أرمينيا تسلح مقاتلاتها من طراز سو-30 بقنابل انزلاقية إيرانية

أرمينيا تسلح مقاتلاتها من طراز سو-30 بقنابل انزلاقية إيرانية

شهدت أرمينيا في 28 مايو 2026 عرضًا عسكريًا لافتًا خلال يوم الجمهورية في يريفان، حيث ظهرت مقاتلاتها من طراز Su-30SM وهي تحمل تسليحًا يُنسب إلى إيران. وبالإضافة إلى ذلك، أثارت هذه الخطوة اهتمامًا واسعًا بين المحللين العسكريين، لأنها قد تعكس تحولًا مهمًا في مصادر تسليح سلاح الجو الأرميني، كما أنها تعيد فتح ملف صفقة الطائرات الروسية التي ظلت لسنوات دون تسليح مكتمل.

ظهور قنابل انزلاقية إيرانية على مقاتلات أرمينية

 أرمينيا تسليح مقاتلاتها من طراز سو-30 بقنابل انزلاقية إيرانية
أرمينيا تسليح مقاتلاتها من طراز سو-30 بقنابل انزلاقية إيرانية

خلال العرض العسكري، رُصدت طائرات Su-30SM وهي تحمل ما وصفه محللو المصادر المفتوحة بأنه قنابل انزلاقية دقيقة من طراز “ياسين” الإيرانية.

أبرز النقاط:

  • الطائرات ظهرت في عرض يوم الجمهورية في 28 مايو 2026.
  • الذخائر يعتقد أنها قنابل انزلاقية إيرانية دقيقة التوجيه.
  • المدى المعلن لهذه القنابل يصل إلى نحو 120 كيلومترًا.
  • كما أن هذا الظهور يُعد أول مؤشر علني على دمج هذه الأسلحة مع المقاتلات الأرمينية.

وبالإضافة إلى ذلك، يرى محللون أن هذا التطور، إذا تأكد، قد يمنح أرمينيا قدرة هجومية بعيدة المدى لم تكن متوفرة لديها سابقًا، خاصة في مهام ضرب الأهداف الأرضية.

خلفية صفقة مقاتلات Su-30SM

تعود جذور القضية إلى صفقة التسليح مع روسيا، حيث:

  • أكدت أرمينيا في مارس 2021 أنها اشترت 4 مقاتلات Su-30SM من روسيا.
  • ومع ذلك، جاءت الطائرات بدون حزمة صواريخ مرافقة.
  • وبالتالي، بقيت الطائرات غير مكتملة التسليح لسنوات.

وعلاوة على ذلك، أثار هذا الوضع جدلًا داخليًا واسعًا، خصوصًا بعد حرب ناغورنو كاراباخ عام 2020، حيث لم تتمكن هذه المقاتلات من المشاركة الفعالة بسبب غياب الذخائر المناسبة.

مواصفات مقاتلة Su-30SM

 أرمينيا تسليح مقاتلاتها من طراز سو-30 بقنابل انزلاقية إيرانية
أرمينيا تسليح مقاتلاتها من طراز سو-30 بقنابل انزلاقية إيرانية

تُعد مقاتلة Su-30SM واحدة من أبرز المقاتلات الروسية متعددة المهام، كما أنها تنتمي إلى الجيل الرابع المتقدم.

أهم خصائصها:

  • قدرة حمل أسلحة تصل إلى 8000 كغ.
  • 12 نقطة تعليق للأسلحة.
  • مدى قتالي يقارب 1500 كم.
  • سرعة تصل إلى ماخ 2.
  • كما أنها مزودة بنظام توجيه الدفع لزيادة المناورة.

وبالتالي، تعتبر منصة مرنة يمكن تكييفها مع أنواع متعددة من التسليح في حال توفره.

أزمة التسليح وتأثيرها على أرمينيا

في المقابل، أدى غياب الذخائر إلى أزمة سياسية وعسكرية داخل أرمينيا:

  • لم تكن الطائرات قابلة للاستخدام القتالي الفعّال.
  • كما تزامن ذلك مع هزيمة أرمينيا في حرب 2020.
  • بالإضافة إلى ذلك، واجهت الحكومة انتقادات شعبية وبرلمانية حادة.

وقد اعترف رئيس الوزراء نيكول باشينيان في 2021 بأن الطائرات وصلت دون تسليح كامل، وهو ما فاقم الجدل الداخلي حول صفقة الشراء.

محاولات تسليح بدائل من الهند

 أرمينيا تسليح مقاتلاتها من طراز سو-30 بقنابل انزلاقية إيرانية
أرمينيا تسليح مقاتلاتها من طراز سو-30 بقنابل انزلاقية إيرانية

نتيجة لذلك، اتجهت أرمينيا لاحقًا إلى تنويع مصادر التسليح، حيث:

  • تواصلت مع الهند لشراء صواريخ Astra جو-جو.
  • كما بحثت التعاون مع شركة هندية لتطوير منظومة التسليح.
  • بالإضافة إلى ذلك، جرت مشاورات فنية دون اتفاق نهائي حتى 2026.

