• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

متابعة مستمرة متابعة الحرب المحتمله بين إيران و أمريكا

مستقبل المسار الأمريكي - الإيراني

  • الوصول إلى اتفاق نووي "مؤقت" أو مرحلي

    الأصوات: 14 17.9%
  • فشل الدبلوماسية وانزلاق الأمور إلى ضربات عسكرية أمريكية‑إسرائيلية

    الأصوات: 64 82.1%

  • مجموع المصوتين
    78
المخرج الوحيد للطرفين هوا اتفاق
تكلفة نقل الاصول سهل تعوض باستثمارات
و ايران من تسريبات بنود العروض على ترامب تقريبا تنازلت عن كل الشئ ، الباقي فنيات هبله في مين راسه اكبر
راس الايرانيين هيا نجاة النظام و راس ترامب هوا شكله المنتصر

المشكلة للطرفين هيا ان لا يعودا لنفس النقطه بعد 6 اشهر فترامب بياع كلام و المتحكم فيه يريد ايران جديده و الايرانيين كذلك سيعاودون اختبار الخطوط بعد كل ما حصل سابقا
 

IMG_7032.jpeg
 
المخرج الوحيد للطرفين هوا اتفاق
تكلفة نقل الاصول سهل تعوض باستثمارات
و ايران من تسريبات بنود العروض على ترامب تقريبا تنازلت عن كل الشئ ، الباقي فنيات هبله في مين راسه اكبر
راس الايرانيين هيا نجاة النظام و راس ترامب هوا شكله المنتصر

المشكلة للطرفين هيا ان لا يعودا لنفس النقطه بعد 6 اشهر فترامب بياع كلام و المتحكم فيه يريد ايران جديده و الايرانيين كذلك سيعاودون اختبار الخطوط بعد كل ما حصل سابقا
الاتنين كذابين و بيحبوا يدعوا الانتصار حتى لو راسهم في الأرض و الاتنين كمان بيغدروا و مش بيلتزموا باي اتفاق
 
الصين طلع عندها دوبل اقمار تجسس تصوير و استطلاع من أمريكا( شركات خاصة و عسكرية)

دقة رهيبة في تتبع اطلاق صاروخ فضائي هنا من نفس الشركة المدنية فما بالك العسكرية




Screenshot_20260226_105617_com_opera_browser_BrowserActivity.jpg
 
الاتنين كذابين و بيحبوا يدعوا الانتصار حتى لو راسهم في الأرض و الاتنين كمان بيغدروا و مش بيلتزموا باي اتفاق
صح
بس الاتنين عارفين توابع المعركة لن يقدرا عليها خصوصا امريكا لو غرزت او وضح قصور في آلتها الحربية امام الصين و روسيا
الايرانيين كراسي شرق اوسطيه زي اي كرسي سيبني احكم اسيبك تلعب و تقريبا لم يتبقى لهم اي شئ غير الموت مع الجميع
و لسه الاقتصاد العالمي

معطيات سيئة
 
A @aminemch batteryneon @batteryneon بأحث في التاريخ @بأحث في التاريخ

شركة mizar Vision هلكت أمريكا اكثر من المقبور سليماني 😂😂😂😂

حرفيا كل ساعة منزلين تحركات جديدة و كأنها شماتة مع العلم اغلب الشركات الاخرى تسمح فقط بنشر بعض صور و في توقات قليلة لو اشتريت منها


 
اول كنت افضل ضرب إيران لما عملته بسوريا و العراق واليمن و فلسطين

لكن بعد خيانة ابو ظبي و محور اسرائيل والهند ليس من صالحنا اسقاط الحكم الحالي بايران ...

اكبر مستفيد من سقوط إيران و تبديل الحكم فيها لنظام غربي هو تحالف اسرائيل الجديد ومن يخدمونها بالمنطقة
 
A @aminemch batteryneon @batteryneon بأحث في التاريخ @بأحث في التاريخ

شركة mizar Vision هلكت أمريكا اكثر من المقبور سليماني 😂😂😂😂

حرفيا كل ساعة منزلين تحركات جديدة و كأنها شماتة مع العلم اغلب الشركات الاخرى تسمح فقط بنشر بعض صور و في توقات قليلة لو اشتريت منها



بصراحه شغل عالي قوي ما بالك بقي بالحاجات الي مش ظاهره لينا و فعلا الادوات دي هتساعد ايران بشكل كبير لتوقع اي هجوم قبل بدايته و كمان لاداره الحرب و الاستهداف بدقه
 
الصين طلع عندها دوبل اقمار تجسس تصوير و استطلاع من أمريكا( شركات خاصة و عسكرية)

دقة رهيبة في تتبع اطلاق صاروخ فضائي هنا من نفس الشركة المدنية فما بالك العسكرية




مشاهدة المرفق 844183



الصين صداع كبير ومنافس شرس للغرب
 

عاجل. انطلاق المفاوضات في جنيف بين واشنطن وطهران.. والوسيط العماني: الطرفان منفتحان على حلول جديدة​


سيتعهد الجانب الإيراني، وفق المصادر، بتخفيف مخزونه البالغ 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب على مراحل، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإشراف على جميع الخطوات والتحقق من الالتزام.

