الحمد لله أن الاستحواذ فشل.
توجه صناديق الاستثمارات الخليجية يحتاج إلى مراجعة لو كنت على راس جهاز الاستثمار السعودي كنت سوف اركز على.
التوزيع الاستثماري
- 65% استثمار داخلي
- 35% استثمار خارجي
أولويات الاستثمار الداخلي:
- تطوير قطاع التكنولوجيا المحلي (الذكاء الاصطناعي، البرمجيات، أشباه الموصلات).
- تمويل الشركات الناشئة عبر صناديق رأس المال الجريء.
- ضخ الأموال في مشاريع البنية التحتية (النقل، الطاقة، الاتصالات).
- التنقيب عن الثروات الطبيعية (المعادن، النفط، الغاز, الخ,,,).
- تعزيز الاقتصاد المحلي عبر تطوير منتجات وطنية تنافس عالميًا.
أولويات الاستثمار الخارجي:
- التركيز على شراء براءات الاختراع ونقل حقوق الملكية الفكرية.
- الاستثمار في التكنولوجيا المدنية (المدن الذكية، الطاقة النظيفة، الاتصالات, الهندسة الصناعية).
- الاستثمار في التكنولوجيا العسكرية والتقنيات المزدوجة (الدرونز، الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي الدفاعي).
- إقامة شراكات استراتيجية مع شركات وجامعات عالمية لنقل المعرفة.
- التحوّط من المخاطر الجيوسياسية عبر تنويع جغرافي ذكي واستخدام أدوات مالية تقلل من التعرض للعقوبات.
- الاستثمار في تكنولوجيا الروبوتات (الصناعية، الطبية، والخدمية) بهدف نقل المعرفة وتوطين التصنيع.
للأسف، لا أرى أن دول الخليج استفادت من الدروس المستخلصة مما حدث مع روسيا من مصادرة أصول وفرض عقوبات ومصادرة الاستثمارات.
ما حدث لروسيا قد يحدث لأي دولة عربية في أي وقت.