محتويات هذا المقال ☟
- 1 تحديث لوائح الزي العسكري ومبررات الحظر
- 2 تحديات التكنولوجيا القابلة للارتداء داخل القواعد
- 3 اقتباسات تعكس القلق الأمني
- 4 توسيع نطاق القيود الأمنية
- 5 اختلاف النهج بين فروع الجيش الأمريكي
- 6 مخاوف خاصة من نظارات الذكاء الاصطناعي
- 7 الجيش الأمريكي يختبر التقنية بدل حظرها
- 8 جدول مقارنة بين نهج الفروع العسكرية
- 9
سلاح الجو الأمريكي يحظر استخدام النظارات الذكية للجنود
قامت القوات الجوية الأمريكية بتحديث لوائحها الخاصة بالزي الرسمي في 9 يناير، لتفرض حظرًا. صريحًا على استخدام النظارات الذكية المزودة بإمكانيات التصوير أو تسجيل الفيديو أو تقنيات الذكاء الاصطناعي. أثناء ارتداء الزي العسكري. ويأتي هذا القرار بدافع مخاوف متزايدة تتعلق بالأمن العملياتي. في ظل الانتشار المتسارع للتقنيات القابلة للارتداء داخل المنشآت العسكرية والوحدات العاملة ميدانيًا.
تحديث لوائح الزي العسكري ومبررات الحظر

حظر سلاح الجو الأمريكي استخدام النظارات الذكية من قبل أفراد الخدمة أثناء ارتدائهم الزي العسكري. وفقًا لتحديث لوائح الزي الصادر في 9 يناير. وتنص التوجيهات المحدثة. بشكل واضح على منع النظارات الذكية القادرة على التقاط الصور أو الفيديو أو معالجة البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وذكر موقع Task & Purpose أن متحدثًا باسم القوات الجوية أوضح أن هذا التغيير جاء نتيجة . اعتبارات تتعلق بالأمن العملياتي، خاصة مع تزايد انتشار الأجهزة القابلة للارتداء القادرة على تسجيل البيانات أو نقلها دون علم المستخدم في بعض الحالات.
وبحسب موقع Task & Purpose فإن القلق الأساسي يتمحور حول احتمالية تسريب معلومات حساسة دون قصد.
تحديات التكنولوجيا القابلة للارتداء داخل القواعد
قال دانا ثاير، رئيس قسم حماية المعلومات في الجناح المقاتل 104، إن هذه السياسة تعكس التحديات. المتزايدة التي تفرضها الأجهزة القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية والهواتف المحمولة والنظارات الذكية داخل المنشآت العسكرية.
وقبل عرض النقاط التالية، من المهم الإشارة إلى أن هذه الأجهزة أصبحت. جزءًا من الحياة اليومية للكثير من العسكريين، ما يزيد من صعوبة ضبط استخدامها داخل بيئات حساسة.
وتشمل أبرز المخاوف:
-
تسجيل الصور أو الصوت دون علم مرتدي الجهاز.
-
نقل البيانات تلقائيًا إلى خوادم خارجية.
-
صعوبة التأكد من توقيت بدء أو توقف التسجيل.
-
احتمالية استغلال الثغرات التقنية في بيئات عملياتية حساسة.
اقتباسات تعكس القلق الأمني

قال ثاير في تصريح لافت:
“بعض أفراد جيشنا الشباب الذين يرغبون في تبني هذه التقنية وارتدائها واستخدامها في حياتهم اليومية أمر رائع، لكنها لا تجد لها مكانًا مناسبًا في منشأة عسكرية، على الأقل مثل منشأتنا.”
وأضاف:
“ساعات آبل، وهواتف الكاميرا، وما شابهها… نحن دائمًا في حيرة من أمرنا بشأن أماكن استخدامها، وأين لا يُنصح باستخدامها.”
وتبرز هذه التصريحات الفجوة بين الاستخدام المدني للتكنولوجيا ومتطلبات الانضباط الأمني العسكري.
توسيع نطاق القيود الأمنية
يمنع أفراد الخدمة العسكرية بالفعل من إدخال الأجهزة الإلكترونية الشخصية، بما . في ذلك الأجهزة القابلة للارتداء، إلى المناطق السرية. إلا أن التحديث الجديد للقوات الجوية وسّع هذا الإطار ليشمل ارتداء الزي العسكري عمومًا، وليس فقط التواجد في مواقع مصنفة.
ويهدف هذا التوسيع إلى تقليل مخاطر:
-
التقاط بيانات حساسة بشكل غير مقصود.
-
تسجيل محادثات أو إجراءات دون علم الأطراف المعنية.
-
إساءة استخدام البيانات المخزنة أو تحليلها لاحقًا.
اختلاف النهج بين فروع الجيش الأمريكي

أفاد موقع Task & Purpose أن فروعًا أخرى من الجيش الأمريكي لم تعتمد حظرًا. شاملاً على النظارات الذكية. وبدلًا من ذلك، تترك اللوائح في تلك الفروع القرار لتقدير القادة المحليين أو تقتصر على تجارب محدودة.
وبحسب التقرير نفسه، تُجري بعض الوحدات في فروع أخرى تجارب لاستخدام النظارات الذكية في مجالات مثل:
-
الصيانة الفنية.
-
التدريب العملي.
-
التوثيق التقني للإجراءات.
مخاوف خاصة من نظارات الذكاء الاصطناعي
أشار ثاير بشكل خاص إلى القلق من أجهزة مثل نظارات Meta الذكية المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ففي يوليو 2024، أعلنت شركة ميتا أن نظارات Ray-Ban Meta ستفعّل ميزات الذكاء الاصطناعي افتراضيًا، ما يسمح بتحليل الصور والفيديو وتخزين التسجيلات الصوتية ما لم يقم المستخدم بحذفها يدويًا.
وقال ثاير في هذا السياق:
“الأمر أشبه بإعداد هاتفك بحيث يكون إما يا سيري أو يا أليكسا… لن تعرف متى يسجل أو متى يتم اختراقه حتى فوات الأوان.”
وبحسب موقع The Verge فإن هذه الميزات أثارت بالفعل نقاشًا واسعًا حول الخصوصية حتى في الاستخدامات المدنية.
الجيش الأمريكي يختبر التقنية بدل حظرها

في المقابل، اتخذ الجيش الأمريكي نهجًا مختلفًا. فقد ذكر موقع Task & Purpose أن الجيش . يختبر نظارات ذكية لمهام الصيانة، بما في ذلك استخدام نظارات Meta لتسجيل عمليات إصلاح المركبات.
وخلال اجتماع عام في يناير، صرّح وزير الجيش دان دريسكول بأن الهدف من هذه التجارب هو:
-
تدريب أنظمة ذكاء اصطناعي على أعمال الصيانة.
-
تمكين توجيه الجنود خطوة بخطوة خلال الإصلاحات.
-
تقليل زمن الأعطال الميدانية.
كما تعاون الجيش مع الفريق التقني لشركة ميتا في مرافق التدريب لتسجيل أماكن العمل والظروف البيئية.
جدول مقارنة بين نهج الفروع العسكرية
| الفرع العسكري | الموقف من النظارات الذكية | طبيعة الاستخدام |
|---|---|---|
| القوات الجوية | حظر شامل مع الزي العسكري | أمن عملياتي |
| الجيش الأمريكي | تجارب محدودة | صيانة وتدريب |
| فروع أخرى | تقدير القائد المحلي | استخدام مقيد |
يعكس قرار سلاح الجو الأمريكي بحظر النظارات الذكية أثناء ارتداء الزي العسكري. قلقًا متزايدًا من تأثير التكنولوجيا القابلة للارتداء على الأمن العملياتي. وبينما ترى بعض الفروع العسكرية . فرصًا مستقبلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التدريب والصيانة، تفضل القوات الجوية تبني نهج وقائي صارم. خاصة في القواعد التي تدعم مهامًا حساسة. ومع استمرار تطور هذه التقنيات. سيبقى التوازن بين الابتكار والأمن تحديًا دائمًا داخل المؤسسات العسكرية.
الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook
