اولا السعودية لن تنسق أي موقف يخص ملف إيران مع تركيا تحديدا لأن تركيا لن تعادي إيران بل بالعكس مصالح تركيا مع إيران وما يجمعها مع إيران أكبر وأوسع من مصالحها مع السعودية أو أي دولة عربية
ثانيا السعودية لم توجه أي دعوة للرئيس اردوغان وكل ما نتحدث عنه احتمالات مبنية على مقطع فيديو يذكر فيه الرئيس أردوغان أنه يأمل لقاء القيادة السعودية كما أن مفهومك بسيط جدا عن لقاء ملوك ورؤساء الدول بالذات التي بينها تنافس وضرب اكتاف فالأمر ليس بالبساطة التي تتخيلها هذا يتطلب اسابيع من التحضير والنقاش والتفاوض والتفاهم لكي يترجم ذلك في الاتفاق على لقاء لا تتعدى مدته ساعة او ساعتين يظهر فيها القائدين معا أمام الاعلام
ثالثا التصريحات السياسية هي آدوات من ادوات المناورة السياسة ليس بالضرورة أن تعني حرفيا ما تتضمنه ويمكن اطلاق التصاريح بين طرفين بينما في نفس الوقت يكون هناك لقاءات واتصالات مباشرة وغير مباشرة تجري بين الطرفين
بالنسبة لمقتل خاشقجي فهي عملية ناجحة ومميزة وعظيمة برأيي الشخصي وليست كما ذكرت أنها عملية هواة فالهواة يمكن القبض عليهم أو احباط عمليتهم اساسا قبل تنفيذها ولكن الابطال نفذوا بإحترافية وفي عقر دار العدو وتم تغطية الملف سياسيا وأمنيا بشكل مميز جدا والمهم خروجهم من عقر دار العدو التركي بدون حتى أن يستطيع هذا العدو التعرض لهم وهذا عمل جبار واغلاق الملف داخل السعودية وهي حادثة فيها تعبير عن فائض القوة السعودية دبلوماسيا وسياسيا وأمنيا وتثبت من جانب آخر أن تركيا عدو وجودي وأنها كانت مقر وممر للتآمر على الأمن السعودي ولكن تم ايصال الرسالة بشكل واضح وفي عقر دار هذا العدو الذي خرج صفر اليدين من هذا الملف وبخسائر فادحة وهزيمة أمنية وسياسية ودبلوماسية مذلة
بالنسبة للإخوان الروافض رأيي لن يتغير فيهم فهؤلاء الحثالة سبب لدمار كل من يحتضنهم فهم روافض خونة لا عهد لهم ولا ميثاق ولا اخلاق وتذكر كلامي سيإتي اليوم الذي سيحرقون فيه الشعب التركي ويدمرون سلمه الاهلي والاجتماعي