محتويات هذا المقال ☟
- 1 بريطانيا تقود برنامجًا أوروبيًا لتعزيز قدرات الضربات بعيدة المدى
- 2 مدى الصواريخ الجديدة قد يتجاوز 2000 كيلومتر
- 3 الحرب في أوكرانيا أعادت رسم أولويات التسلح الأوروبي
- 4 استثمارات بريطانية لتطوير جيل جديد من الصواريخ
- 5 صواريخ جديدة مخصصة لأوكرانيا
- 6 ألمانيا تبحث عن بدائل سريعة لصواريخ كروز
- 7 ماذا تعني هذه المبادرة لقدرات الناتو؟
الناتو يخصص أكثر من 50 مليار دولار لتطوير أسلحة بعيدة المدى.. وبريطانيا تقود أكبر مبادرة صاروخية أوروبية
تتجه دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى تعزيز قدراتها الهجومية بعيدة المدى عبر برنامج استثماري. ضخم تتجاوز قيمته 50 مليار دولار خلال العقد المقبل، في خطوة تستهدف رفع مستوى الردع العسكري. وتعزيز الجاهزية الأوروبية في مواجهة التهديدات المتزايدة.
وتقود المملكة المتحدة هذه المبادرة التي تضم 12 دولة، وتركز على تطوير جيل جديد. من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، مستفيدة من الدروس المستخلصة من الحرب في أوكرانيا، التي أظهرت أهمية الضربات العميقة. في تغيير مسار العمليات العسكرية.
المصدر: وزارة الدفاع البريطانية
بريطانيا تقود برنامجًا أوروبيًا لتعزيز قدرات الضربات بعيدة المدى

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن المملكة المتحدة ستتولى قيادة مبادرة أوروبية مشتركة لتطوير أسلحة. بعيدة المدى وعالية الدقة، بمشاركة 12 دولة عضوًا في حلف الناتو.
وبناءً على ذلك، ستستثمر الدول المشاركة أكثر من 50 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة،. بهدف تطوير منظومات قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف استراتيجية على مسافات بعيدة.
وعلاوة على ذلك، تهدف المبادرة إلى تعزيز التعاون الصناعي والعسكري بين الحلفاء، وتسريع تطوير التقنيات . الدفاعية الحديثة بما يتوافق مع متطلبات بيئة العمليات المستقبلية.
مدى الصواريخ الجديدة قد يتجاوز 2000 كيلومتر
أوضحت وزارة الدفاع البريطانية أن المنظومات الجديدة ستشمل صواريخ يتراوح مداها . بين 300 كيلومتر وأكثر من 2000 كيلومتر، مع التركيز على تحقيق دقة إصابة عالية وقدرة على استهداف مراكز القيادة . والقواعد العسكرية والبنية اللوجستية.
وفي هذا السياق، ستوفر هذه القدرات مرونة عملياتية أكبر لقوات الناتو، إذ تتيح تنفيذ . ضربات عميقة دون الحاجة إلى الاقتراب من مناطق الدفاع الجوي المعادية.
الحرب في أوكرانيا أعادت رسم أولويات التسلح الأوروبي

أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن الحرب في أوكرانيا لعبت دورًا رئيسيًا في إعادة تقييم أهمية الأسلحة. بعيدة المدى داخل العقيدة العسكرية الغربية.
وجاء في بيان الوزارة:
“لقد أثبتت القوات المسلحة الأوكرانية أن الاستخدام الفعال للأنظمة بعيدة المدى . يمكن أن يكون له تأثير جذري على ساحة المعركة، مما يمنح الجيش القدرة على تدمير قوات العدو بعيدًا خلف خط الجبهة.”
وأضافت الوزارة أن الضربات الأوكرانية التي استهدفت مراكز الإمداد والقيادة الروسية . ساهمت في إبطاء العمليات الهجومية وتقليص قدرة موسكو على دعم قواتها في الخطوط الأمامية.
المصدر: وزارة الدفاع البريطانية
استثمارات بريطانية لتطوير جيل جديد من الصواريخ
خصصت المملكة المتحدة نحو 3 مليارات جنيه إسترليني حتى عام 2030 لتطوير أسلحة بعيدة المدى . ضمن برامج وطنية ومشروعات مشتركة مع عدد من الحلفاء الأوروبيين.
مشروع بريطاني ألماني
تعمل لندن وبرلين على تطوير منظومة صاروخية جديدة يزيد مداها على 2000 كيلومتر، ومن المتوقع . دخولها الخدمة خلال ثلاثينيات القرن الحالي.
مشروع ثلاثي مع فرنسا وإيطاليا
وفي الوقت نفسه، تتعاون بريطانيا مع فرنسا وإيطاليا لتطوير الجيل القادم من صواريخ كروز، ليحل. مستقبلًا محل صاروخ Storm Shadow الذي استخدمته عدة دول أوروبية خلال السنوات الماضية.
وبالتالي، تسعى الدول الثلاث إلى إنتاج صاروخ أكثر تطورًا من حيث المدى والدقة والقدرة . على اختراق الدفاعات الجوية الحديثة.
صواريخ جديدة مخصصة لأوكرانيا

