قوات الصاعقة المصرية بقيادة المقدم / زغلول فتحي


في الصورة يقف الملازم / شلومو أرنست ، قائد ثانِ الحصن الذي تولى قيادة الموقع بعد مقتل القائد الأول في أولى ساعات القتال في يوم ٦ أكتوبر ، و إلى جواره يقف الملازم / ناحوم رابين ، طبيب الموقع ، وأمامهما يقف

المقدم / زغلول فتحي - قائد الكتيبة ٤٣ صاعقة وإلى جواره وعن يمينه و يساره الحرس المرافق له بكامل شَدة القتال ،
وخلف الإسرائيليين يقف ممثل الصليب الأحمر ..
يتذكر ناحوم طبيب الحصن في مذكراته قائلًا :
قبل أسبوع من بدء القتال زارنا في الموقع أحد كبار الجنرالات في الجيش الإسرائيلي و نظر بالمنظار المكبر عبر القناة وإلى الغرب و قال :
كعادتهم ، إنها مجرد مناورات عسكرية معتادة يقوم بها المصريون ..
ونظرت من بعده عبر المنظار وقلت في نفسي مناورات كبيرة الحجم حقًا ، فعلى طول الأفق يقف الجيش المصري بكامل عتاده وإلى عدة كيلومترات عمقًا داخل الأراضي المصرية إلى الغرب من القناة ، وماهي إلا أيام وإندلعت الحرب .
ويتذكر مشهد الإستسلام قائلًا :
تحرك ثلاثتنا ( أنا وشلومو و ممثل الصليب الأحمر ) مباشرة إلى الضابط المصرى الذي كان يقف منتصب القامة ، بكامل شَدته العسكرية ، وعند وصولنا لحق به عدد من الضباط المصريين الأصغر سنًا ، حيث كانوا جميعهم بكامل شَدتهم العسكرية ، ولكن لم تكن على أكتافهم رتب تميزهم ، وفجأة تحدث الضابط المصري بعنف وشدة إلى ممثل الصليب الأحمر وهو ينظر إلينا :
"أطلب من الضباط الإسرائيليين الوقوف إنتباه ، لأنهم في حضرة ضابط مصرى أعلى رتبة منهم ، وعليهم تأدية التحية العسكرية له "
.


FB_IMG_1634124617284.jpg


اللواء اركان حرب زغلول فتحي



وعند قيامنا بالوقوف إنتباه وأداء التحية له ، رد الضابط المصري علينا بتحية عسكرية مماثلة .
شلومو أرنست قائد ثانِ الحصن يتحدث عن تلك الواقعة قائلا :
دار بيننا حديث قصير باللغة الإنجليزية ، حيث قال الضابط المصري :
الإستسلام سيتم طبقًا للبند الثالث من معاهدة جنيف ،
فنظرت إلى ممثل الصليب الأحمر ، حيث أننى لا أعلم شيئًا عن معاهدة جنيف لأسرى الحرب !!!!!
فأشار ممثل الصليب الأحمر لنا بالموافقة بتحريك رقبته بالإيجاب ، فأشرنا جميعًا بالتبعية أننا موافقون ..


FB_IMG_1634124615235.jpg




وبعد ذلك أضاف الضابط المصري قائلًا :
" هل توافق على التوقيع على بنود الإستسلام دون قيد أو شرط "
ومرة أخرى نظرت إلى ممثل الصليب الأحمر الذي أشار لنا بالموافقة ..
فوافقنا على الفور ..

وبعد سنوات من الحرب و الأسر في مصر أصبح إسمي الحركي بين عائلتي وأصدقائي في تل أبيب ....
المستسلم ......



FB_IMG_1634124613086.jpg


صورة للضباط الإسرائيليين المستسلمين في حصن بورتوفيق بخط بارليف يؤدون التحية لعلم مصر المنتصرة ✌️
 
المُستَسلِم


مشاهدة المرفق 426514


هل توافق على التوقيع على بنود الإستسلام دون قيد أو شرط ؟
في يوم السبت ١٧ رمضان ١٣٩٣ هجرية ، الموافق ١٣ أكتوبر ١٩٧٣م ، سقط حصن لسان بورتوفيق ، وإستسلمت حامية الحصن الإسرائيلية إلى قوات الصاعقة المصرية بقيادة المقدم / زغلول فتحي


في الصورة يقف الملازم / شلومو أرنست ، قائد ثانِ الحصن الذي تولى قيادة الموقع بعد مقتل القائد الأول في أولى ساعات القتال في يوم ٦ أكتوبر ، و إلى جواره يقف الملازم / ناحوم رابين ، طبيب الموقع ، وأمامهما يقف

المقدم / زغلول فتحي - قائد الكتيبة ٤٣ صاعقة وإلى جواره وعن يمينه و يساره الحرس المرافق له بكامل شَدة القتال ،
وخلف الإسرائيليين يقف ممثل الصليب الأحمر ..
يتذكر ناحوم طبيب الحصن في مذكراته قائلًا :
قبل أسبوع من بدء القتال زارنا في الموقع أحد كبار الجنرالات في الجيش الإسرائيلي و نظر بالمنظار المكبر عبر القناة وإلى الغرب و قال :
كعادتهم ، إنها مجرد مناورات عسكرية معتادة يقوم بها المصريون ..
ونظرت من بعده عبر المنظار وقلت في نفسي مناورات كبيرة الحجم حقًا ، فعلى طول الأفق يقف الجيش المصري بكامل عتاده وإلى عدة كيلومترات عمقًا داخل الأراضي المصرية إلى الغرب من القناة ، وماهي إلا أيام وإندلعت الحرب .
ويتذكر مشهد الإستسلام قائلًا :
تحرك ثلاثتنا ( أنا وشلومو و ممثل الصليب الأحمر ) مباشرة إلى الضابط المصرى الذي كان يقف منتصب القامة ، بكامل شَدته العسكرية ، وعند وصولنا لحق به عدد من الضباط المصريين الأصغر سنًا ، حيث كانوا جميعهم بكامل شَدتهم العسكرية ، ولكن لم تكن على أكتافهم رتب تميزهم ، وفجأة تحدث الضابط المصري بعنف وشدة إلى ممثل الصليب الأحمر وهو ينظر إلينا :
"أطلب من الضباط الإسرائيليين الوقوف إنتباه ، لأنهم في حضرة ضابط مصرى أعلى رتبة منهم ، وعليهم تأدية التحية العسكرية له "
.


مشاهدة المرفق 426515

اللواء اركان حرب زغلول فتحي



وعند قيامنا بالوقوف إنتباه وأداء التحية له ، رد الضابط المصري علينا بتحية عسكرية مماثلة .
شلومو أرنست قائد ثانِ الحصن يتحدث عن تلك الواقعة قائلا :
دار بيننا حديث قصير باللغة الإنجليزية ، حيث قال الضابط المصري :
الإستسلام سيتم طبقًا للبند الثالث من معاهدة جنيف ،
فنظرت إلى ممثل الصليب الأحمر ، حيث أننى لا أعلم شيئًا عن معاهدة جنيف لأسرى الحرب !!!!!
فأشار ممثل الصليب الأحمر لنا بالموافقة بتحريك رقبته بالإيجاب ، فأشرنا جميعًا بالتبعية أننا موافقون ..


مشاهدة المرفق 426520



وبعد ذلك أضاف الضابط المصري قائلًا :
" هل توافق على التوقيع على بنود الإستسلام دون قيد أو شرط "
ومرة أخرى نظرت إلى ممثل الصليب الأحمر الذي أشار لنا بالموافقة ..
فوافقنا على الفور ..

وبعد سنوات من الحرب و الأسر في مصر أصبح إسمي الحركي بين عائلتي وأصدقائي في تل أبيب ....
المستسلم ......



