الدعم الإداري

متابعة مستمرة متابعة الحرب بين إيران و أمريكا

كيف تتوقع نهاية هذه الحرب ؟


  • مجموع المصوتين
    342
  • الاستطلاع مغلق .
⏪️ في كتابه "العودة إلى مكة"، يكتب المؤلف اليهودي المتطرف آفي ليبكين:

‏لا يترك المسلم دينه بسهولة. فليكن تسللك إلى قلوب المسلمين خفياً كالأفعى.


يجب تخديره قبل فتح بطنه، كما يفعل الجراحون؛ أغرقه في الشهوات وأطلق العنان لغرائزه حتى يصبح كائناً مشوهاً لا يصلح لأي شيء.

‏ويصرح أيضاً بما يلي:

‏"لا تتوقف حدود إسرائيل الكبرى عند ضفاف نهر الأردن. فمكة والمدينة وجبل سيناء هي في الأصل أجزاء من التراث اليهودي الذي يجب استعادته، والسيطرة على مكة هي المفتاح لكسر العمود الفقري للإسلام تماماً."


‏يبني آفي ليبكين رؤيته الصادمة في كتابه "العودة إلى مكة" على ثلاثة أركان رئيسية، يعتقد أنها كافية لتغيير وجه الشرق الأوسط وإخضاعه بالكامل.

وتعكس هذه الأركان مزيجًا من الأيديولوجية الدينية المتطرفة والاستراتيجية العسكرية.

‏"إعادة كتابة الجغرافيا الدينية" (مكة هي سيناء)
‏هذا هو الركن الأكثر إثارة للجدل وغرابة في كتابه.

يزعم ليبكين أن جبل سيناء الحقيقي (حيث تلقى موسى الوصايا) ليس في مصر، بل في شمال غرب المملكة العربية السعودية (منطقة جبل اللوز).


‏الهدف: من خلال هذا الادعاء، يحاول إثبات "حق ديني وتاريخي" لليهود في شبه الجزيرة العربية، مما يمهد الطريق للمطالبة بالأراضي السعودية كجزء من التراث اليهودي القديم.

‏"تفتيت الدول الكبرى" (استراتيجية الفوضى)

‏يجادل ليبكين بأن بقاء إسرائيل يعتمد على تحويل الدول العربية المحيطة بها - وخاصة السعودية ومصر والعراق - إلى دويلات صغيرة متناحرة طائفية وعرقية.


‏الآلية: دعم الأقليات، وإثارة الصراعات الطائفية، واستغلال الأزمات الاقتصادية لتفكيك الجيش المصري والسيطرة على حقول النفط الخليجية، مما يترك هذه الدول غارقة في صراعات داخلية لعقود.


‏"تحالف الصهيونية والصهاينة المسيحيين"

‏يعتمد ليبكين في رؤيته على حشد ملايين المسيحيين الإنجيليين في الغرب، وإقناعهم بأن "العودة إلى مكة" هي نبوءة كتابية تسبق "نهاية الأيام".


‏الخلاصة: إنه لا يسعى فقط إلى حرب إسرائيلية، بل إلى حرب صليبية صهيونية مشتركة تهدف إلى السيطرة على المسجدين الحرام والمقدس، معتبراً ذلك "ضربة قاضية" من شأنها أن تنهار الروح الأخلاقية والسياسية للعالم الإسلامي.





 
التقط قمر صناعي صيني صوراً لطائرات إف-22 تابعة لسلاح الجو الأمريكي في قاعدة جوية إسرائيلية لأول مرة. يا للعجب!


الطائرات متواجدة في قاعدة عوفدا...
 
التقط قمر صناعي صيني صوراً لطائرات إف-22 تابعة لسلاح الجو الأمريكي في قاعدة جوية إسرائيلية لأول مرة. يا للعجب!


