️ في كتابه "العودة إلى مكة"، يكتب المؤلف اليهودي المتطرف آفي ليبكين:
لا يترك المسلم دينه بسهولة. فليكن تسللك إلى قلوب المسلمين خفياً كالأفعى.
يجب تخديره قبل فتح بطنه، كما يفعل الجراحون؛ أغرقه في الشهوات وأطلق العنان لغرائزه حتى يصبح كائناً مشوهاً لا يصلح لأي شيء.
ويصرح أيضاً بما يلي:
"لا تتوقف حدود إسرائيل الكبرى عند ضفاف نهر الأردن. فمكة والمدينة وجبل سيناء هي في الأصل أجزاء من التراث اليهودي الذي يجب استعادته، والسيطرة على مكة هي المفتاح لكسر العمود الفقري للإسلام تماماً."
يبني آفي ليبكين رؤيته الصادمة في كتابه "العودة إلى مكة" على ثلاثة أركان رئيسية، يعتقد أنها كافية لتغيير وجه الشرق الأوسط وإخضاعه بالكامل.
وتعكس هذه الأركان مزيجًا من الأيديولوجية الدينية المتطرفة والاستراتيجية العسكرية.
"إعادة كتابة الجغرافيا الدينية" (مكة هي سيناء)
هذا هو الركن الأكثر إثارة للجدل وغرابة في كتابه.
يزعم ليبكين أن جبل سيناء الحقيقي (حيث تلقى موسى الوصايا) ليس في مصر، بل في شمال غرب المملكة العربية السعودية (منطقة جبل اللوز).
الهدف: من خلال هذا الادعاء، يحاول إثبات "حق ديني وتاريخي" لليهود في شبه الجزيرة العربية، مما يمهد الطريق للمطالبة بالأراضي السعودية كجزء من التراث اليهودي القديم.
"تفتيت الدول الكبرى" (استراتيجية الفوضى)
يجادل ليبكين بأن بقاء إسرائيل يعتمد على تحويل الدول العربية المحيطة بها - وخاصة السعودية ومصر والعراق - إلى دويلات صغيرة متناحرة طائفية وعرقية.
الآلية: دعم الأقليات، وإثارة الصراعات الطائفية، واستغلال الأزمات الاقتصادية لتفكيك الجيش المصري والسيطرة على حقول النفط الخليجية، مما يترك هذه الدول غارقة في صراعات داخلية لعقود.
"تحالف الصهيونية والصهاينة المسيحيين"
يعتمد ليبكين في رؤيته على حشد ملايين المسيحيين الإنجيليين في الغرب، وإقناعهم بأن "العودة إلى مكة" هي نبوءة كتابية تسبق "نهاية الأيام".
الخلاصة: إنه لا يسعى فقط إلى حرب إسرائيلية، بل إلى حرب صليبية صهيونية مشتركة تهدف إلى السيطرة على المسجدين الحرام والمقدس، معتبراً ذلك "ضربة قاضية" من شأنها أن تنهار الروح الأخلاقية والسياسية للعالم الإسلامي.
لا يترك المسلم دينه بسهولة. فليكن تسللك إلى قلوب المسلمين خفياً كالأفعى.
يجب تخديره قبل فتح بطنه، كما يفعل الجراحون؛ أغرقه في الشهوات وأطلق العنان لغرائزه حتى يصبح كائناً مشوهاً لا يصلح لأي شيء.
ويصرح أيضاً بما يلي:
"لا تتوقف حدود إسرائيل الكبرى عند ضفاف نهر الأردن. فمكة والمدينة وجبل سيناء هي في الأصل أجزاء من التراث اليهودي الذي يجب استعادته، والسيطرة على مكة هي المفتاح لكسر العمود الفقري للإسلام تماماً."
يبني آفي ليبكين رؤيته الصادمة في كتابه "العودة إلى مكة" على ثلاثة أركان رئيسية، يعتقد أنها كافية لتغيير وجه الشرق الأوسط وإخضاعه بالكامل.
وتعكس هذه الأركان مزيجًا من الأيديولوجية الدينية المتطرفة والاستراتيجية العسكرية.
"إعادة كتابة الجغرافيا الدينية" (مكة هي سيناء)
هذا هو الركن الأكثر إثارة للجدل وغرابة في كتابه.
يزعم ليبكين أن جبل سيناء الحقيقي (حيث تلقى موسى الوصايا) ليس في مصر، بل في شمال غرب المملكة العربية السعودية (منطقة جبل اللوز).
الهدف: من خلال هذا الادعاء، يحاول إثبات "حق ديني وتاريخي" لليهود في شبه الجزيرة العربية، مما يمهد الطريق للمطالبة بالأراضي السعودية كجزء من التراث اليهودي القديم.
"تفتيت الدول الكبرى" (استراتيجية الفوضى)
يجادل ليبكين بأن بقاء إسرائيل يعتمد على تحويل الدول العربية المحيطة بها - وخاصة السعودية ومصر والعراق - إلى دويلات صغيرة متناحرة طائفية وعرقية.
الآلية: دعم الأقليات، وإثارة الصراعات الطائفية، واستغلال الأزمات الاقتصادية لتفكيك الجيش المصري والسيطرة على حقول النفط الخليجية، مما يترك هذه الدول غارقة في صراعات داخلية لعقود.
"تحالف الصهيونية والصهاينة المسيحيين"
يعتمد ليبكين في رؤيته على حشد ملايين المسيحيين الإنجيليين في الغرب، وإقناعهم بأن "العودة إلى مكة" هي نبوءة كتابية تسبق "نهاية الأيام".
الخلاصة: إنه لا يسعى فقط إلى حرب إسرائيلية، بل إلى حرب صليبية صهيونية مشتركة تهدف إلى السيطرة على المسجدين الحرام والمقدس، معتبراً ذلك "ضربة قاضية" من شأنها أن تنهار الروح الأخلاقية والسياسية للعالم الإسلامي.