انطلقت الجولة الجديدة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف صباح الخميس، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي وكالة فرانس.

ويترأس وزير الخارجية عباس عراقجي الوفد الإيراني في هذه المحادثات التي تُعقد في مقر إقامة السفير العُماني في ضواحي جنيف، فيما يمثل الولايات المتحدة المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
في هذا السياق، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي قد ينضم الخميس إلى الجولة الجديدة من المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف، مؤكدًا أن المفاوضات ستتناول الملف النووي فقط.
وقال إسماعيل بقائي متحدثا للتلفزيون الرسمي الإيراني "من المرجح أيضا أن ينضم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى هذه المحادثات، مثلما جرى في الجولة السابقة".


كما أعلنت سلطنة عُمان، الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، الخميس أن الطرفين أظهرا انفتاحا على حلول جديدة.

وقال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي إن "المساعي مستمرة بصورة حثيثة وبروح بنّاءة في ظل انفتاح المتفاوضين لأفكار وحلول جديدة وخلّاقة بصورة غير مسبوقة".
وتتجه أنظار العالم إلى جنيف، اليوم الخميس، حيث تعقد جولة تفاوضية بين الوفدين الإيراني والأمريكي، توصف بأنها حاسمة، وستحدد مستقبل المنطقة للسنين المقبلة.
وبينما يحمل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في يديه مقترحًا يفاوض فيه بحنكة، سيتحدث المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بثقة مدعومان بالأساطيل المنتشرة في المنطقة والمستعدة لإطلاق النار.. فإما صفقة وإما الحرب.

ما مقترح طهران؟​

وبحسب ما نقلته "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة، فإن عراقجي سيعرض مقترحًا يقضي بحصر تخصيب اليورانيوم عند مستوى 1.5% لأغراض البحث الطبي فقط، بما يمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرصة إعلان تحقيق إنجاز سياسي يتمثل في "منع طهران من الاقتراب من تصنيع قنبلة نووية".
ويتضمن الطرح تعليق الأنشطة النووية وتخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، على أن تنضم إيران لاحقًا إلى كونسورتيوم نووي إقليمي، مع الإبقاء على مستوى تخصيب منخفض جدًا للأغراض السلمية.
كما يتعهد الجانب الإيراني، وفق المصادر ذاتها، بتخفيف مخزونه البالغ 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب على مراحل، والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإشراف على جميع الخطوات والتحقق من الالتزام.

ماذا ستقدم واشنطن؟​

في المقابل، تنتظر طهران حوافز أميركية ملموسة، تشمل رفع التهديد بالخيار العسكري وتخفيف العقوبات الاقتصادية، لا سيما تلك التي طالت القطاع المصرفي ومبيعات النفط، وأسهمت في تعميق الأزمة الاقتصادية داخل البلاد.
ونقلت الصحيفة عن مصدر إيراني أن المقترح قد يتضمن أيضًا تعهدًا بشراء سلع أميركية، مثل طائرات ركاب، ودعوة شركات أميركية للاستثمار في قطاعات الطاقة والنفط والغاز، فضلًا عن منحها حق الوصول إلى مناجم معادن استراتيجية مثل الليثيوم، وهو ما كان محظورًا سابقًا بقرار من المرشد الإيراني علي خامنئي.
ومع ذلك، لا يشمل الطرح الإيراني التفاوض بشأن البرنامج الصاروخي، ولا سيما مدى الصواريخ الباليستية الذي يصل إلى ألفي كيلومتر، ولا ملف دعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة. وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد اعتبر أن رفض إيران مناقشة برنامجها الصاروخي يمثل "مشكلة كبيرة"، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي مستقبلي لا بد أن يتجاوز حدود الملف النووي.

عراقجي يلتقي نظيره العماني قبيل الجلسة​

وصباح اليوم، أعلنت الخارجية العُمانية أن الوزير بدر البوسعيدي التقى في جنيف نظيره الإيراني، وبحث معه المقترحات المطروحة للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي، في إطار الجهود العُمانية الرامية إلى تقريب وجهات النظر. وأكد البوسعيدي "حرص سلطنة عُمان على دعم الحوار بما يفضي إلى حلول مقبولة ترضي جميع الأطراف".