هي لسه مش موجوده في هناجر علشان تحميها بردو في الأردن الطائرات كانت على المدرجات و مش في هناجر

هل ده وضع مؤقت مثلا و لا القواعد غير كافيه لكل الطائرات دي
 
هي لسه مش موجوده في هناجر علشان تحميها بردو في الأردن الطائرات كانت على المدرجات و مش في هناجر

هل ده وضع مؤقت مثلا و لا القواعد غير كافيه لكل الطائرات دي
ممكن ان هذه القواعد لا تمتلك هنغارات..ممكن للجاهزية القتالية(في اي لحظة يطلب الهجوم)..او لاستعراض القوة...
 
ممكن ان هذه القواعد لا تمتلك هنغارات..ممكن للجاهزية القتالية(في اي لحظة يطلب الهجوم)..او لاستعراض القوة...
تبقى مصيبه لو مافيش هناجر كافيه ساعتها سيناريو 67 ممكن نراه مره اخرى لكن على يد الايرانيين

ده كده يبقى حلم حياتي اتحقق في رؤيه رد صفعه 67 ليهم تاني
 
تبقى مصيبه لو مافيش هناجر كافيه ساعتها سيناريو 67 ممكن نراه مره اخرى لكن على يد الايرانيين

ده كده يبقى حلم حياتي اتحقق في رؤيه رد صفعه 67 ليهم تاني
هناك دفاعات جوية...واحاطات استخباراتية في دقيقة....لن يكون سهل ذلك...
 
هناك دفاعات جوية...واحاطات استخباراتية في دقيقة....لن يكون سهل ذلك...
ادينا بنتمتي و الأفضل أن شاء الله يحصل
 
المخرج الوحيد للطرفين هوا اتفاق
تكلفة نقل الاصول سهل تعوض باستثمارات
و ايران من تسريبات بنود العروض على ترامب تقريبا تنازلت عن كل الشئ ، الباقي فنيات هبله في مين راسه اكبر
راس الايرانيين هيا نجاة النظام و راس ترامب هوا شكله المنتصر

المشكلة للطرفين هيا ان لا يعودا لنفس النقطه بعد 6 اشهر فترامب بياع كلام و المتحكم فيه يريد ايران جديده و الايرانيين كذلك سيعاودون اختبار الخطوط بعد كل ما حصل سابقا
 

IMG_7032.jpeg
 
المخرج الوحيد للطرفين هوا اتفاق
تكلفة نقل الاصول سهل تعوض باستثمارات
و ايران من تسريبات بنود العروض على ترامب تقريبا تنازلت عن كل الشئ ، الباقي فنيات هبله في مين راسه اكبر
راس الايرانيين هيا نجاة النظام و راس ترامب هوا شكله المنتصر

المشكلة للطرفين هيا ان لا يعودا لنفس النقطه بعد 6 اشهر فترامب بياع كلام و المتحكم فيه يريد ايران جديده و الايرانيين كذلك سيعاودون اختبار الخطوط بعد كل ما حصل سابقا
الاتنين كذابين و بيحبوا يدعوا الانتصار حتى لو راسهم في الأرض و الاتنين كمان بيغدروا و مش بيلتزموا باي اتفاق
 
الصين طلع عندها دوبل اقمار تجسس تصوير و استطلاع من أمريكا( شركات خاصة و عسكرية)

دقة رهيبة في تتبع اطلاق صاروخ فضائي هنا من نفس الشركة المدنية فما بالك العسكرية




Screenshot_20260226_105617_com_opera_browser_BrowserActivity.jpg
 
الاتنين كذابين و بيحبوا يدعوا الانتصار حتى لو راسهم في الأرض و الاتنين كمان بيغدروا و مش بيلتزموا باي اتفاق
صح
بس الاتنين عارفين توابع المعركة لن يقدرا عليها خصوصا امريكا لو غرزت او وضح قصور في آلتها الحربية امام الصين و روسيا
الايرانيين كراسي شرق اوسطيه زي اي كرسي سيبني احكم اسيبك تلعب و تقريبا لم يتبقى لهم اي شئ غير الموت مع الجميع
و لسه الاقتصاد العالمي

معطيات سيئة
 
عودة
أعلى