محتويات هذا المقال ☟
تصعيد غير مسبوق: حزب الله يطلق أكبر وابل صاروخي وإسرائيل توسّع عملياتها البرية في لبنان.
ملخص سريع .. شهدت الجبهة اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا كبيرًا بعد أن أطلق حزب الله نحو 100 صاروخ باتجاه إسرائيل. في أكبر هجوم منذ بداية الحرب المرتبطة بالصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران. وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية داخل لبنان، بينما تواصل إسرائيل تنفيذ غارات داخل الأراضي الإيرانية. كما برز تطور جديد مع موافقة رومانيا على استخدام قاعدة جوية لدعم العمليات العسكرية الأمريكية.
وتتسارع وتيرة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط مع اتساع رقعة المواجهة بين إسرائيل وحلفاء إيران في المنطقة. فقد شهدت الجبهة اللبنانية واحدة من أعنف موجات القصف منذ بداية الحرب، في وقت تتخذ فيه إسرائيل خطوات لتوسيع عملياتها البرية داخل الأراضي اللبنانية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الضربات الجوية المتبادلة في المنطقة، إضافة إلى تحركات عسكرية أمريكية جديدة في أوروبا لدعم العمليات المرتبطة بالنزاع مع إيران.
أكبر وابل صاروخي من حزب الله منذ بداية الحرب

شنّ حزب الله اللبناني هجومًا صاروخيًا واسع النطاق على إسرائيل، حيث تشير التقارير إلى إطلاق ما لا يقل عن 100 صاروخ وقذيفة خلال يوم واحد.
ويعد هذا الهجوم الأكبر منذ بداية الحرب المرتبطة بالصراع بين إسرائيل وإيران. وتشير المعلومات إلى أن معظم الصواريخ أُطلقت من منصات إطلاق صغيرة متعددة، وهي طريقة يستخدمها الحزب لتقليل فرص اكتشاف المنصات واستهدافها.
وقد استهدفت الصواريخ عدة مناطق في شمال إسرائيل، خصوصًا المواقع التي تضم قوات إسرائيلية تدعم العمليات البرية داخل جنوب لبنان.
الدفاعات الجوية الإسرائيلية في مواجهة الهجوم
ففي مواجهة هذا القصف المكثف، فعّل الجيش الإسرائيلي عدة منظومات دفاع جوي لاعتراض الصواريخ القادمة من لبنان.
ومن أبرز الأنظمة التي استخدمت:
-
نظام Patriot missile system للدفاع الجوي.
-
منظومات اعتراض متعددة الطبقات ضمن شبكة الدفاع الجوي الإسرائيلية.
ورغم عمليات الاعتراض، أفادت التقارير بأن عشرات الصواريخ والقذائف أصابت أهدافًا داخل شمال إسرائيل.
توسيع العمليات البرية الإسرائيلية في لبنان

وبالتوازي مع التصعيد الصاروخي، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن القيادة العسكرية قررت توسيع نطاق العمليات البرية داخل لبنان.
وتشير التقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإرسال وحدات إضافية إلى ساحة القتال، تشمل:
-
كتيبتين على الأقل من الدبابات.
-
وحدات هندسية عسكرية.
-
وحدات اقتحام قتالية.
وتأتي هذه التعزيزات لدعم القوات الإسرائيلية المنتشرة بالفعل على الجبهة الشمالية.
ضربات إسرائيلية جديدة داخل إيران
في تطور متزامن، شنت إسرائيل موجة جديدة من الغارات الجوية داخل إيران.
ووفقًا للتقارير، استهدفت الضربات مواقع متعددة من بينها:
-
مناطق قرب مطارات دولية إيرانية.
-
محطات وقود ومنشآت طاقة.
-
أنظمة رادار ومواقع دفاع جوي.
وتشير هذه الضربات إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية خارج حدود الجبهة اللبنانية.
تحركات عسكرية أمريكية جديدة في أوروبا

وفي الوقت نفسه، كشفت تقارير إعلامية رومانية أن بوخارست وافقت على طلب أمريكي باستخدام قاعدة جوية مهمة لنشر قوات وطائرات أمريكية.
القاعدة المعنية هي:
-
Mihail Kogălniceanu Air Base
ووفقًا للتقارير، تخطط الولايات المتحدة لنقل نحو 500 جندي أمريكي إلى هذه القاعدة، إضافة إلى نشر طائرات وطائرات مسيّرة لدعم العمليات المرتبطة بالحرب.
ويأتي هذا القرار بعد تعرض قواعد أمريكية في الخليج، خصوصًا في الكويت والإمارات العربية المتحدة، لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ خلال الفترة الماضية.
جدل حول استهداف قطاع الطاقة الإيراني
تثير الضربات الإسرائيلية على قطاع الطاقة الإيراني جدلًا سياسيًا داخل التحالف الغربي.
فبينما تواصل إسرائيل استهداف منشآت النفط والبنية التحتية للطاقة، تشير تقارير إلى أن إدارة Donald Trump تنظر إلى هذه المنشآت من زاوية مختلفة.
وبحسب التصريحات العلنية، فإن واشنطن تفضل الحفاظ على البنية النفطية الإيرانية لأسباب اقتصادية واستراتيجية، وهو ما يعكس اختلافًا نسبيًا في أولويات العمليات العسكرية.
يظهر التصعيد الأخير بين حزب الله وإسرائيل مدى اتساع نطاق الصراع في المنطقة، حيث باتت المواجهة تشمل عدة جبهات تمتد من لبنان إلى إيران، مع تحركات عسكرية أمريكية داعمة في أوروبا.
ومع استمرار الهجمات الصاروخية والغارات الجوية وتوسيع العمليات البرية، يبدو أن الصراع يتجه نحو مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل تشابك المصالح العسكرية والسياسية بين القوى الإقليمية والدولية.
