• سوف يخضع الموقع لعملية ترقية شاملة و قد لاتعمل بعض الخصائص الا بعد الانتهاء من الترقيه بشكل كامل

متابعة مستمرة متابعة الوضع الداخلي في إيران

طهران: صاروخ خرمشهر الإيراني قادر على استهداف الحاملتين الأمريكيتين وأي حرب ستكون إقليمية​


هدد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني مجتبى زارعي، باستهداف حاملتي الطائرات الأمريكيتين "أبراهام لينكولن" و"جيرالد آر فورد" المتمركزتين في الشرق الأوسط.
طهران: صاروخ خرمشهر الإيراني قادر على استهداف الحاملتين الأمريكيتين وأي حرب ستكون إقليمية

AP
كما حذر من أن أي مواجهة عسكرية محتملة لن تبقى محدودة بل ستتحول إلى "حرب إقليمية" تطال المنطقة بأكملها.
وفي حديث مع موقع "آخرین خبر" الإيراني، قال زارعي: "صاروخ خرمشهر برأس حربي يزن 3 أطنان قادر على التعامل مع حاملتي الطائرات لينكولن وفورد"، مشيرا إلى أن قدرات إيران الصاروخية تجاوزت مراحل متقدمة من الاختبارات المحلية.
وأضاف المسؤول الإيراني موجها كلامه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "إن دونالد ترامب يحسد منطقتنا. وفي حال شن هجوم، عليه أن يهيئ نفسه لنفط بسعر 500 دولار"، محذرا من أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي في حال استهدافها، قائلا: "ليس الأمر كما لو أننا لا نبيع النفط بينما يستطيع الآخرون بيعه".
وأكد زارعي أن "قواتنا المسلحة ومنظومة الحكم عالجت نقاط ضعفها بعد الحرب التي استمرت 12 يوما، وأصبحت في وضع أفضل من السابق"، في إشارة إلى المواجهات السابقة مع القوات الأمريكية.
وشدد على أن "مخازن صواريخنا مكتملة"، مكررا موقف طهران الرسمي بأنها "ليست داعية حرب" وأن قوتها العسكرية "للردع"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن إيران "أبدت استعدادها للتفاوض".
وفي سياق انتقاده للسياسة الغربية تجاه برنامج إيران النووي، قال زارعي: "هم يقولون تخلوا عن الطاقة النووية، لكنهم في الوقت نفسه لا يرفعون العقوبات".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا، مع نشر الولايات المتحدة حاملتي طائرات في مياه الشرق الأوسط، وسط جمود في المفاوضات النووية بين طهران والقوى الكبرى.
المصدر: RT
 

تقارير إسرائيلية: إيران تتسلم صواريخ DF-17 الفرط صوتية من الصين​

1771161957992.png

أفادت تقارير صادرة عن وسائل إعلام في إسرائيل بأن إيران تسلّمت مؤخرًا دفعة من صواريخ DF-17 الصينية، في خطوة قد تعكس تحولًا نوعيًا في قدراتها الصاروخية الاستراتيجية.

ويُعد صاروخ DF-17 أحد أبرز أنظمة التسليح التي طورتها الصين خلال السنوات الأخيرة، وهو صاروخ باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب، ويتمتع بقدرة عالية على الحركة عبر منصات برية متنقلة. وقد صُمم هذا الصاروخ خصيصًا لحمل المركبة الانزلاقية الفرط صوتية المعروفة باسم DF-ZF، والتي تمثل جوهر تفوقه العملياتي.

وتتميز المركبة DF-ZF بقدرتها على الطيران بسرعات تفوق سرعة الصوت بعدة مرات، مع إمكانية المناورة أثناء التحليق، ما يجعل اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التقليدية أمرًا بالغ الصعوبة. ووفقًا لتقديرات أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة، فإن هذه المركبة قد تكون قادرة على حمل رؤوس نووية، ما يرفع من مستوى التهديد الاستراتيجي المرتبط بها.



وتشير التقارير الأمريكية إلى أن واشنطن لا تمتلك حتى الآن منظومة دفاع صاروخي قادرة على التصدي بفعالية لهذا النوع من الأسلحة الفرط صوتية، الأمر الذي يثير قلقًا متزايدًا داخل الأوساط العسكرية والأمنية الغربية.

وفي حال تأكدت صحة هذه المعلومات، فإن حصول إيران على صواريخ DF-17 سيمثل نقلة نوعية في قدراتها الردعية والهجومية، ويمنحها وسيلة متقدمة لاختراق أنظمة الدفاع الجوي. كما قد يؤدي هذا التطور إلى تصعيد سباق التسلح، ودفع أطراف أخرى إلى البحث عن تقنيات مماثلة لموازنة هذا التفوق.