في الأثناء، تتباين نبرة التفاؤل بين الجانبين. فقد حذّر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس طهران من الاستهانة بالتهديدات الأميركية، مشددًا على أن ترامب يفضل الحل الدبلوماسي، لكنه يحتفظ بـ"الحق" في اللجوء إلى الخيار العسكري.
وقال في مقابلة مع "فوكس نيوز": "لا يمكن السماح لأكثر نظام جنونًا وسوءًا في العالم بامتلاك أسلحة نووية"، مضيفًا أن لدى الرئيس أدوات متعددة لضمان ذلك، وأنه أظهر استعدادًا لاستخدامها.
وكان ترامب قد صرّح في خطاب حالة الاتحاد، الثلاثاء، بأن إيران "طورت بالفعل صواريخ يمكن أن تهدد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وتعمل على بناء صواريخ ستصل قريبًا إلى الولايات المتحدة"، وهي تصريحات وصفتها طهران بأنها "أكاذيب كبرى".
من جانبه، تبنّى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خطابًا أكثر تفاؤلًا، متحدثًا عن "آفاق إيجابية" للمفاوضات، بالتزامن مع وصول عراقجي وفريقه إلى سويسرا. وكتب وزير الخارجية الإيراني على وسائل التواصل الاجتماعي أن بلاده "لن تطور تحت أي ظرف سلاحًا نوويًا"، لكنها في الوقت ذاته "لن تتنازل عن حقها في الاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية".

نائب الرئيس الأمريكي يؤكد أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية

لا نشاط نووي والحشد العسكري في تزايد​

وفي سياق متصل، أفادت "وول ستريت جورنال" بأن البرنامج النووي الإيراني لم يسجل تقدمًا ملموسًا منذ الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية رئيسية في يونيو/حزيران الماضي، مشيرة إلى عدم وجود مؤشرات على استئناف التخصيب في منشأتي فوردو وناتانز، مقابل نشاط محدود رُصد في موقع أصفهان.

ميدانيًا، عززت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية حضورها العسكري في الشرق الأوسط، ونشرت قطعًا بحرية إضافية قبالة سواحل إسرائيل، ورفعت جاهزية قواعدها في المنطقة، في ما يُعد أكبر حشد عسكري أميركي منذ غزو العراق عام 2003.
وبحسب مسؤولين أميركيين، يدرس ترامب عدة سيناريوهات في حال فشل المفاوضات، تتراوح بين ضربات محدودة لأهداف عسكرية، وأخرى أوسع تطال المنشآت النووية والصاروخية، وصولًا إلى خيارات أكثر تصعيدًا منها اغتيال المشد الإيراني على خامنئي.
في المقابل، توعدت إيران برد فوري في حال تعرضها لأي هجوم، مؤكدة أنها ستستهدف القواعد والمنشآت الأميركية في المنطقة وإسرائيل بوابل من الصواريخ الباليستية، فيما حذر خامنئي من إمكانية استهداف السفن الحربية الأميركية.
ويقدر محللون وقادة عسكريون أميركيون سابقون من أن أي مواجهة عسكرية قد تكون طويلة ومكلفة، وقد تستنزف الموارد الأميركية وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من عدم الاستقرار الإقليمي.
 

"نيويورك تايمز": واشنطن تعوّل على ضرب إيران للضغط عليها في المفاوضات النووية​

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن واشنطن تعول على ضربة لإيران تكون ورقة ضغط لإجبارها على تقديم التنازلات في المفاوضات النووية.
نيويورك تايمز: واشنطن تعوّل على ضرب إيران للضغط عليها في المفاوضات النووية

وأوضحت الصحيفة في تقرير أن المسؤولين الأمريكيين يعربون عن شكوكهم حيال استعداد إيران لإبرام صفقة نووية، مشيرة إلى أن استراتيجية
وأضافت أن الضربة المحتملة، رغم أن هدفها الأساسي يتمثل في إلحاق الضرر بالمنشآت النووية الإيرانية، إلا أنها تحمل أيضا بعدا رمزيا مهما. ونقلت الصحيفة عن عدة ممثلين للإدارة الأمريكية قولهم إن توجيه ضربة لإيران سيتيح للرئيس دونالد ترامب إعلان النصر على عدو قديم.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن كبار المسؤولين يأملون في أن تؤدي هذه الضربة إلى دفع إيران للتخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم، رغم أن بعض المسؤولين الحاليين والسابقين يعربون عن تشككهم في نجاح هذا المسعى.
يذكر أن الرئيس ترامب كان قد أعلن في 20 فبراير الجاري أنه يدرس إمكانية توجيه ضربات محدودة ضد إيران. وفي المقابل، حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين الماضي، من أن الجمهورية الإسلامية ستعتبر أي ضربة أمريكية، حتى لو كانت محدودة، بمثابة عمل عدواني.
المصدر: "نيويورك تايمز"
 
عودة
أعلى