مشاهدة المرفق 426516

صورة للضباط الإسرائيليين المستسلمين في حصن بورتوفيق بخط بارليف يؤدون التحية لعلم مصر المنتصرة ✌️
يا للعزه والفخار
 
"أبويا وصاني" من اجمل الاغاني الشعبية على انغام السمسمية لابطال القناة ابان حرب النصر والكرامة ...

 
المُستَسلِم


مشاهدة المرفق 426514


هل توافق على التوقيع على بنود الإستسلام دون قيد أو شرط ؟
في يوم السبت ١٧ رمضان ١٣٩٣ هجرية ، الموافق ١٣ أكتوبر ١٩٧٣م ، سقط حصن لسان بورتوفيق ، وإستسلمت حامية الحصن الإسرائيلية إلى قوات الصاعقة المصرية بقيادة المقدم / زغلول فتحي


في الصورة يقف الملازم / شلومو أرنست ، قائد ثانِ الحصن الذي تولى قيادة الموقع بعد مقتل القائد الأول في أولى ساعات القتال في يوم ٦ أكتوبر ، و إلى جواره يقف الملازم / ناحوم رابين ، طبيب الموقع ، وأمامهما يقف

المقدم / زغلول فتحي - قائد الكتيبة ٤٣ صاعقة وإلى جواره وعن يمينه و يساره الحرس المرافق له بكامل شَدة القتال ،
وخلف الإسرائيليين يقف ممثل الصليب الأحمر ..
يتذكر ناحوم طبيب الحصن في مذكراته قائلًا :
قبل أسبوع من بدء القتال زارنا في الموقع أحد كبار الجنرالات في الجيش الإسرائيلي و نظر بالمنظار المكبر عبر القناة وإلى الغرب و قال :
كعادتهم ، إنها مجرد مناورات عسكرية معتادة يقوم بها المصريون ..
ونظرت من بعده عبر المنظار وقلت في نفسي مناورات كبيرة الحجم حقًا ، فعلى طول الأفق يقف الجيش المصري بكامل عتاده وإلى عدة كيلومترات عمقًا داخل الأراضي المصرية إلى الغرب من القناة ، وماهي إلا أيام وإندلعت الحرب .
ويتذكر مشهد الإستسلام قائلًا :
تحرك ثلاثتنا ( أنا وشلومو و ممثل الصليب الأحمر ) مباشرة إلى الضابط المصرى الذي كان يقف منتصب القامة ، بكامل شَدته العسكرية ، وعند وصولنا لحق به عدد من الضباط المصريين الأصغر سنًا ، حيث كانوا جميعهم بكامل شَدتهم العسكرية ، ولكن لم تكن على أكتافهم رتب تميزهم ، وفجأة تحدث الضابط المصري بعنف وشدة إلى ممثل الصليب الأحمر وهو ينظر إلينا :
"أطلب من الضباط الإسرائيليين الوقوف إنتباه ، لأنهم في حضرة ضابط مصرى أعلى رتبة منهم ، وعليهم تأدية التحية العسكرية له "
.


مشاهدة المرفق 426515

اللواء اركان حرب زغلول فتحي



وعند قيامنا بالوقوف إنتباه وأداء التحية له ، رد الضابط المصري علينا بتحية عسكرية مماثلة .
شلومو أرنست قائد ثانِ الحصن يتحدث عن تلك الواقعة قائلا :
دار بيننا حديث قصير باللغة الإنجليزية ، حيث قال الضابط المصري :
الإستسلام سيتم طبقًا للبند الثالث من معاهدة جنيف ،
فنظرت إلى ممثل الصليب الأحمر ، حيث أننى لا أعلم شيئًا عن معاهدة جنيف لأسرى الحرب !!!!!
فأشار ممثل الصليب الأحمر لنا بالموافقة بتحريك رقبته بالإيجاب ، فأشرنا جميعًا بالتبعية أننا موافقون ..

