ايران عندها صواريخ فرط صوتية زي الرزتقارير إسرائيلية: إيران تتسلم صواريخ DF-17 الفرط صوتية من الصين
مشاهدة المرفق 842241
أفادت تقارير صادرة عن وسائل إعلام في إسرائيل بأن إيران تسلّمت مؤخرًا دفعة من صواريخ DF-17 الصينية، في خطوة قد تعكس تحولًا نوعيًا في قدراتها الصاروخية الاستراتيجية.
ويُعد صاروخ DF-17 أحد أبرز أنظمة التسليح التي طورتها الصين خلال السنوات الأخيرة، وهو صاروخ باليستي متوسط المدى يعمل بالوقود الصلب، ويتمتع بقدرة عالية على الحركة عبر منصات برية متنقلة. وقد صُمم هذا الصاروخ خصيصًا لحمل المركبة الانزلاقية الفرط صوتية المعروفة باسم DF-ZF، والتي تمثل جوهر تفوقه العملياتي.
وتتميز المركبة DF-ZF بقدرتها على الطيران بسرعات تفوق سرعة الصوت بعدة مرات، مع إمكانية المناورة أثناء التحليق، ما يجعل اعتراضها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التقليدية أمرًا بالغ الصعوبة. ووفقًا لتقديرات أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة، فإن هذه المركبة قد تكون قادرة على حمل رؤوس نووية، ما يرفع من مستوى التهديد الاستراتيجي المرتبط بها.
وتشير التقارير الأمريكية إلى أن واشنطن لا تمتلك حتى الآن منظومة دفاع صاروخي قادرة على التصدي بفعالية لهذا النوع من الأسلحة الفرط صوتية، الأمر الذي يثير قلقًا متزايدًا داخل الأوساط العسكرية والأمنية الغربية.
وفي حال تأكدت صحة هذه المعلومات، فإن حصول إيران على صواريخ DF-17 سيمثل نقلة نوعية في قدراتها الردعية والهجومية، ويمنحها وسيلة متقدمة لاختراق أنظمة الدفاع الجوي. كما قد يؤدي هذا التطور إلى تصعيد سباق التسلح، ودفع أطراف أخرى إلى البحث عن تقنيات مماثلة لموازنة هذا التفوق.
وبينما لم تصدر تأكيدات رسمية من طهران أو بكين حتى الآن، فإن هذه الأنباء تعكس، في حال صحتها، تعمق التعاون العسكري بين الطرفين، وتؤشر إلى مرحلة جديدة من التعقيد في المشهد الأمني الإقليمي والدولي.
DF-17 في عرض عسكري في بكين، 1 أكتوبر 2019. الصورة: جيش التحرير الشعبي الصيني
DF-17 هو نظام صاروخي متوسط المدى صُمّم في الصين يعتمد على محركين صاروخيين يعملان بالوقود الصلب، ما يمنحه قدرة إطلاق سريعة من منصات برية متنقلة دون الحاجة إلى تجهيزات معقدة قبل الإطلاق، ويبلغ طوله حوالي 11 مترًا ويزن نحو 15 طنًا عند الإطلاق. تم تصميمه ليحمل على قمته مركبة انزلاقية فرط صوتية تسمى DF-ZF، وهي الجزء الذي يحدد الأداء الحقيقي للصاروخ بعد انفصاله عن معزز الدفع. تنتقل المركبة الانزلاقية بسرعة تتراوح بين خمسة وعشرة أضعاف سرعة الصوت أثناء مرحلتها الانزلاقية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، وتُنفّذ مناورات أثناء تحليقها تجعل مسارها أقل قابلية للتنبؤ وبالتالي أصعب في الاعتراض من قبل أنظمة الدفاع الجوي التقليدية. يشير التقدير الأمريكي إلى أن مدى النظام يتراوح غالبًا بين نحو 1800 و2500 كيلومتر، ما يضع أهدافًا على مسافات بعيدة ضمن دائرة الأزمة المحتملة، ويمكن للصاروخ حمل رؤوس تقليدية أو رؤوس نووية بحسب المهمة المرغوبة.
كما يستخدم نظام توجيه يعتمد على الملاحة بالقصور الذاتي وتكامل مع الأقمار الصناعية لتحسين الدقة، وقد أظهرت تجارب سابقة قدرة على إصابة أهداف ضمن أمتار قليلة من نقطتها المقصودة، ما يرفع من دقته القتالية ويزيد من صعوبة اعتراضه حتى بالنسبة لمنظومات الدفاع المتقدمة.
على قفا من يشيل🚀🚀🚀🚀🚀🚀
ماتحتاج صواريخ من الصين

