ألمانيا تتجاوز الصين لتصبح رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم

ألمانيا تتجاوز الصين لتصبح رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم

ملخص سريع .. كشف تقرير حديث عن تجارة السلاح العالمية أن ألمانيا تقدمت على الصين لتصبح رابع أكبر مصدّر للأسلحة في العالم خلال الفترة 2021–2025. ويعود هذا التحول إلى زيادة الطلب الأوروبي على الأنظمة الدفاعية.  الألمانية، إضافة إلى تراجع الصادرات الروسية وتوجيه الصين جزءاً أكبر من إنتاجها نحو التحديث العسكري الداخلي.

حيث تشهد تجارة السلاح العالمية تحولات ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع تصاعد النزاعات الدولية.  وزيادة الإنفاق الدفاعي في العديد من المناطق. وفي هذا السياق، أظهر تقرير جديد أن ألمانيا تمكنت . من تعزيز مكانتها في سوق السلاح العالمي، متجاوزة الصين في حجم صادرات الأسلحة التقليدية.

هذا التطور يعكس تغيرات هيكلية في سوق الدفاع الدولي، حيث تتأثر حركة تجارة السلاح بعوامل سياسية واقتصادية.  وعسكرية، مثل الحرب في أوكرانيا، وتزايد الطلب على أنظمة الدفاع الجوي، وإعادة تشكيل شبكات التوريد العسكرية.

تقرير معهد SIPRI حول تجارة السلاح العالمية

أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

ألمانيا تتجاوز الصين لتصبح رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم
ألمانيا تتجاوز الصين لتصبح رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم 

يستند هذا التحليل إلى تقرير صادر عن Stockholm Internationaأو و ثم لأن كما حيث لعل قدl Peace Research Institute المعروف.  اختصاراً بـ SIPRI، والذي يرصد عمليات نقل الأسلحة التقليدية الرئيسية في العالم خلال الفترة من 2021 إلى 2025.

ويعتمد التقرير على تحليل عمليات التسليم الفعلية للأسلحة، وليس فقط إعلانات العقود، مما يوفر صورة أكثر دقة عن اتجاهات تجارة السلاح العالمية.

ووفقاً للتقرير، فإن خمس دول فقط تهيمن على الجزء الأكبر من سوق السلاح الدولي، حيث تمثل:

نحو 70٪ من إجمالي صادرات الأسلحة العالمية خلال الفترة المشمولة بالتقرير.

ويمكن الاطلاع على التقرير الكامل عبر موقع المعهد:
وفقًا لموقع SIPRI
https://www.sipri.org

ترتيب أكبر مصدري الأسلحة في العالم

أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

ألمانيا تتجاوز الصين لتصبح رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم
ألمانيا تتجاوز الصين لتصبح رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

أظهر التقرير ترتيب الدول الخمس الكبرى المصدرة للأسلحة التقليدية خلال الفترة 2021–2025 كما يلي:

الترتيب الدولة الحصة من صادرات السلاح العالمية
1 الولايات المتحدة 42%
2 فرنسا 9.8%
3 روسيا 6.8%
4 ألمانيا 5.7%
5 الصين 5.6%

يشير هذا الترتيب إلى استمرار الهيمنة الأمريكية على سوق السلاح العالمي، حيث تمتلك الولايات المتحدة.  حصة تفوق مجموع العديد من منافسيها.

لماذا تقدمت ألمانيا في سوق السلاح؟

يعود صعود ألمانيا إلى عدة عوامل استراتيجية مرتبطة بالتطورات العسكرية في أوروبا.

قبل عرض أبرز الأسباب، من المهم الإشارة إلى أن الطلب الأوروبي على الأنظمة الدفاعية ازداد بشكل ملحوظ . بعد الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما انعكس مباشرة على صادرات الصناعات العسكرية الأوروبية.

أهم العوامل التي ساعدت ألمانيا على التقدم:

  • زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي.

  • ارتفاع الطلب على أنظمة الدفاع الجوي والمركبات المدرعة الألمانية.

  • المساعدات العسكرية الألمانية المقدمة لأوكرانيا.

