الدعم الإداري

بـوابة مصـر الأقتصادية

السيسي يفتتح "شريانا جديدا" في قلب مصر.. مشروع ضخم شرق النيل​

شهدت منظومة النقل في مصر قفزة نوعية مع افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمشروع "مونوريل شرق النيل"، والذي يربط قلب القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة بمواصفات عالمية غير مسبوقة.
السيسي يفتتح شريانا جديدا في قلب مصر.. مشروع ضخم شرق النيل

69bd25954c59b768086f3412.jpg
إقرأ المزيد

ويعد هذا المشروع الاستراتيجي أطول مسار للمونوريل في المنطقة، حيث يمتد من محطة "استاد القاهرة" بمدينة نصر، وصولاً إلى مركز السيطرة والتحكم بالعاصمة الإدارية الجديدة، بطول يصل إلى 56.5 كيلومتراً. وتعتمد المنظومة الجديدة تقنية التشغيل الآلي "بدون سائق"، مع زمن تقاطر قياسي لا يتجاوز ثلاث دقائق، مما يتيح قطع الرحلة بالكامل في نحو 70 دقيقة فقط، مُوفراً بذلك بديلاً فعالاً ومريحاً لآلاف الركاب يومياً.

وحول معايير السلامة والرفاهية، استحدث المشروع لأول مرة في مصر تقنية الأبواب الزجاجية المنزلقة (Screen Doors) على الأرصفة أمام أبواب القطار، لضمان سلامة الركاب ومنع الحوادث. كما تم تصميم العربات بممرات آمنة تسمح بالتنقل فيما بينها، وتزويدها بشاشات "إل إي دي" (LED) متطورة لعرض معلومات الرحلة، بالإضافة إلى خرائط ضوئية أعلى الأبواب لمساعدة فاقدي حاسة السمع في تتبع المسار.

وفي لفتة إنسانية وتكنولوجية، خصصت في المشروع أماكن مجهزة بالكامل لمستخدمي الكراسي المتحركة من ذوي الهمم، مزودة بوسائل تثبيت خاصة لضمان رحلة آمنة ومريحة.

وعلى صعيد الخدمات اللوجستية، يمثل المونوريل محوراً حيوياً يخدم مرافق تعليمية ورياضية ودينية ضخمة حيث يمر باستاد القاهرة، وجامعة الأزهر، والعديد من المستشفيات الكبرى مثل "دار الفؤاد" و"الجلاء التخصصي"، كما يربط بين المساجد الكبرى كالمشير طنطاوي، والفتاح العليم، ومسجد مصر، وصولاً إلى حي المال والأعمال، والحي الحكومي، والعديد من التجمعات السكنية والنوادي في العاصمة الإدارية والتجمع الخامس.

المصدر: RT
 
سفير #ألمانيا بالقاهرة.. استثمارات ألمانية ضخمة في الطريق الى #مصر❗

في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد المصري، كشف السفير الألماني في القاهرة يورغن شولتس عن توجه عدد من الشركات الألمانية الكبرى لدخول السوق المصرية أو توسيع استثماراتها خلال الفترة المقبلة.

وتشمل الخطط: شركة سيارات عالمية (مثل Volkswagen AG)

وشركة كبرى لصناعة الدراجات مع نية إنشاء مصانع إنتاجية داخل مناطق اقتصادية في مصر

كما تواصل شركات عملاقة مثل Bosch توسيع حضورها الصناعي، في مؤشر واضح على جاذبية السوق المصرية.

وتتجه الشركات الألمانية إلى مصر في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة في ألمانيا وزيادة الأعباء التنظيمية على الصناعة وتغير خريطة الإنتاج العالمية

وهو ما دفع شركات كبرى لإعادة التفكير في نموذج الإنتاج التقليدي والبحث عن أسواق أكثر تنافسية مثل مصر.

شراكة اقتصادية قوية فألمانيا هي الشريك التجاري الأول لمصر داخل الاتحاد الأوروبي والخامس عالميًا وهناك نحو 1600 شركة ألمانية تعمل في مصر كما أن حجم التبادل التجاري يصل إلى 5.5 مليار يورو

تركّز برامج التعاون بين البلدين على: الطاقة المتجددة والتعليم الفني وكفاءة الموارد ومشروعات المياه والغذاء

كما تُعد آلية مبادلة الديون أداة فعالة لدعم التنمية المستدامة والتحول الأخضر في مصر.

مصر تتحول إلى وجهة صناعية واستثمارية جاذبة للشركات الألمانية، مدعومة باتفاقيات مالية ذكية.. في وقت تعيد فيه أوروبا رسم خريطة الإنتاج عالميًا.
 
عودة
أعلى