بريطانيا تعزز قدراتها لمكافحة المسيّرات بالذكاء الاصطناعي

بريطانيا تعزز قدراتها لمكافحة المسيّرات بالذكاء الاصطناعي

تواصل المملكة المتحدة تسريع تطوير قدراتها العسكرية لمواكبة التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب الحديثة، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي عنصرين حاسمين في الاستطلاع، وتحديد الأهداف، وحماية القوات. وفي هذا الإطار، كشفت وزارة الدفاع البريطانية عن برامج جديدة تهدف إلى دمج أنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار وتقنيات الاستهداف المدعوم بالذكاء الاصطناعي ضمن وحدات الجيش البريطاني، بما يعزز جاهزيته للعمليات المستقبلية عالية الكثافة.

وتستند هذه الجهود إلى مشروعين رئيسيين هما Vanheim لمكافحة الطائرات المسيّرة، وANVIL للاستطلاع الذكي وتحديد الأهداف، في خطوة تعكس توجه لندن نحو بناء جيش أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع التهديدات المتغيرة.

بريطانيا تسرّع دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية

حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

بريطانيا تعزز قدراتها لمكافحة المسيّرات بالذكاء الاصطناعي
بريطانيا تعزز قدراتها لمكافحة المسيّرات بالذكاء الاصطناعي حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

أعلن مختبر العلوم والتكنولوجيا الدفاعية البريطاني (Dstl) في 27 يوليو/تموز 2026 عن دراسة حالة توضح التقدم الذي أحرزته وزارة الدفاع في تطوير قدرات مكافحة الطائرات المسيّرة والاستطلاع المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه المبادرة في ظل الدروس المستفادة من النزاعات الحديثة، وفي مقدمتها الحرب في أوكرانيا، التي أثبتت أن التفوق في ساحة المعركة لم يعد يعتمد فقط على قوة النيران، بل أيضًا على سرعة اكتشاف الأهداف وتحليل البيانات واتخاذ القرار.

وعلاوة على ذلك، تسعى بريطانيا إلى تحويل التجارب الميدانية التي تنفذها بالتعاون مع الصناعة والحلفاء إلى قدرات عملياتية قابلة للنشر السريع داخل القوات المسلحة.

وفقًا لمختبر العلوم والتكنولوجيا الدفاعية البريطاني (Dstl)، يهدف البرنامجان إلى تحويل نتائج الاختبارات الميدانية إلى قدرات عسكرية قابلة للاستخدام العملياتي.

مشروع Vanheim.. تعزيز حماية الجنود من تهديد الطائرات المسيّرة

يمثل مشروع Vanheim حجر الأساس في استراتيجية الجيش البريطاني لمواجهة الانتشار المتزايد للطائرات المسيّرة الهجومية والاستطلاعية.

ويركز المشروع على تزويد وحدات المشاة الخفيفة بأنظمة محمولة لمكافحة الطائرات بدون طيار، مع اختبار أدائها في ظروف عملياتية واقعية بدلاً من الاكتفاء بالتجارب المخبرية.

أبرز أهداف مشروع Vanheim

  • حماية قوات المشاة من هجمات الطائرات المسيّرة.
  • اختبار الأنظمة في بيئات قتالية حقيقية.
  • تقييم سهولة حمل المعدات وتشغيلها وصيانتها.
  • تطوير حلول منخفضة الوزن وسريعة النشر.
  • تعزيز التوافق العملياتي مع قوات الولايات المتحدة وحلف الناتو.

وبناءً على ذلك، شارك في المشروع 13 شركة صناعية بالتعاون مع الجيش البريطاني وشركاء أمريكيين، حيث أُجريت التجارب الأولى في ألمانيا وبولندا خلال عام 2025، فيما تستمر الاختبارات خلال عام 2026 في ليتوانيا ضمن مشروع Flytrap الأمريكي.

لماذا تركز بريطانيا على وحدات المشاة الخفيفة؟

حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

بريطانيا تعزز قدراتها لمكافحة المسيّرات بالذكاء الاصطناعي
بريطانيا تعزز قدراتها لمكافحة المسيّرات بالذكاء الاصطناعي حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

تُعد وحدات المشاة الخفيفة الأكثر تعرضًا لخطر الطائرات المسيّرة، نظرًا لأنها تعمل غالبًا بعيدًا عن المركبات المدرعة أو أنظمة الدفاع الجوي الثقيلة.

لذلك، يجب أن تتوفر في معدات مكافحة المسيّرات عدة خصائص، منها:

  • سهولة الحمل.
  • سرعة التشغيل.
  • الاعتماد على مصادر طاقة محدودة.
  • القدرة على العمل أثناء الحركة.
  • تحمل الظروف الميدانية القاسية.

وعلى هذا الأساس، لا يقتصر تقييم الجيش البريطاني على فعالية الأنظمة في كشف الطائرات المسيّرة أو تعطيلها، بل يشمل أيضًا مدى ملاءمتها للاستخدام اليومي من قبل الجنود أثناء تنفيذ الدوريات والعمليات الدفاعية.

مشروع ANVIL.. الذكاء الاصطناعي يقود الاستطلاع العسكري

بالتوازي مع مشروع Vanheim، يعمل الجيش البريطاني على تطوير مشروع ANVIL، الذي يمثل نقلة نوعية في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الطائرات المسيّرة العسكرية.

ويعتمد النظام على نماذج الرؤية الحاسوبية (Computer Vision) لمساعدة الطائرات بدون طيار على:

  • اكتشاف الأهداف.
  • تصنيفها تلقائيًا.
  • التعرف على المعدات العسكرية.
  • دعم المشغلين في اتخاذ القرار.

ويُعد ANVIL أول مشروع بريطاني تطوَّر فيه نماذج الرؤية الحاسوبية بالتعاون المباشر مع الجنود، بما يضمن توافقها مع الاحتياجات العملياتية الفعلية في ساحة المعركة.

إعادة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي خلال 24 ساعة

حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

بريطانيا تعزز قدراتها لمكافحة المسيّرات بالذكاء الاصطناعي
بريطانيا تعزز قدراتها لمكافحة المسيّرات بالذكاء الاصطناعي حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

من أبرز مزايا مشروع ANVIL قدرته على إعادة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بسرعة كبيرة.

فوفقًا لوزارة الدفاع البريطانية، يستطيع النظام التكيف مع أهداف أو تكتيكات جديدة خلال أقل من 24 ساعة، وهو ما يمنح القوات ميزة مهمة في مواجهة الخصوم الذين يغيرون معداتهم وأساليبهم بصورة مستمرة.

ويتيح ذلك للنظام التعرف على:

  • مركبات جديدة.
  • معدات عسكرية مختلفة.
  • أنماط تمويه مبتكرة.
  • تكتيكات ميدانية متغيرة.

ونتيجة لذلك، ينخفض العبء الذهني على مشغلي الطائرات المسيّرة، بينما ترتفع سرعة معالجة البيانات واتخاذ القرار.

نحو أسراب طائرات مسيّرة ذاتية التشغيل

لا يقتصر مشروع ANVIL على تحسين الاستطلاع، بل يمثل خطوة أولى نحو تشغيل أسراب الطائرات المسيّرة الذكية (Drone Swarms).

ويستند المشروع إلى الأبحاث المنفذة ضمن برنامج AUKUS الخاص بتطوير الأنظمة الذاتية والذكاء الاصطناعي، حيث تعمل بريطانيا على بناء منظومات تستطيع:

  • تشغيل عدة طائرات مسيّرة في وقت واحد.
  • تبادل البيانات بصورة آلية.
  • توزيع المهام بين الطائرات.
  • تنسيق العمليات دون تدخل بشري مستمر.

ومن المقرر إدخال النظام إلى ثلاث وحدات من الجيش البريطاني لاكتساب الخبرة العملية قبل توسيع نطاق استخدامه.

استراتيجية بريطانية لحروب عالية الكثافة

حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

بريطانيا تعزز قدراتها لمكافحة المسيّرات بالذكاء الاصطناعي
بريطانيا تعزز قدراتها لمكافحة المسيّرات بالذكاء الاصطناعي حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

تعكس مشروعات Vanheim وANVIL إدراكًا متزايدًا بأن ساحات القتال المستقبلية ستشهد وجودًا دائمًا للطائرات المسيّرة، سواء لأغراض الاستطلاع أو الهجوم أو الحرب الإلكترونية.

ولهذا، تستعد القوات البريطانية للعمل في بيئات تتسم بـ:

  • المراقبة الجوية المستمرة.
  • التشويش الإلكتروني المكثف.
  • الهجمات المتكررة بالطائرات المسيّرة.
  • سرعة تغير التهديدات.

كما أن تنفيذ التجارب في ألمانيا وبولندا وليتوانيا يعكس اهتمام لندن بتعزيز التكامل العملياتي مع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بما يضمن سرعة الانتشار والتنسيق بين قوات الحلف في أي مواجهة مستقبلية.

مقارنة بين مشروعي Vanheim وANVIL

العنصر Vanheim ANVIL
المهمة الأساسية مكافحة الطائرات المسيّرة الاستطلاع وتحديد الأهداف
التقنية المستخدمة أنظمة مكافحة المسيّرات المحمولة الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية
المستخدمون وحدات المشاة الخفيفة وحدات تشغيل الطائرات المسيّرة
الهدف حماية القوات تسريع كشف الأهداف وتحليلها
التطوير المستقبلي تحسين الدفاع ضد المسيّرات دعم أسراب الطائرات المسيّرة الذاتية

أهمية هذه البرامج للجيش البريطاني

تشير هذه المبادرات إلى أن بريطانيا لا تركز فقط على شراء مزيد من الطائرات المسيّرة أو الأنظمة المضادة لها، بل تتبنى مفهومًا أشمل يقوم على بناء منظومة قتالية رقمية متكاملة تجمع بين أجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي وشبكات القيادة والسيطرة.

ومن المتوقع أن تمنح هذه المنظومة القوات البريطانية مزايا عدة، أبرزها:

  • رفع سرعة الاستجابة للتهديدات.
  • تحسين الوعي الميداني.
  • تقليل العبء على العنصر البشري.
  • تسريع إدخال التقنيات الجديدة إلى الخدمة.
  • تعزيز التوافق العملياتي مع قوات الناتو.

تؤكد برامج Vanheim وANVIL أن المملكة المتحدة تتجه نحو إعادة تشكيل قدراتها العسكرية بما يتناسب مع متطلبات الحروب الحديثة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة عنصرين أساسيين في تحقيق التفوق العملياتي.

وبينما يركز مشروع Vanheim على حماية الجنود من التهديدات الجوية منخفضة التكلفة، يوفر مشروع ANVIL بنية متقدمة للاستطلاع الذكي وتحديد الأهداف، تمهيدًا لمرحلة قد تشهد انتشار أسراب الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل داخل القوات البريطانية.

وإذا نجحت هذه البرامج في تحقيق أهدافها، فإن الجيش البريطاني سيكون أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، ليس فقط عبر امتلاك معدات متطورة، بل من خلال سرعة التكيف مع ساحة معركة تتغير باستمرار.

حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم

الموقع العربي للدفاع والتسليح | Facebook

حيث . كما ,. وفي الوقت نفسه . مما . وبالتالي . وفي الوقت ذاته . ومن ثم