كشفت المملكة المتحدة خلال الشهر الماضي عن ثلاثة نماذج أولية لصواريخ كروز صممت خصيصًا لتلبية . احتياجات أوكرانيا.
ووفقًا للمعلومات المعلنة، تتميز هذه الصواريخ بعدة خصائص، أبرزها:
- انخفاض تكلفة الإنتاج.
- سهولة التصنيع بأعداد كبيرة.
- عدم احتوائها على مكونات أمريكية.
- إمكانية دعم أوكرانيا دون قيود مرتبطة بسلاسل التوريد الأمريكية.
وعلاوة على ذلك، قد يمنح هذا التوجه الصناعات الدفاعية البريطانية والأوروبية مرونة أكبر في تلبية احتياجات. الشركاء خلال الأزمات.
ألمانيا تبحث عن بدائل سريعة لصواريخ كروز
في تطور متصل، اتجهت وزارة الدفاع الألمانية إلى دراسة شراء صواريخ كروز منخفضة التكلفة . من شركات أوكرانية وإسرائيلية، وذلك بعد قرار الولايات المتحدة عدم نشر وحدة مزودة بصواريخ توماهوك في ألمانيا.
وبناءً على ذلك، تسعى برلين إلى سد الفجوة في قدرات الضربات بعيدة المدى عبر حلول . جاهزة يمكن إدخالها إلى الخدمة خلال فترة زمنية قصيرة، بالتوازي مع استمرار برامج التطوير الأوروبية طويلة الأمد.
ماذا تعني هذه المبادرة لقدرات الناتو؟

تعكس الاستثمارات الجديدة تحولًا واضحًا في أولويات حلف الناتو، إذ لم تعد الصواريخ بعيدة المدى . تعد وسيلة هجومية فقط، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا في استراتيجية الردع الحديثة.
ومن المتوقع أن تحقق المبادرة عدة أهداف رئيسية:
- تعزيز قدرة الحلف على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى.
- توحيد برامج التطوير بين الدول الأوروبية.
- تقليل الاعتماد على الأنظمة الأمريكية.
- تسريع الابتكار في الصناعات الدفاعية الأوروبية.
- رفع مستوى الجاهزية العسكرية في مواجهة التهديدات المستقبلية.
وفي المقابل، قد يؤدي هذا التوسع إلى زيادة المنافسة في مجال تطوير الصواريخ بعيدة المدى، . خاصة مع استمرار روسيا والصين في الاستثمار بكثافة في هذا النوع من القدرات.
يمثل تخصيص أكثر من 50 مليار دولار لتطوير الأسلحة بعيدة المدى أحد أكبر برامج التسلح الأوروبية . خلال العقد الحالي، ويعكس إدراك دول الناتو لأهمية امتلاك قدرات هجومية دقيقة قادرة على العمل في بيئات قتالية معقدة.
وفي ضوء الدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا، يبدو أن الحلف يتجه نحو بناء منظومة ردع أكثر استقلالية. وتكاملًا، تعتمد على التعاون الصناعي الأوروبي وتطوير جيل جديد من الصواريخ القادرة على . تنفيذ ضربات استراتيجية بعيدة المدى، بما يعزز جاهزية الناتو لمواجهة التحديات الأمنية في السنوات المقبلة.
…
علاوة على ذلك. بالإضافة إلى ذلك. في المقابل. من ناحية أخرى. في الوقت نفسه. في هذا السياق. بناءً على ذلك. نتيجة لذلك. وبالتالي. لهذا السبب. مع ذلك. ومع ذلك. رغم ذلك. على الرغم من ذلك. بالمقابل. من جهة أخرى. في ضوء ذلك.
الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook
علاوة على ذلك. بالإضافة إلى ذلك. في المقابل. من ناحية أخرى. في الوقت نفسه. في هذا السياق. بناءً على ذلك. نتيجة لذلك. وبالتالي. لهذا السبب. مع ذلك. ومع ذلك. رغم ذلك. على الرغم من ذلك. بالمقابل. من جهة أخرى. في ضوء ذلك.
