في زمن حقوق الانسان ورعاية الطفولة تتحول اجساد أطفال الغوطة الى أشلاء وتدفن تحت ركام منازلها ..
إنقاذ أحد الأطفال من بين الركام بعد قصف جوي استهدف مدينة #دوما.
#الدفاع_المدني_السوري في #ريف_دمشق #الغوطة_الشرقية
ريف ادلب - حزانو 9/2/2018
مظاهرة شعبية في بلدة "حزانو" بريف ادلب الشمالي ضد ممارسات جبهة النصرة وحكومة الإنقاذ، على خلفية قرار صدر عن الإنقاذ ونفذته مجموعات النصرة يقضي بإغلاق الصيدليات في البلدة. يذكر أن قرار إغلاق الصيدليات صدر ونُفذ أول أمس الأربعاء، وبحسب مصادر محلية من بلدة حزانو أنه تم فتح جميع الصيدليات و أزيل الشمع الأحمر من عليها ونادى المتظاهرون بإسقاط حكومة الإنقاذ وجبهة النصرة من حزانو.
#دوما سقوط العديد من الجرحى في صفوف المدنيين بينهم أطفال و نساء جراء استهداف الأحياء السكنية في المدينة بخمسة غارات جوية حتى اللحظة بالإضافة لقصف مدفعي عنيف متزامن مع تحليق طيران الاستطلاع في سماء المدينة.
خالد حسين دياب، من أبناء مدينة القصير (جوسي).
يبلغ من العمر35 سنة، وهو لاجىء في مخيمات عرسال اللبنانية.
خالد كان يسكن في عرسال على طريق الجمالة، لكن منذ 8 أشهر داهمت المخابرات منزله في الساعه 5 صباحاً وبعد شهر من التحقيق الذي اتهموه فيه بتهمة "الإرهاب" تحول إلى سجن رومي، ثم أكد لنا الذي كان يسكن معه في المهجع انه اختفى قبل يومين من استشهاده!
وارسل لنا مقطع صوتي لا نستطيع نشره لكي لا يعرف الشخص من صوته، يذكر فيه أنه فقد قبل يومين.
وبعدها، قامت المخابرات اللبنانية بتسليم جثته لأهله وعليها آثار الشنق والتعذيب، ليصبح شهيداً جديداً تحت التعديب في أقبية المخابرات اللبنانية المجرمة !
الواقعة بتاريخ 7 شباط، 2018.