  • انخفاض الصادرات الروسية في السوق العالمية.

ووفقاً للتقرير، فإن حوالي 24٪ من صادرات الأسلحة الألمانية خلال الفترة 2021–2025 ذهبت . إلى أوكرانيا، وهو ما ساهم في ارتفاع إجمالي حجم الصادرات الألمانية.

تراجع روسيا في سوق السلاح الدولي

أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

ألمانيا تتجاوز الصين لتصبح رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم
ألمانيا تتجاوز الصين لتصبح رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

كانت روسيا تاريخياً من أكبر موردي المعدات العسكرية في العالم، إلا أن التقرير يشير إلى تراجع كبير في صادراتها.

فقد انخفضت صادرات الأسلحة الروسية بنحو 64٪ مقارنة بالفترة الخمسية السابقة. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل، منها:

  • العقوبات الدولية المفروضة على موسكو.

  • زيادة الطلب الداخلي على المعدات العسكرية بسبب الحرب.

  • توجه بعض الدول المستوردة للبحث عن بدائل أوروبية أو أمريكية.

هذا التراجع فتح المجال أمام دول أوروبية مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا لتعزيز حضورها في الأسواق الدولية.

التحول في استراتيجية الصين العسكرية

رغم أن الصين ما تزال ضمن أكبر خمسة مصدري الأسلحة في العالم، فإن وتيرة صادراتها الخارجية . شهدت تباطؤاً نسبياً.

يرجع ذلك إلى تغير في أولويات الصناعة الدفاعية الصينية. فقد ركزت بكين بشكل أكبر خلال السنوات الأخيرة على:

  • تحديث الجيش الصيني.

  • تطوير أنظمة أسلحة محلية متقدمة.

  • تعزيز الإنتاج العسكري للاستخدام الداخلي.

ويشير التقرير إلى أن باكستان تمثل نحو 80٪ من صادرات الأسلحة الصينية، مما يجعلها.  الشريك الدفاعي الأهم لبكين في مجال التسلح.

كيف يقيس SIPRI تجارة السلاح العالمية؟

أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

ألمانيا تتجاوز الصين لتصبح رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم
ألمانيا تتجاوز الصين لتصبح رابع أكبر مُصدّر للأسلحة في العالم أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

يعتمد معهد SIPRI منهجية تحليل دقيقة لتقييم تدفقات السلاح حول العالم.

ويشمل تقييم المعهد الأنظمة العسكرية الرئيسية مثل:أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

  • الطائرات المقاتلة.

  • أنظمة الدفاع الجوي.أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

  • الدبابات والمركبات المدرعة.

  • المدفعية الثقيلة.

  • السفن الحربية.

  • منصات الصواريخ.أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

كما يعتمد المعهد على عدة مصادر لجمع البيانات، من بينها:

  • التقارير مفتوحة المصدر.أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

  • الإفصاحات الحكومية الرسمية.

  • بيانات الصناعة الدفاعية العالمية. أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

هذه المنهجية تساعد الباحثين وصناع القرار على فهم الاتجاهات طويلة الأمد في تجارة الأسلحة الدولية.

يكشف تقرير معهد SIPRI عن تحولات مهمة في ميزان تجارة السلاح العالمية. فقد تمكنت ألمانيا من تجاوز الصين . لتصبح رابع أكبر مصدر للأسلحة، مستفيدة من زيادة الطلب الأوروبي وتراجع الصادرات الروسية.

وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة الحفاظ على موقعها المهيمن في سوق السلاح العالمي،.  بينما تشهد الصين تحولات في استراتيجيتها الدفاعية مع التركيز على التحديث العسكري الداخلي. أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

تشير هذه التطورات إلى أن سوق الأسلحة العالمي سيظل مرتبطاً بشكل وثيق بالتغيرات الجيوسياسية.  والنزاعات الدولية، وهو ما يجعل متابعة تقارير المؤسسات البحثية مثل SIPRI أمراً أساسياً لفهم مستقبل الأمن العالمي.

أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

 

أو و ثم لأن كما حيث لعل قد

الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook