• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

متابعة مستمرة متابعة الحرب المحتمله بين إيران و أمريكا

مستقبل المسار الأمريكي - الإيراني

  • الوصول إلى اتفاق نووي "مؤقت" أو مرحلي

    الأصوات: 21 19.8%
  • فشل الدبلوماسية وانزلاق الأمور إلى ضربات عسكرية أمريكية‑إسرائيلية

    الأصوات: 85 80.2%

  • مجموع المصوتين
    106
1772210618043.png
 
المنتدى سيتكفل لك بكل شي سكن اعاشه حمايه ادوات اتصال فضائيه في حال انقطاعها

انت تعرف الشعب الايراني بشكل جيد وتستطيع الاندماج معهم

الامال معقوده عليك وانت تستطيع نقل كل الحصريات

ولكن ارجوك كن حياديا حياديا
اي بس عندي سفره الشغل بعد كم يوم
تحب نتلاقي 😍👍
تحياتي 🌹
 
المنتدى سيتكفل لك بكل شي سكن اعاشه حمايه ادوات اتصال فضائيه في حال انقطاعها

انت تعرف الشعب الايراني بشكل جيد وتستطيع الاندماج معهم

الامال معقوده عليك وانت تستطيع نقل كل الحصريات

ولكن ارجوك كن حياديا حياديا
الصراحة وللانصاف
ننقل عادل عند اليهود
وطسم عند الايرانيين
المنتدى هيولع نار
وانا مستعد اكون اول الراعين من جنية ل 100 جنية
 

"سرعة ودقّة وتفوّق تكنولوجي".. تقرير إسرائيلي يكشف ملامح المواجهة المقبلة مع إيران​


أوضح التقرير أن ميزان القوة في أي مواجهة مستقبلية سيتحدد بقدرة الأطراف على الرصد المبكر، واتخاذ القرار بسرعة، وتنفيذ ضربات دقيقة، إلى جانب دمج المعلومات الاستخباراتية الواردة من الأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة والطائرات الشبحية ضمن صورة متكاملة لساحة المعركة.​

أكد تقرير نشرته صحيفة صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن أي صراع مستقبلي محتمل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى لن يكون تقليدياً، بل سيعتمد على التفوق التكنولوجي في الأسلحة الدقيقة، والطائرات المسيرة، والدفاعات الجوية، والقدرات السيبرانية، مع التركيز على سرعة اتخاذ القرار والدقة في ضرب الأهداف.

وأوضح التقرير أن ميزان القوة في أي مواجهة مستقبلية سيقوم على القدرة على الرؤية المبكرة واتخاذ القرار بسرعة وتنفيذ ضربات دقيقة، مع دمج المعلومات الاستخباراتية من الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة والطائرات الشبحية في صورة متكاملة لساحة المعركة. وفي مثل هذا الصراع، للطرف القادر على اتخاذ القرار أولاً وتنفيذ الضربات بدقة، اليد العليا.
وأعطت الأحداث التي وقعت في يونيو الماضي لمحة عن شكل الحرب المستقبلية، حين شنت إسرائيل هجوماً استباقياً على إيران باستخدام طائرات F‑35I والطائرات المسيرة، ما مكّنها من السيطرة الجوية بسرعة عبر تدمير منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي.
وردّت إيران بإطلاق موجات من الطائرات المسيرة والصواريخ نحو أهداف إسرائيلية، اعترضت الدفاعات معظمها، بينما أصابت البقية تل أبيب ومناطق أخرى.


وأبرزت هذه الأحداث قدرة الطرفين على التنسيق السريع للضربات والسيطرة الجوية، كما أظهرت كيف يمكن للتقنيات المتقدمة تسريع اتخاذ القرار والتأثير على ديناميكية الصراع.

وأشار التحليل إلى أن الأولويات الاستراتيجية لإسرائيل والولايات المتحدة في أي مواجهة محتملة تشمل تقليص قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، واستهداف بنيتها النووية والعسكرية، وحماية أراضيهما وقواعدهما.
وأوضح التقرير أن واشنطن نشرت أكبر تركيز لقواتها البحرية والجوية في الشرق الأوسط منذ حرب العراق 2003، بما في ذلك حاملات الطائرات ومجموعات القتال، وأكثر من 150 طائرة قتالية واستطلاعية بما فيها F‑35 وF‑22، موزعة بين قواعد في الشرق الأوسط وأوروبا.
ولفت التقرير إلى أن التفوق الجوي سيظل الحاسم، مع قدرة إسرائيل على ضرب أهداف محصنة أو بعيدة عبر أسطولها من طائرات F‑35I، في حين تعتمد الولايات المتحدة على طائرات F‑22 وF‑35 مدعومة بأنظمة الإنذار المبكر (AWACS) لتغطية واسعة النطاق، إضافة إلى استخدام الطائرات المائلة الدوران V‑22 Osprey في المنطقة.

كما ستلعب الطائرات المسيرة دوراً محورياً في الاستطلاع والضرب، بينما تستثمر إيران بشكل كبير في سلسلة طائرات شاهد المسيرة، ما يجعل أي صراع مستقبلي يشهد مواجهات جوية واسعة ومحاولات لإغراق الدفاعات الجوية بأنماط هجومية متزامنة.
وأشارت الصحيفة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات ستظل عنصراً حاسماً، مع اعتماد إسرائيل على القبة الحديدية وديفيد سلينغ وآرو، بينما عزّزت الولايات المتحدة دفاعها بمنظومات باتريوت وثاد ومنصات إيجيس البحرية.
ورغم التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل وشركاء إقليميين، فإن الحفاظ على مستوى اعتراض مرتفع لفترات طويلة سيشكل تحدياً لأنظمة القيادة والتحكم والمخزون المتاح من الصواريخ الاعتراضية.
أما المجال البحري، فقد أكدت الصحيفة أنه سيكون ساحة مواجهة أخرى، حيث تعتمد إيران على زوارق هجومية سريعة وألغام وصواريخ مضادة للسفن، بينما تركز مجموعات حاملات الطائرات الأميركية على الحماية ومواجهة التهديدات الإلكترونية.
ولفت التقرير إلى الدور المتنامي للعمليات السيبرانية والقدرات الفضائية، التي تشمل الهجمات على شبكات الدفاع والاتصالات، مع استخدام الأقمار الصناعية لتوفير معلومات استخباراتية عالية الدقة وربطها بأنظمة القيادة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات الاستشعار والتوصية بالردود في الوقت الفعلي.

واختتم التحليل بالإشارة إلى أن أحداث يونيو أظهرت سرعة تصعيد النزاع وتقليص هامش الخطأ، حيث يمكن لمئات الطائرات المسيرة والصواريخ والطائرات الشبحية العمل عبر آلاف الكيلومترات في ساحة المعركة، ما يزيد تعقيد المواجهة، ويجعل التكنولوجيا أداة تحدد دقة الهجوم لكنها لا تجعل الحرب قابلة للتنبؤ أو "نظيفة".
euronews
 

"قوة العقرب" الأمريكية جاهزة للتحرك… هل اقترب العمل العسكري ضد ايران؟​

أعلنت وزارة الحرب الأمريكية، جاهزية أول وحدة متخصصة بالطائرات المسيّرة الانتحارية للمشاركة في عمليات قتالية محتملة ، في حال قرر الرئيس دونالد ترامب تنفيذ ضربات ضد إيران.
قوة العقرب الأمريكية جاهزة للتحرك… هل اقترب العمل العسكري ضد ايران؟