وبينما لم تصدر تأكيدات رسمية من طهران أو بكين حتى الآن، فإن هذه الأنباء تعكس، في حال صحتها، تعمق التعاون العسكري بين الطرفين، وتؤشر إلى مرحلة جديدة من التعقيد في المشهد الأمني الإقليمي والدولي.

DF-17 في عرض عسكري في بكين، 1 أكتوبر 2019. الصورة: جيش التحرير الشعبي الصيني
DF-17 هو نظام صاروخي متوسط المدى صُمّم في الصين يعتمد على محركين صاروخيين يعملان بالوقود الصلب، ما يمنحه قدرة إطلاق سريعة من منصات برية متنقلة دون الحاجة إلى تجهيزات معقدة قبل الإطلاق، ويبلغ طوله حوالي 11 مترًا ويزن نحو 15 طنًا عند الإطلاق. تم تصميمه ليحمل على قمته مركبة انزلاقية فرط صوتية تسمى DF-ZF، وهي الجزء الذي يحدد الأداء الحقيقي للصاروخ بعد انفصاله عن معزز الدفع. تنتقل المركبة الانزلاقية بسرعة تتراوح بين خمسة وعشرة أضعاف سرعة الصوت أثناء مرحلتها الانزلاقية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، وتُنفّذ مناورات أثناء تحليقها تجعل مسارها أقل قابلية للتنبؤ وبالتالي أصعب في الاعتراض من قبل أنظمة الدفاع الجوي التقليدية. يشير التقدير الأمريكي إلى أن مدى النظام يتراوح غالبًا بين نحو 1800 و2500 كيلومتر، ما يضع أهدافًا على مسافات بعيدة ضمن دائرة الأزمة المحتملة، ويمكن للصاروخ حمل رؤوس تقليدية أو رؤوس نووية بحسب المهمة المرغوبة.


كما يستخدم نظام توجيه يعتمد على الملاحة بالقصور الذاتي وتكامل مع الأقمار الصناعية لتحسين الدقة، وقد أظهرت تجارب سابقة قدرة على إصابة أهداف ضمن أمتار قليلة من نقطتها المقصودة، ما يرفع من دقته القتالية ويزيد من صعوبة اعتراضه حتى بالنسبة لمنظومات الدفاع المتقدمة.
 

رئيس اركان الجيش الايراني يهدد ترامب: ستكون "عبرة"​


طهران -معا- وجه قادة عسكريون وسياسيون في إيران تحذيرات شديدة اللهجة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد، ووصفوا تهديداته بـ "الطائشة"، مؤكدين أن أي "مغامرة" عسكرية ضد طهران ستواجه برد حاسم.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، قوله إن تصريحات ترامب "غير مسؤولة"، مشككا في التناقض بين لغة التهديد والدعوة إلى الحوار.

وقال موسوي: "إذا كان ترامب ينوي الحرب، فلماذا يتحدث في الوقت نفسه عن التفاوض؟".



وأضاف: "على ترامب أن يدرك أنه إذا دخل في مواجهة فسيجد نفسه في معركة ستكون عبرة له.. ونتائجها ستجعله يكف عن إطلاق التهديدات في العالم".

وفي سياق متصل، حذر نائب رئيس مجلس الشورى الإيراني عبر التلفزيون الرسمي من أن أي مغامرة أميركية جديدة ستواجه برد حاسم.

وقال: "الشعب الإيراني لا يريد الحرب لكنه سيرد بقوة على أي مساس بأمنه".

وتابع في رسالة وجهها لترامب: "لا تضعوا الجنود الأمريكيين في مواجهة حرب غير مرغوبة".



والجمعة، قال ترامب إنه يعتقد أن المفاوضات مع إيران ستنجح وإلا ستحدث "نتائج كارثية".

وذكر في تصريحات من البيت الأبيض أن: "المفاوضات مع إيران يجب أن تنجح، وإذا لم يتحقق ذلك سيكون يوما سيئا لهم.. وأعتقد أنها ستكون ناجحة" وستؤدي إلى اتفاق.
 

وزير الخارجية الايراني يتوجه إلى جنيف لاستئناف المفاوضات مع امريكا​


طهران -معا- غادر عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، طهران متوجهاً إلى جنيف مساء الأحد لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات النووية، بالإضافة إلى بعض المشاورات الدبلوماسية.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه غادر عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، طهران متوجهاً إلى جنيف مساء الأحد على رأس وفد دبلوماسي متخصص، وذلك لإجراء الجولة الثانية من المحادثات النووية، بالإضافة إلى بعض المشاورات الدبلوماسية.

وتُعقد المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة يوم الثلاثاء، بوساطة وجهود سلطنة عُمان.

وخلال هذه الزيارة، سيلتقي وزير الخارجية أيضاً بوزير الخارجية السويسري، ووزير الخارجية العُماني، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعدد من المسؤولين الدوليين المقيمين في سويسرا، وسيجري معهم مباحثات.
 
عودة
أعلى