في سنة 1979 تم اكتشاف أكبر مقبرة جماعية لضحايا محاكم التفتيش من الموريسكيين الأندلسيين حتى الآن في كنيسة مدينة يرينا Llerena قرب الحدود الاسبانية -البرتغالية ، وظلت طي الكتمان لأشهر ثم فضحتها التحقيقات الصحفية النزيهة. تحتوي المقبرة بين 7-8 آلاف جثة مقطعة وعليها آثار التعذيب. (أعتذر عن نشر الصور لبشاعتها)
السلطان محمد الأول (جلبي) المؤسس الثاني للدولة العثمانية هو أول سلطان عثماني يخرح الصرة الهمايونية العثمانية وهي مبالغ من المال لمساعدة الحجاج إلي بيت الله الحرام، على الرغم من ضعف الدولة بعد خروجها من مرحلة الفترة والسقوط التي مرت فيها بعد أسر بايزيد الأول رحمهم الله جميعا.
في سياسة الدولة العثمانية لنشر العلم والمعرفة كان هناك مدارس رسمية حكومية ومدارس خاصة، من ضمن الذين كانوا في مدرسة العشيرة في اسطنبول من الكويت خالد وعذبي أبناء أمير الكويت محمد الصباح ١٨٩٦م وكذلك حمود بن جراح الصباح
لوحة عثمانية تعود إلى عام ١٥٨١م وفيها شريف مكة حسن بن أبي نمى مع قاضي مكة يتفقدون أعمال الترميم في الحرم الشريف. وفي أسفل اللوحة نرى جمل وثور وخروف نحروا بهذه المناسبة.