Follow along with the video below to see how to install our site as a web app on your home screen.
ملاحظة: This feature may not be available in some browsers.
سيبك من ان بيجن واقف في اول لقاء بينهممشاهدة المرفق 426127
صورة من الكنيست الإسرائيلي للسادات وهو قائم يسلم بحرارة على بيغن الذي فضل الجلوس والإكتفاء بإبتسامة !!!!!!!
يا للعزه والفخارالمُستَسلِم
مشاهدة المرفق 426514
هل توافق على التوقيع على بنود الإستسلام دون قيد أو شرط ؟
في يوم السبت ١٧ رمضان ١٣٩٣ هجرية ، الموافق ١٣ أكتوبر ١٩٧٣م ، سقط حصن لسان بورتوفيق ، وإستسلمت حامية الحصن الإسرائيلية إلى قوات الصاعقة المصرية بقيادة المقدم / زغلول فتحي
في الصورة يقف الملازم / شلومو أرنست ، قائد ثانِ الحصن الذي تولى قيادة الموقع بعد مقتل القائد الأول في أولى ساعات القتال في يوم ٦ أكتوبر ، و إلى جواره يقف الملازم / ناحوم رابين ، طبيب الموقع ، وأمامهما يقف
المقدم / زغلول فتحي - قائد الكتيبة ٤٣ صاعقة وإلى جواره وعن يمينه و يساره الحرس المرافق له بكامل شَدة القتال ،
وخلف الإسرائيليين يقف ممثل الصليب الأحمر ..
يتذكر ناحوم طبيب الحصن في مذكراته قائلًا :
قبل أسبوع من بدء القتال زارنا في الموقع أحد كبار الجنرالات في الجيش الإسرائيلي و نظر بالمنظار المكبر عبر القناة وإلى الغرب و قال :
كعادتهم ، إنها مجرد مناورات عسكرية معتادة يقوم بها المصريون ..
ونظرت من بعده عبر المنظار وقلت في نفسي مناورات كبيرة الحجم حقًا ، فعلى طول الأفق يقف الجيش المصري بكامل عتاده وإلى عدة كيلومترات عمقًا داخل الأراضي المصرية إلى الغرب من القناة ، وماهي إلا أيام وإندلعت الحرب .
ويتذكر مشهد الإستسلام قائلًا :
تحرك ثلاثتنا ( أنا وشلومو و ممثل الصليب الأحمر ) مباشرة إلى الضابط المصرى الذي كان يقف منتصب القامة ، بكامل شَدته العسكرية ، وعند وصولنا لحق به عدد من الضباط المصريين الأصغر سنًا ، حيث كانوا جميعهم بكامل شَدتهم العسكرية ، ولكن لم تكن على أكتافهم رتب تميزهم ، وفجأة تحدث الضابط المصري بعنف وشدة إلى ممثل الصليب الأحمر وهو ينظر إلينا :
"أطلب من الضباط الإسرائيليين الوقوف إنتباه ، لأنهم في حضرة ضابط مصرى أعلى رتبة منهم ، وعليهم تأدية التحية العسكرية له " .
مشاهدة المرفق 426515
اللواء اركان حرب زغلول فتحي
وعند قيامنا بالوقوف إنتباه وأداء التحية له ، رد الضابط المصري علينا بتحية عسكرية مماثلة .
شلومو أرنست قائد ثانِ الحصن يتحدث عن تلك الواقعة قائلا :
دار بيننا حديث قصير باللغة الإنجليزية ، حيث قال الضابط المصري :
الإستسلام سيتم طبقًا للبند الثالث من معاهدة جنيف ،
فنظرت إلى ممثل الصليب الأحمر ، حيث أننى لا أعلم شيئًا عن معاهدة جنيف لأسرى الحرب !!!!!
فأشار ممثل الصليب الأحمر لنا بالموافقة بتحريك رقبته بالإيجاب ، فأشرنا جميعًا بالتبعية أننا موافقون ..
مشاهدة المرفق 426520
وبعد ذلك أضاف الضابط المصري قائلًا :
" هل توافق على التوقيع على بنود الإستسلام دون قيد أو شرط "
ومرة أخرى نظرت إلى ممثل الصليب الأحمر الذي أشار لنا بالموافقة ..
فوافقنا على الفور ..
وبعد سنوات من الحرب و الأسر في مصر أصبح إسمي الحركي بين عائلتي وأصدقائي في تل أبيب ....
المستسلم ......
مشاهدة المرفق 426516
صورة للضباط الإسرائيليين المستسلمين في حصن بورتوفيق بخط بارليف يؤدون التحية لعلم مصر المنتصرة ✌️
المُستَسلِم
مشاهدة المرفق 426514
هل توافق على التوقيع على بنود الإستسلام دون قيد أو شرط ؟
في يوم السبت ١٧ رمضان ١٣٩٣ هجرية ، الموافق ١٣ أكتوبر ١٩٧٣م ، سقط حصن لسان بورتوفيق ، وإستسلمت حامية الحصن الإسرائيلية إلى قوات الصاعقة المصرية بقيادة المقدم / زغلول فتحي
في الصورة يقف الملازم / شلومو أرنست ، قائد ثانِ الحصن الذي تولى قيادة الموقع بعد مقتل القائد الأول في أولى ساعات القتال في يوم ٦ أكتوبر ، و إلى جواره يقف الملازم / ناحوم رابين ، طبيب الموقع ، وأمامهما يقف
المقدم / زغلول فتحي - قائد الكتيبة ٤٣ صاعقة وإلى جواره وعن يمينه و يساره الحرس المرافق له بكامل شَدة القتال ،
وخلف الإسرائيليين يقف ممثل الصليب الأحمر ..
يتذكر ناحوم طبيب الحصن في مذكراته قائلًا :
قبل أسبوع من بدء القتال زارنا في الموقع أحد كبار الجنرالات في الجيش الإسرائيلي و نظر بالمنظار المكبر عبر القناة وإلى الغرب و قال :
كعادتهم ، إنها مجرد مناورات عسكرية معتادة يقوم بها المصريون ..
ونظرت من بعده عبر المنظار وقلت في نفسي مناورات كبيرة الحجم حقًا ، فعلى طول الأفق يقف الجيش المصري بكامل عتاده وإلى عدة كيلومترات عمقًا داخل الأراضي المصرية إلى الغرب من القناة ، وماهي إلا أيام وإندلعت الحرب .
ويتذكر مشهد الإستسلام قائلًا :
تحرك ثلاثتنا ( أنا وشلومو و ممثل الصليب الأحمر ) مباشرة إلى الضابط المصرى الذي كان يقف منتصب القامة ، بكامل شَدته العسكرية ، وعند وصولنا لحق به عدد من الضباط المصريين الأصغر سنًا ، حيث كانوا جميعهم بكامل شَدتهم العسكرية ، ولكن لم تكن على أكتافهم رتب تميزهم ، وفجأة تحدث الضابط المصري بعنف وشدة إلى ممثل الصليب الأحمر وهو ينظر إلينا :
"أطلب من الضباط الإسرائيليين الوقوف إنتباه ، لأنهم في حضرة ضابط مصرى أعلى رتبة منهم ، وعليهم تأدية التحية العسكرية له " .
مشاهدة المرفق 426515
اللواء اركان حرب زغلول فتحي
وعند قيامنا بالوقوف إنتباه وأداء التحية له ، رد الضابط المصري علينا بتحية عسكرية مماثلة .
شلومو أرنست قائد ثانِ الحصن يتحدث عن تلك الواقعة قائلا :
دار بيننا حديث قصير باللغة الإنجليزية ، حيث قال الضابط المصري :
الإستسلام سيتم طبقًا للبند الثالث من معاهدة جنيف ،
فنظرت إلى ممثل الصليب الأحمر ، حيث أننى لا أعلم شيئًا عن معاهدة جنيف لأسرى الحرب !!!!!
فأشار ممثل الصليب الأحمر لنا بالموافقة بتحريك رقبته بالإيجاب ، فأشرنا جميعًا بالتبعية أننا موافقون ..
وبعد ذلك أضاف الضابط المصري قائلًا :
" هل توافق على التوقيع على بنود الإستسلام دون قيد أو شرط "
ومرة أخرى نظرت إلى ممثل الصليب الأحمر الذي أشار لنا بالموافقة ..
فوافقنا على الفور ..
وبعد سنوات من الحرب و الأسر في مصر أصبح إسمي الحركي بين عائلتي وأصدقائي في تل أبيب ....
المستسلم ......
حواديت ما قبل النوم ... هههههههه