رأيك سطحي بوصفك كمثال أن مشروع إيران فارسي ومعه تحدث بعض العرب الفارسية وهذه سطحية بالرأي ومغالطة كبيرة بالأساس إيران الشيعية تعبد شخصية عربية والمرشد الإيراني أذري تركماني ويتعبد بالعربية ،، لذلك قلت أن رأيك سطحي جداً
بخصوص وصفك لكلام بن غوريون بأنه مشروع سياسي هذه أيضاً سطحية في الرأي ،، طبيعي أي دولة أن تكتسب علاقات دبلوماسية طبيعية مع محيطها وهذا مرتبط بسلوكها ،، وفعلياً اسرائيل أصبحت عامل استقرار في المنطقة ومساحة تنمية نموذجية فيها ،، بعكس النظام في إيران الذي جعل من إيران عامل فوضى بالمنطقة وبؤرة استنزاف لمقدرات وقدرات المنطقة وعامل تعطيل للتنمية فيها حتى على الشعب الإيراني نفسه ،، وهذا ليس تخطيط ومشروع اسرائيل بل هو سلوك النظام الإيراني نفسه
لذلك من التطور الطبيعي أن تتوسع العلاقات الدبلوماسية لإسرائيل بعكس القوى الفلسطينية التي ظلت تخسر رصيدها الدبلوماسي بشكل تراكمي نظير سلوكها العدائي والمناهض لمحيطها فلا هي التي مارست مقاومتها في سبيل تحرير وطنها المزعوم ولا هي التي حافظت على رصيدها السياسي مع محيطها بل أصبحت عامل مهم في عدم استقرار المنطقة بتوظيف قضيتها المزعومة من أجل مشاريع فوضوية ومعادية للمنطقة
كما أن تحليلك لوضع المنطقة سطحي جداً ،، بالعكس الفئة الأضعف في المنطقة هي من ركبها المشروع الإيراني حيث تعاني هذه الفئة من اضطراب اجتماعي وفساد عميق وانقسام وحروب أهلية وانهار أمنها الاجتماعي وسلمها الأهلي وتعاني فشل على كافة الصعد أمنياً وسياسياً واقتصادياً ومالياً وثرواتها البشرية والطبيعية تستنزف وتهدر بشكل حاد وتعاني عزلة دولية وعزلة ثقافية واجتماعية ورجعية وجهل متراكم وعدم موثوقية جعلت مناطقها بؤر توتر طاردة للقدرات البشرية فيها وطاردة لرؤوس الاموال والاستثمار وفرص التنمية
بينما الفئة الأقوى تتحدث بالعربية حيث الاستقرار والتنمية والسلم الاهلي والاجتماعي في حالة مميزة والاستغلال الأمثل للثروات البشرية والطبيعية والمستقبل الايجابي والعلاقات الاوسع مع العالم ومروحة التأثير السياسي والاقتصادي والمالي والمدني والثقافي والاجتماعي والرياضي أوسع وموثوقية عالية تجلب الاستثمار ورؤوس الاموال والقدرات البشرية والعلمية والصناعية والترفيهية والرياضية
وهناك اسرائيل التي تتحدث العبرية أيضاً تعيش حالة استقرار وتنمية مميزة وتأثير واسع ومروحة علاقات دولية أوسع وموثوقية أكبر ونقطة جاذبة في المنطقة حتى للفلسطيينيين أنفسهم من الباحثين عن فرص عمل وفرص حياة أفضل
لذلك الحقائق هي من تتحدث بعيد عن التحليلات السطحية المبنية على الدعايات المضللة والكاذبة والوهمية الموجهة
هيه ٣ نقاط بس هوضحها بسرعه،
النقطة الأولى:
أنا لا أؤمن بأن إيران مشروعها قومي فارسي،
مشروعها بدون شك هو إسلامي راديكالي،
وتقريبا كل الإسلاميين يلتقون معها اليوم بطريقة أو بأخرى،
وبنسب متفاوته،
والسبب في كون مشروعهم غير فارسي
هو ان حديث النبي عليه الصلاة والسلام واضح في شأنهم:
"اذا هلك كسرى فلا كسرى بعده"
فدعوتهم اليوم اسلاميه راديكاليه وليست قوميه فارسيه.
النقطه التانيه:
معنى كلامي أن بعض الفئات في منطقتنا تتحدث الفارسية والعبرية هو معنى مجازي،
يعني يتحدثون بها من ناحية 'سياسية' وليس لغوية.
النقطه التالته:
كيف جعلت اسرائيل عامل استقرار وهي أول دولة في الشرق الأوسط شرّعت الإحتلال،
ومارسته بقوة السلاح على أرض الواقع،
تبني منازل على أراضي "محتلة" بقرار الأمم المتحدة،
ثم تبني بعد ذلك جدار فصل عنصري لمنع أهل الأرض من العودة لها،
ثم رفضت رفضاً تاما كل دعوات السلام منذ 2002،
هل هذا كله في نظرك عامل استقرار☝️
كل أبواب الصراعات والمشاكل بدأتها إسرائيل،
وجعلتها واقع