محتويات هذا المقال ☟
أمريكا تدرس تسليح طائرات التزود بالوقود بأنظمة دفاع نشطة ضد الصواريخ والمسيّرات
يسعى سلاح الجو الأمريكي إلى رفع مستوى بقاء أسطول طائرات التزود بالوقود جواً، في ظل تصاعد التهديدات الحديثة التي تشمل الصواريخ بعيدة المدى والذخائر المتسكعة والطائرات المسيّرة. وتكتسب هذه الخطوة أهمية استراتيجية كبيرة، لأن هذه الطائرات تعد عنصرًا أساسيًا في دعم العمليات الجوية الأمريكية، رغم أنها من أكثر الأصول عرضة للخطر في بيئات القتال المتنازع عليها.
لماذا تعد طائرات التزود بالوقود هدفًا استراتيجيًا؟
أو, و , ثم, لان, كما, حيث, لعل, قد , بالتالي

تختلف طائرات التزود بالوقود عن المقاتلات الحديثة، حيث إنها:
- لا تمتلك أنظمة تخفي متقدمة.
- تعتمد على قدرات دفاعية محدودة مقارنة بالطائرات القتالية.
- تعد هدفًا عالي القيمة بسبب دورها في دعم العمليات الجوية.
كما أن فقدانها قد يؤدي إلى:
- تقليص مدى الطائرات المقاتلة.
- تعطيل العمليات الجوية بعيدة المدى.
- إضعاف القدرة على تنفيذ الضربات الاستراتيجية.
أهمية التزود بالوقود في الحروب المستقبلية
تزداد أهمية هذه الطائرات بشكل خاص في سيناريوهات القتال المستقبلية، وخاصة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حيث:
- المسافات الجغرافية شاسعة.
- الاعتماد على التزود بالوقود جواً شبه كامل.
- العمليات تشمل قاذفات استراتيجية ومقاتلات بعيدة المدى.
وبالتالي، فإن أي تهديد لهذه الطائرات يعني تأثيرًا مباشرًا على القدرة العملياتية للقوات الأمريكية.
مشروع أنظمة بقاء الطائرات الكبيرة (LASS)
أو, و , ثم, لان, كما, حيث, لعل, قد , بالتالي

ضمن هذا التوجه، يناقش الكونغرس الأمريكي برنامج LASS الذي يهدف إلى تعزيز حماية الطائرات الكبيرة.
أهداف البرنامج:
- تطوير نظام دفاع متعدد الطبقات.
- دمج أجهزة استشعار متقدمة للإنذار المبكر.
- استخدام أنظمة حرب إلكترونية وتشويش.
- التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما يهدف المشروع إلى نقل النظام من مرحلة التطوير إلى القدرة التشغيلية الأولية بحلول عام 2031.
أبرز التقنيات المقترحة ضمن النظام
من المتوقع أن يعتمد البرنامج على مجموعة من التقنيات الدفاعية، أبرزها:
- أنظمة التشويش بالأشعة تحت الحمراء.
- أجهزة إنذار الصواريخ.
- أنظمة الحرب الإلكترونية.
- إطلاق الشعلات الحرارية والشراك الخداعية.
- أجهزة استشعار لرصد التهديدات مبكرًا.
كما يتوقع دمج أنظمة مثل LAIRCM التي تعمل على تعطيل الصواريخ الموجهة حراريًا.
الطائرات المستهدفة بالتطوير

يركز البرنامج بشكل أساسي على طائرتين رئيسيتين:
1. KC-46 Pegasus
- سعة وقود كبيرة تصل إلى أكثر من 200 ألف رطل.
- أنظمة رقمية حديثة تسهل دمج الدفاعات.
- قدرة على نقل البيانات والتنسيق التكتيكي.
2. KC-135 Stratotanker
- العمود الفقري لأسطول التزود بالوقود الأمريكي.
- في الخدمة منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي.
- يدعم مختلف أنواع الطائرات القتالية والنقل الجوي.
التهديدات الحديثة التي تواجه الأسطول
تشمل التهديدات الرئيسية:
- الصواريخ بعيدة المدى.
- الطائرات المسيّرة المسلحة.
- صواريخ كروز منخفضة الارتفاع.
- أنظمة منع الوصول والسيطرة (A2/AD).
وفي هذا السياق، أصبحت طائرات التزود بالوقود أهدافًا ذات أولوية عالية للخصوم المحتملين.
الأهمية الاستراتيجية في العمليات العسكرية

تظهر العمليات العسكرية الحديثة أن هذه الطائرات تلعب دورًا حاسمًا في:
- دعم القاذفات الاستراتيجية.
- تنفيذ الضربات بعيدة المدى.
- الحفاظ على التفوق الجوي.
كما أن أي تهديد لها قد يؤدي إلى:
- تقليص نطاق العمليات.
- زيادة المخاطر على المقاتلات.
- إضعاف القدرة على الاستمرار في العمليات الطويلة.
يشير محللون عسكريون إلى أن مستقبل الحروب الجوية لن يعتمد فقط على الطائرات المقاتلة، بل أيضًا على حماية البنية اللوجستية التي تدعمها. وفي مقدمتها طائرات التزود بالوقود، التي تعد عنصرًا حاسمًا في أي عملية جوية واسعة النطاق.
كما أن تطور تقنيات الهجوم الرخيصة نسبيًا، مثل الطائرات المسيّرة، فرض تحديًا جديدًا على الجيوش الكبرى، حيث أصبح من الضروري تطوير حلول دفاعية مرنة وقابلة للتحديث السريع.
في الختام، يعكس توجه القوات الجوية الأمريكية نحو تعزيز حماية طائرات التزود بالوقود تحولًا مهمًا في التفكير العسكري الحديث. فهذه الطائرات، رغم أنها لا تشارك مباشرة في القتال، تعد العمود الفقري للعمليات الجوية. ولذلك، فإن تطوير أنظمة دفاع نشطة ضد الصواريخ والمسيّرات عبر برنامج LASS يمثل خطوة استراتيجية لضمان استمرار التفوق الجوي الأمريكي في بيئات قتالية أكثر تعقيدًا في المستقبل.
أو, و , ثم, لان, كما, حيث, لعل, قد , بالتالي
الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook
أو, و , ثم, لان, كما, حيث, لعل, قد , بالتالي
