الدعم الإداري

أخبار الطيران المدني بالسعودية

 
 
الصيف رياض اير تستلم a321 تبدء إيرباص التسليم...


4 a321 xlr للخطوط جاهزه و 2 a321 neo
1a330

طيران أديل تقريبا وصل نص مستهدف ٢٠٣٠

بعد شهر بالكثير ناس تتخطى ٨٠
 
1776385362094.jpeg



اول a321 xlr

ستة من نفس الطراز جاهزة +٢ a321+
1a330
1 777f

طيران السعودية ممكن ٣ أو ٤ مشغل
 

«طيران الرياض» يضم 3 وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته​


1776695781291.png


أعلن «طيران الرياض» عن إضافة ثلاث وجهات جديدة إلى شبكة رحلاته، تشمل مدينة جدة، ومدينة مدريد الإسبانية، ومدينة مانشستر في المملكة المتحدة، لتنضم إلى الوجهات التي أُعلن عنها سابقاً، وهي لندن، والقاهرة ودبي.

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطط الناقل الوطني لتعزيز الربط الجوي المباشر بين مدينة الرياض والوجهات المحلية والإقليمية والعالمية، متخذاً من العاصمة مركزاً رئيسياً لعملياته التشغيلية.

كما تندرج هذه الإضافة ضمن استراتيجية «طيران الرياض» الطموحة لتوسيع شبكة وجهاته لتتجاوز 100 وجهة عالمية، ودعم حركة السفر والسياحة، بما يسهم في ترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً للنقل الجوي.
 
باختصار
أفيليز
أعلنت شركة AviLease عن نتائج قوية لعام 2025

أعلنت شركة "أفيليز"، وهي شركة لتأجير الطائرات مقرها الرياض، عن نتائج مالية قوية لعام 2025، مما يعكس النمو المستمر لمنصتها العالمية.

سجلت الشركة إيرادات إجمالية قدرها 664 مليون دولار، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 19 في المائة على أساس سنوي، بينما تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار.

وخلال العام، وسعت شركة AviLease محفظتها لتشمل 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، بإجمالي أصول تبلغ قيمتها 9.3 مليار دولار أمريكي واستخدام كامل للأسطول.

كما قامت الشركة بتقديم طلبات شراء طائرات جديدة من شركتي إيرباص وبوينغ لدعم النمو المستقبلي والطلب على الطائرات الموفرة للوقود.

عززت شركة AviLease وضعها المالي بتصنيفات استثمارية من وكالة موديز (Baa2) ووكالة فيتش (BBB) وأصدرت سندات غير مضمونة بقيمة 850 مليون دولار.

كما دعمت الشركة إطلاق شركة طيران الرياض من خلال اتفاقية بيع وإعادة تأجير طائرة بوينغ 787-9.
 

مطارات المملكة تتخطى 100 مطار أوسطي في 2025 في الحياد الكربوني​


1777196919659.png


يشهد قطاع الطيران في المملكة العربية السعودية تحولاً نوعياً في مجال الاستدامة البيئية، مكّن المملكة من تصدّر منطقة الشرق الأوسط والحصول على المركز الثاني على مستوى قارة آسيا من حيث عدد المطارات الحاصلة على شهادات الاعتماد الكربوني للمطارات (Airport Carbon Accreditation – ACA)، بواقع 28 مطاراً معتمداً بنهاية عام 2025. ويعكس هذا الإنجاز التزام مطارات القابضة وشركاتها التابعة بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والوصول إلى الحياد الصفري للانبعاثات بحلول عام 2060.

وتم تكريم مطارات المملكة في حفل مجلس المطارات الدولي الذي عقد في نيودلهي – الهند، عام 2025، على إنجازاتها في مجال الاعتماد الكربوني. ويُعد هذا الانجاز ثمرة للتعاون المتناغم بين الهيئة العامة للطيران المدني، ومطارات القابضة، وشركاتها التابعة.

ويأتي هذا الإنجاز متوافقاً مع برنامج الاستدامة البيئية للهيئة العامة للطيران المدني (CAESP)، الذي يهدف إلى دعم قطاع الطيران في خفض الانبعاثات الكربونية، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز الأداء البيئي، ورفع كفاءة إدارة الموارد من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية.

تلعب مطارات القابضة دوراً محورياً في تقديم الإرشادات والدعم الاستراتيجي للشركات المشغلة للمطارات، وهي: شركة مطارات الرياض، شركة مطارات جدة، شركة مطارات الدمام، وشركة تجمع مطارات الثاني، وذلك لتحقيق الالتزام بالمعايير المحلية والعالمية للاستدامة البيئية، وبناء خارطة طريق واضحة لتقليل البصمة الكربونية وزيادة الكفاءة التشغيلية.

وفيما يلي بيان بعدد المطارات الحاصلة على شهادات الاعتماد الكربوني:

شركة مطارات الرياض: مطار الملك خالد الدولي - مستوى التحول.