وبعد ذلك أضاف الضابط المصري قائلًا :
" هل توافق على التوقيع على بنود الإستسلام دون قيد أو شرط "
ومرة أخرى نظرت إلى ممثل الصليب الأحمر الذي أشار لنا بالموافقة ..
فوافقنا على الفور ..

وبعد سنوات من الحرب و الأسر في مصر أصبح إسمي الحركي بين عائلتي وأصدقائي في تل أبيب ....
المستسلم ......

حواديت ما قبل النوم ... هههههههه
 
١٤ أكتوبر ، عيد القوات الجوية المصرية ....
ملحمة المنصورة الجوية


FB_IMG_1634210077299.jpg

يوم ‏١٤ أكتوبر ‏١٩٧٣م,‏ توجهت ‏١٢٠ طائرة مقاتلة إسرائيلية في وقت واحد لضرب المطارات المصرية بدلتا النيل في المنصورة‏ , ‏ وطنطا‏,‏ والصالحية‏,‏ فتصدت لها ‏٦٢ طائرة مقاتلة مصرية فقط .

ودارت بينهم إشتباكات متواصلة لمدة ٥٣ دقيقة, في أشرس المعارك الجوية منذ الحرب العالمية الثانية ، ورغم أن العدد في تلك المعركة يشير إلي التفوق العددي لسلاح الجو الإسرائيلي, إلا أن ما دار في تلك المعركة كان درسًا لن ينساه الإسرائيليين ، وانتهت المعركة بهزيمتهم وفرار طياريهم .

ففي الساعة ١٥١٥ من مساء نفس اليوم أنذرت مواقع المراقبة المصرية على ساحل دلتا النيل قيادة القوات الجوية المصرية بأن هناك ٢٠ طائرة فانتوم قادمة من اتجاه البحر ، وهي تطير بإتجاه بور سعيد والدلتا ، فأمر قائد اللواء الجوي ١٠٤ بإقلاع ١٦ طائرةMIG_21 لحماية القاعدة وأمر الطيارين بألا يبحثوا عن الطائرات الإسرائيلية و ألا يشتبكوا معها, لأن قيادة القوات الجوية المصرية قد تعلمت الكثير عن الأسلوب الإسرائيلي في الهجوم و ذلك من خلال التجارب التي مرت بها في حرب الاستنزاف أثناء أواخر الستينيات, و كان الأسلوب الإسرائيلي يتبع نمطًا موحدًا عند هجماتهم ، حيث يقوم عند أي هجمة جوية بإرسال ٣ موجات من المقاتلات ، وكان عمل كل موجة علي النحو التالي :

الموجة الأولى تعمل على إغراء المقاتلات المصرية المدافعة و إبعادها عن الأهداف التي تقوم بحمايتها ، و تنصب لها فخًا .
الموجة الثانية تقوم فيها الطائرات المهاجمة بضرب الدفاعات الجوية المصرية وضرب الرادارات .

الموجة الثالثة وهي الموجة الأساسية و التي تقوم فيها المقاتلات القاذفة بضرب الأهداف التي هي أساس تلك الهجمة .

إعتبرت القيادة المصرية أن هذه الطائرات هي الموجة الأولى المخصصة لنصب الفخ للمقاتلات المصرية الدفاعية بهدف إشغالها, لذلك طُلِبَ من طائرات(MIG_21) المصرية ألا تعترض تلك المقاتلات, فقامت طائرات الفانتوم الإسرائيلية بالطيران في دائرة واسعة لبعض الوقت ، وبعد أن أخفقت في سحب المقاتلات المصرية لكي تترك منطقة مدينة المنصورة والقاعدة الجوية, تراجعت إلي البحر المتوسط عائدة إلى قواعدها .


وفي الساعة ١٥٣٠ مساء نفس اليوم أرسلت قيادة الدفاع الجوي المصري تحذيرا بوجود حوالي ٦٠ طائرة للعدو تقترب من ثلاثة اتجاهات هي :
بور سعيد, بلطيم, دمياط فاصدر قائد اللواء الجوي المصري ١٠٤ أمرًا بإقلاع ١٦ مقاتلة ميج (MIG_21) ، وإعتراض تلك المقاتلات, و في نفس الوقت قام بالتوضيح لطياريه لماذا لم يقم بإعطائهم هذا الأمر منذ البداية ، وطلب من الطيارين أن يهاجموا التشكيلات الإسرائيلية الثلاثة في محاولة لتشتيتهم حتى يصبحوا عرضة للقنص ببقية مقاتلات اللواء ١٠٤ الجوي, و بعد أن انطلقت ١٦ طائرة ميج_٢١ من قاعدة المنصورة الجوية, انطلقت حوالي ٨ طائرات مقاتلة ميج(MIG_21) أيضا من قاعدة طنطا الجوية للمشاركة في القتال و دعم هذه المقاتلات .

وفي حوالي الساعة ١٥٤٠ مساء أخبرت محطات الرادار المصرية القيادة بأن هناك حوالي ١٦ طائرة إسرائيلية أخرى تطير على مستوى منخفض جدا ، ومن نفس الإتجاه ، فتم اقلاع ٨ مقاتلات (MIG_21 ) من قاعدة المنصورة الجوية و ٨ طائرات مقاتلة أخرى ميج_٢١ من قاعدة أبو حماد الجوية للمساعدة في صد الموجة الثانية .

وفي حوالي الساعة ١٥٥٢ مساء إلتقطت الرادارات المصرية موجة أخرى من طائرات العدو حوالي ٦٠طائرة من طرازي فانتوم وسكاي هوك ، وكانت تطير على مستوى منخفض جدًا ومن نفس الإتجاه، كما في السابق و يُعتَقد بأن مهمة تلك الطائرات ضرب أهداف لم يتم أصابتها في الموجة الثانية ، ومع إقتراب الموجة الإسرائيلية الثالثة من بلدة دكرنس الموجودة في دلتا النيل ، دخلت في إشتباك جوي مع الطائرات المصرية, و بينما كانت الموجة الإسرائيلية الثانية تهرب شرقًا ، قامت حوالي ٢٠ طائرة ميج_٢١ بالهبوط للتزود بالوقود و المعركة مستمرة ، ثم أقلعت مرة أخرى للإشتراك في المعركة .

أدرك قائد الموجة الثالثة من الطائرات الإسرائيلية بأن الهجمات السابقة فشلت, و أن هناك مقاتلات مصرية في سماء المعركة أكثر مما كان يتوقع ، فأمر الطائرات الإسرائيلية بالتراجع وعبرت أخر طائرة إسرائيلية الساحل الشمالي حوالي الساعة ١٦٠٨ مساء .
 

FB_IMG_1634252337139.jpg

اليوم عيد القوات الجوية المصرية وهو ذكرى معركة المنصورة الجوية فى ١٤ أكتوبر عام ١٩٧٣ وفى مقابلة تلفزيونية مع قائد الطيران والرئيس الاسبق محمد حسنى مبارك عام ١٩٩٨ شكك المذيع الإسرائيلى فى السلاح الجوى المصرى ودار الحوار التالى بالعربية

المذيع: انت كنت قائد سلاح الجو

مبارك: نعم

المذيع: فى إسرائيل مسمعناش سلاح الجو المصرى اللى كنت سيادتك مسئول عنه... هو عمل ايه فى الضربة الأولى؟

مبارك : الضربة الأولى عمل ايه؟!!! اسأل اللى كانوا موجودين عندكم عمل ايه؟

المذيع: يعرفوا

مبارك: يعرفوا كويس قوى .. واسأل على الجثث اللى جم ياخدوها من شمال الدلتا بعد الحرب. (يقصد معركة المنصورة الجوية).
...
الصورة بعد الحرب بفترة طويلة
 
عودة
أعلى