طائرة مسيرة من طراز LUCAS / centcom
وذكرت وكالة "بلومبرغ" أن الوحدة، المعروفة باسم "Task Force Scorpion" "قوة العقرب"، أُنشئت العام الماضي ضمن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، بهدف تسريع إدخال قدرات قتالية تعتمد على طائرات مسيّرة منخفضة الكلفة وقادرة على تنفيذ هجمات أحادية الاتجاه.
ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية الكابتن تيم هوكينز قوله إن السرب بات جاهزا للعمليات بعد استكمال الاختبارات والتجهيزات.
وقال برايان كلارك، المحلل في معهد هدسون للأبحاث والمخطط الاستراتيجي السابق في البحرية الأمريكية للوكالة: "يتطلب تدمير هذا النوع من الأهداف شنّ هجمات متفرقة كثيرة، وهو ما تُجيده الطائرات المسيرة المنخفضة التكلفة".
وأضاف: "لم يعد لدى إيران شبكة دفاع جوي قوية، لذا قد لا تتمكن من إسقاط الكثير منها".


وبحسب تقديرات القيادة المركزية، تبلغ كلفة الطائرة الواحدة من نظام LUCAS نحو 35 ألف دولار، ويمكن استخدامها في مهام استطلاع وضرب أهداف غير محصنة مثل منشآت إنتاج الصواريخ والبنية التحتية العسكرية.
وتُنتج شركة "SpektreWorks" التي تتخذ من ولاية أريزونا مقرا لها، طائرات LUCAS خفيفة الوزن، ويمكن إطلاقها لتنفيذ هجمات أحادية الاتجاه، ومهام استطلاع، وضربات بحرية، وغيرها من المهام، وتتمتع هذه الطائرات بمدى واسع النطاق، وهي مصممة للعمل بشكل مستقل وفقا للقيادة المركزية الأمريكية.
ويرى محللون أن هذه الخطوة تعكس تحولا في الاستراتيجية الأمريكية نحو الاعتماد على أنظمة أقل كلفة وأكثر ملاءمة لحروب الاستنزاف والهجمات المتفرقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل أكبر انتشار عسكري أمريكي في الشرق الأوسط منذ عام 2003، بالتزامن مع المفاوضات الأمريكية–الإيرانية في جنيف بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وكان ترامب قد هدد مرارا باتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، رغم ادعائه سابقا أن الولايات المتحدة "قضت" على برنامجها النووي خلال ضربات نفذتها في يونيو الماضي. كما هدد الرئيس الأمريكي باتخاذ إجراءات عسكرية ردا على قمع الحكومة الإيرانية للاحتجاجات المناهضة للحكومة الشهر الماضي.
وفي المقابل، حذر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي من الانتقام إذا ما تعرضت بلاده لأي هجوم، متمسكا بموقف طهران القائل إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية وإن تخصيب اليورانيوم حق وطني.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، يوم أمس الخميس، إن الوجود العسكري للولايات المتحدة في المنطقة يندرج في إطار "الحرب النفسية وسياسة الترهيب".
وأضاف: "لو كانت واشنطن تدرك القدرات الحقيقية للقوات المسلحة الإيرانية، لما تحدثت مطلقا عن الحرب"، مؤكدا أنه "في حال اندلاع أي نزاع، سيتم تدمير الجنود الأمريكيين ومعداتهم، وستتعرض الموارد والمصالح الأمريكية في المنطقة لنيران القوات المسلحة الإيرانية".
ووصف العميد شكارجي تصريحات الرئيس ترامب بأنها "خطاب استعراضي"، مؤكدا أن الجيش الإيراني يراقب تحركات الخصوم بشكل كامل ويتمتع بأعلى درجات الجاهزية.

المصدر: بلومبرغ + RT
 
من منظور عسكري بحت ودقيق

هل هذه القوات الجوية المحتشدة تنبأ بضربه خاطفه ام ضربة مستمره لاسابيع
حملة جوية مشابهة للتي تعرضت لها اليابان في الحرب العالمية
المهم امريكا ستمحي مدن كاملة من الخريطة
 
عودة
أعلى