وبالتالي، يعكس ذلك محاولة أرمينيا تقليل اعتمادها على مصدر واحد للأسلحة.

القنابل الانزلاقية الإيرانية “ياسين”

في المقابل، برزت إيران كمصدر تسليح بديل عبر نظام Yasin.

خصائص النظام:

  • قنابل انزلاقية دقيقة التوجيه.
  • يُقال إن مداها يصل إلى 120 كم.
  • يمكن إطلاقها من ارتفاعات عالية.
  • كما تتيح للطائرة البقاء خارج نطاق الدفاعات الجوية.

وعلاوة على ذلك، توفر هذه القنابل قدرة على ضرب أهداف عميقة دون دخول مباشر في مناطق الخطر.

ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الأداء الفعلي لهذه المنظومة لم يخضع لتقييم مستقل موثوق حتى الآن.

التعاون الدفاعي بين أرمينيا وإيران

في سياق متصل، يشير التطور إلى تعاون دفاعي أوسع بين البلدين:

  • تم توقيع اتفاق تعاون دفاعي في 2024.
  • كما قدرت قيمة الاتفاق بنحو 500 مليون دولار.
  • ويشمل مجالات تسليح متعددة.

وبالتالي، يعكس هذا التعاون تحولًا في سياسة أرمينيا الدفاعية نحو تنويع الشركاء.

ظهور أول لنظام الصواريخ الإيراني الشبح خارج البلاد في أرمينيا

عرضت أرمينيا أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى “ماجد AD-08” خلال احتفالات يوم الجمهورية في يريفان بتاريخ 28 مايو/أيار 2026، لتصبح بذلك أول دولة أجنبية تشغل هذا النظام الإيراني.

وكان محللون عسكريون من مصادر مفتوحة قد رصدوا نحو أربع منصات من النظام خلال تدريبات العرض العسكري قبل أيام من المناسبة الرسمية.

ويمثل هذا الظهور أول تأكيد علني على نجاح إيران في تصدير منظومة “ماجد” إلى جيش أجنبي، في خطوة قد تعزز حضور الصناعات الدفاعية الإيرانية في أسواق السلاح الإقليمية.

ما هو نظام ماجد AD-08؟

طورت منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية منظومة “ماجد AD-08” باعتبارها نظام دفاع جوي قصير المدى مخصصاً للتعامل مع:

  • الطائرات المسيّرة.
  • صواريخ كروز.
  • المروحيات منخفضة الارتفاع. أو, و, ثم, لان, كما, حيث, لعل, قد, بالتالي
  • الأهداف الجوية البطيئة والمنخفضة.

وظهر النظام لأول مرة خلال عرض عسكري إيراني عام 2021.

مواصفات نظام ماجد AD-08

الخاصية التفاصيل
نوع النظام دفاع جوي قصير المدى
مدى الكشف 15 كيلومتراً
مدى الاشتباك 8 كيلومترات
أقصى ارتفاع 6 كيلومترات
نوع التوجيه باحث بالأشعة تحت الحمراء
عدد الصواريخ 4 صواريخ لكل منصة

ويستخدم النظام مستشعرات كهروضوئية وحرارية لرصد الأهداف دون الحاجة إلى رادار تقليدي.

تداعيات استراتيجية محتملة

إذا تأكد دمج الأسلحة الإيرانية مع المقاتلات الروسية، فقد يترتب على ذلك:

  • تعزيز قدرات أرمينيا الهجومية بعيدة المدى.
  • كما قد يتغير توازن القوى الإقليمي.
  • بالإضافة إلى ذلك، قد تتوسع علاقات التسليح خارج الإطار الروسي التقليدي.

وفي المقابل، قد يثير ذلك مخاوف لدى دول الجوار بشأن تطور القدرات الجوية الأرمينية.

في الختام، يشير ظهور قنابل انزلاقية إيرانية على مقاتلات Su-30SM الأرمينية إلى تحول محتمل في استراتيجية التسليح في يريفان. كما يعكس هذا التطور محاولات أرمينيا لتعويض فجوات التسليح السابقة وتنويع مصادرها الدفاعية. ومع ذلك، يبقى مدى صحة هذه المشاهدات وتأثيرها العملياتي الفعلي موضوعًا مفتوحًا للتحقق والتحليل، خصوصًا في ظل تعقيد المشهد العسكري الإقليمي وتداخل المصالح بين روسيا وإيران والهند.

 

 

الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook