محتويات هذا المقال ☟
سلاح الجو الأمريكي يحول طائرة قطرية من طراز 747 إلى طائرة رئاسية
تواصل القوات الجوية الأمريكية تطوير برنامجها المؤقت المعروف باسم VC-25B Bridge، والذي يهدف إلى سد الفجوة التشغيلية في أسطول الطائرات الرئاسية، وذلك إلى حين دخول الطائرات الجديدة الخدمة بشكل كامل. وفي هذا السياق، أكملت الطائرة المعدلة من طراز بوينغ 747-8i جميع أعمال التعديل والاختبارات الجوية، مع بدء تجهيزها للطلاء النهائي استعدادًا لإطلاقها خلال الصيف.
النقاط الرئيسية :
فيما يلي أبرز ما يتضمنه هذا البرنامج الرئاسي المؤقت:
- اكتمال التعديلات والاختبارات الجوية لطائرة VC-25B Bridge
- الطائرة مبنية على منصة Boeing 747-8i معدلة خصيصًا
- تنفيذ التعديلات بواسطة شركة L3Harris مع دعم هندسي من بوينغ
ما هي طائرة VC-25B Bridge؟

تعد طائرة VC-25B Bridge حلاً انتقاليًا مهمًا لسلاح الجو الأمريكي، حيث تم تصميمها لتكون بديلًا مؤقتًا لطائرات الرئاسة الحالية VC-25A التي تعود إلى أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
وبالإضافة إلى ذلك، تمثل هذه الطائرة خطوة ضرورية لضمان استمرار توفر:
- مركز قيادة جوي للرئيس الأمريكي
- قدرات اتصالات آمنة أثناء الطيران
- جاهزية تشغيلية دون انقطاع
كما أنها تعتمد على طائرة Boeing 747-8i التي تم تهيئتها مسبقًا لنقل الشخصيات المهمة.
عملية التعديل والاختبارات الجوية
تم تنفيذ أعمال التعديل المعقدة على الطائرة بواسطة شركة L3Harris، بينما قدمت شركة بوينغ الدعم عبر البيانات الهندسية اللازمة.
أبرز مراحل التطوير:
- استلام الطائرة من قطر بعد تجهيزها لنقل الشخصيات المهمة
- تنفيذ تعديلات أمنية وأنظمة اتصالات متقدمة
- إجراء اختبارات طيران شاملة للتحقق من الجاهزية
- البدء في الطلاء النهائي بألوان العلم الأمريكي
كما أن هذه المراحل أُنجزت بوتيرة سريعة نسبيًا، ما سمح بتقليص الجدول الزمني التشغيلي.
سبب إطلاق برنامج Bridge

جاء برنامج VC-25B Bridge نتيجة تأخر برنامج الاستبدال الرئيسي لطائرات الرئاسة الأمريكية.
وعلى سبيل المثال:
- كان من المتوقع تسليم VC-25B في عام 2024
- لكن الجدول تأخر بشكل ملحوظ
- في المقابل، تزايدت أعطال وصيانة طائرات VC-25A القديمة
لذلك، أصبح من الضروري إيجاد حل مؤقت يضمن استمرار جاهزية الطيران الرئاسي دون انقطاع.
الطائرة القطرية المعدلة ودورها المؤقت
في خطوة غير تقليدية، حصلت الولايات المتحدة على طائرة Boeing 747-8i مجهزة مسبقًا من قطر، ثم جرى تحويلها إلى منصة رئاسية مؤقتة.
وبالإضافة إلى ذلك، تم التعامل مع تحديات أمنية خاصة، مثل:
- فحص شامل للبنية التقنية للطائرة
- تطوير بروتوكولات للكشف عن المخاطر
- ضمان تكامل الأنظمة مع معايير الأمن الأمريكية
كما اعتُبر هذا النهج تجربة جديدة في دمج طائرات مدنية مستعملة ضمن الاستخدام العسكري الحساس.
دور شركة L3Harris وبوينغ

لعبت شركتا L3Harris وبوينغ دورًا محوريًا في إنجاح البرنامج:
- L3Harris: مسؤولة عن التعديلات الأمنية وأنظمة الاتصالات
- بوينغ: وفرت البيانات الهندسية والدعم الفني
وبالإضافة إلى ذلك، ساهم هذا التعاون في تسريع الإنجاز مقارنة بالإجراءات التقليدية.
الأهمية الاستراتيجية للبرنامج
لا يقتصر برنامج VC-25B Bridge على كونه حلًا مؤقتًا فقط، بل يحمل أبعادًا استراتيجية أوسع.
حيث يتيح:
- تقليل الضغط على الأسطول القديم
- تطوير أنظمة التدريب والصيانة
- تجهيز البنية التحتية للجيل القادم من الطائرات
كما أنه يساهم في ضمان استمرار عمل “القيادة الجوية الرئاسية” دون أي انقطاع.
الجدول الزمني المتوقع

| المرحلة | الحالة |
|---|---|
| تعديل الطائرة | اكتمل |
| الاختبارات الجوية | اكتملت |
| الطلاء النهائي | قيد التنفيذ |
| التشغيل المؤقت | متوقع صيف 2026 |
| VC-25B الدائم | متوقع 2028 |
خطوة انتقالية نحو أسطول جديد
يمثل هذا البرنامج جزءًا من تحول أوسع داخل سلاح الجو الأمريكي، حيث يتم العمل على:
- تحديث أسطول الطائرات الرئاسية
- تحسين البنية التحتية التشغيلية
- ضمان جاهزية طويلة الأمد تمتد لعقود
وبالإضافة إلى ذلك، سيتم نقل الخبرات المكتسبة من برنامج Bridge مباشرة إلى برنامج VC-25B الدائم.
يمثل اكتمال طائرة VC-25B Bridge خطوة مهمة في الحفاظ على استمرارية الطيران الرئاسي الأمريكي، خاصة في ظل تأخر البرنامج الأساسي واستمرار تشغيل طائرات قديمة.
كما أن هذا الحل المؤقت، رغم طبيعته الانتقالية، يساهم في تعزيز الجاهزية التشغيلية وبناء منظومة أكثر تطورًا للطائرات الرئاسية المستقبلية، وصولًا إلى دخول الجيل الجديد الخدمة بحلول عام 2028.
