اختراق كاميرات قاعدة عسكرية غرب إيران وتعطيل عمل الطائرات فيها

اختراق كاميرات قاعدة عسكرية غرب إيران وتعطيل عمل الطائرات فيها

كشف موقع إيراني معارض عن عملية اختراق لكاميرات قاعدة عسكرية تابعة لقوات الجيش الإيراني بمحافظة همدان، غرب البلاد، ما أدى لتعطيل عمل الطائرات الحربية.

وأشار موقع ”آوا تودي“ الإيراني، الذي يبث من الولايات المتحدة، إلى اختراق كاميرات ”قاعدة الشهيد نوجه الجوية“ المعروفة بقاعدة شاهرخي.

وقال التقرير إنه ”عند اعتزام 3 طائرات من طراز F-4 القيام برحلة إلى مدينة شابهار، جنوب شرق إيران، لاحظ قادة الطائرات أن منظومة الكاميرات مخترقة، وأن غرفة القيادة والسيطرة معطلة، ولم يستطيعوا الطيران“.

وتابع: ”بعد ذلك، وجدت قيادة القاعدة الجوية أن مقاتلات F-4 كانت معطلة ومن المستحيل الطيران، وفحصت قيادة حماية القاعدة كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة لمعرفة الفشل، واكتشفت للتو أن نظام كاميرات المراقبة في قاعدة همدان الجوية (قاعدة الشهيد نوجه) تم اختراقها أيضاً، ولا يمكن الوصول إلى أية معلومات“.

صيانة منظومة الكاميرات

اختراق كاميرات قاعدة عسكرية غرب إيران وتعطيل عمل الطائرات فيها
اختراق كاميرات قاعدة عسكرية غرب إيران وتعطيل عمل الطائرات فيها

وأضاف التقرير: ”بعدما تم تحديد الاختراق، تم استجواب العقيد بايندة، المسؤول عن الكاميرات الأمنية، وتم إصدار أوامر بضرورة العمل على صيانة منظومة الكاميرات وإعادتها للعمل فوراً“.

وقال التقرير إن ”قوة حماية معلومات قاعدة شاهرخي الجوية في همدان، اضطروا، بعد هذا الفشل الاستخباري والأمني، إلى استجواب عدد كبير من أفراد القاعدة وتفتيش العديد من الهواتف، وفي النهاية لم يتمكنوا من الحصول على أي دليل على الاختراق“.

ولم تعلن قيادة القوة الجوية للجيش الإيراني أو أية وسائل إعلام رسمية إيرانية بعد، عن حصول عملية الاختراق في هذه القاعدة الجوية.

قاعدة الشهيد نوجه

اختراق كاميرات قاعدة عسكرية غرب إيران وتعطيل عمل الطائرات فيها
اختراق كاميرات قاعدة عسكرية غرب إيران وتعطيل عمل الطائرات فيها

وقاعدة الشهيد نوجه أو قاعدة شاهرخي تُعد من أهم القواعد الجوية التابعة للجيش الإيراني، وتقع على بعد 50 كم شمال محافظة همدان، وتضم طائرات مقاتلة من طراز F-4، وطائرات مسيرة.

وتأسست القاعدة في عهد محمد رضا شاه بهلوي تحت اسم قاعدة شاهرخي الجوية، لكنها بعد الثورة الإيرانية عام 1979، سُميت بقاعدة ”الحر“، وبعد مقتل المقدم محمد نوجه، أحد الطيارين في هذه القاعدة، في منتصف آب / أغسطس 1979، تم تغيير هذه القاعدة إلى قاعدة الشهيد نوجه الجوية.

وفي 9 من تموز / يوليو عام 1980، حاولت مجموعة من ضباط الجيش الإيراني الإطاحة بنظام ”الجمهورية الإسلامية المنشأة حديثاً“، وكان من المقرر أن يبدأ الانقلاب وقيادته في قاعدة نوجه الجوية.

 

 

الموقع العربي للدفاع والتسليح

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*