قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
الشرطة الاسرائيلية تعتدي على الفلسطينيين داخل بيوتهم
لولا هذه الحرب لكان مصيره مثل مصير ايهود اولمرتبقا ليه غي الغنى
هي رقصة الذيك المذبوح.
لا أعتقد أنه كسبان من الحرب كما هي اليوم. يعني وقت الحساب و تحديد المسؤوليات، ألم يكن في الحكم عندما تم بناء هذه الترسانة الكبيرة من الصواريخ ؟ ألم تكن إستفزازاته في القدس سبب توحيد عرب 48 و 67 وغزة و حتى شعوب الدول الإسلامية ؟