شركة مطارات جدة: مطار الملك عبدالعزيز الدولي - المستوى الثاني.

شركة مطارات الدمام: مطار الملك فهد الدولي - المستوى الثاني. ومطاري الهفوف والقيصومة - المستوى الأول.

شركة تجمع مطارات الثاني: 22 مطاراً - المستوى الأول.

مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة - المستوى الثاني.

كما وضعت مطارات القابضة، بالتعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني، خارطة طريق للحياد الكربوني لجميع مطارات المملكة، تشمل: تحسين قاعدة البيانات، وضمان المراجعة الخارجية للبصمة الكربونية، ودعم الشركات المشغلة للمطارات لتحقيق مستويات أعلى في الاعتماد الكربوني. ولا يقتصر هذا الجهد على الجوانب الفنية فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز جوانب الاستدامة البيئية، ورفع كفاءة التشغيل، والوفاء بالالتزامات البيئية للمملكة.

خمس مرتكزات تقود التحول المستدام

ترتكز جهود مطارات القابضة على خمسة أهداف رئيسية تعمل بشكل مترابط لتأسيس قطاع طيران مستدام ومرن:

تحقيق مستهدفات الحياد الصفري

يشمل ذلك تطوير خارطة الطريق للحياد الصفري، وتحسين نماذج الانبعاثات، والحصول على شهادات الاعتماد الكربوني للمطارات.

المواءمة مع برنامج الاستدامة البيئية للهيئة العامة للطيران المدني (CAESP)

من خلال متابعة أداء الشركات المشغلة، وتقديم الدعم الاستراتيجي والتوجيه لضمان تنفيذ البرامج والمبادرات بكفاءة عالية.

ضمان الامتثال البيئي

عبر تحسين أنظمة المراقبة والرصد البيئي، والحصول على التصاريح البيئية اللازمة، وتعزيز أنظمة الإدارة البيئية.

مطارات مرنة ومتكيفة مناخيًا

في ظل التحديات المناخية المتزايدة مثل موجات الحر والفيضانات والجفاف، تبرز أهمية إعداد المطارات للتكيف مع التغيرات المناخية المحتملة.

دمج مبادئ الاستدامة في المشاريع الرأسمالية

من خلال إدراج مؤشرات أداء الاستدامة ضمن التقييم العام لمراحل المشاريع، بما يضمن تطبيق مبادئ الاستدامة وتقليل الآثار البيئية السلبية.

سياسة بيئية شاملة ورؤية مستدامة

تعكس سياسة البيئة والاستدامة في مطارات القابضة التزامها بالامتثال للأنظمة والتشريعات البيئية، وتقليل التأثيرات البيئية السلبية، وتعزيز الاقتصاد الدائري، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى الموظفين، إلى جانب التعاون مع الجهات الحكومية والمجتمعية ذات العلاقة
 

5 ناقلات ترسم خريطة الطيران في المملكة.. 228 طائرة و50 مليون مسافر سنوياً​


1777214930203.png


تواصل شركات الطيران في المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مدفوعة بنمو متسارع في الطلب على السفر الجوي، وتوسّع كبير في الأساطيل، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي.

وبحسب بيانات تقرير الرؤية لعام 2025، تتوزع قوة قطاع الطيران السعودي على خمس ناقلات رئيسية، تقود حركة النقل الجوي بأرقام تعكس حجم التحول الذي يشهده القطاع.

تتصدر الخطوط السعودية المشهد بأسطول يبلغ 147 طائرة، نقلت من خلالها نحو 35 مليون مسافر سنوياً، مع اتخاذ مدينة جدة مركزاً رئيسياً لعملياتها، ما يعزز موقعها كأكبر ناقل وطني في المملكة.

وفي المرتبة الثانية، تبرز طيران ناس كأكبر شركة طيران اقتصادي، بأسطول مكوّن من 61 طائرة، نقلت أكثر من 8 ملايين مسافر، مع تمركز عملياتها في العاصمة الرياض، مستفيدة من النمو المتسارع في سوق الطيران منخفض التكلفة.

كما يواصل طيران أديل تعزيز حضوره بأسطول يصل إلى 37 طائرة، نقلت نحو 7.9 مليون مسافر، مع تركيز عملياته في جدة، ليشكل أحد أهم أذرع الطيران الاقتصادي في السوق المحلية.

وفي سياق التوسع المستقبلي، تمثل طيران الرياض إضافة استراتيجية للقطاع، مع طلبية ضخمة تصل إلى 182 طائرة، واتخاذ الرياض مركزاً رئيسياً لعملياته، في خطوة تستهدف إعادة تشكيل مشهد الطيران الدولي انطلاقاً من المملكة.

كما تدخل العربية للطيران بقوة إلى السوق السعودية، مع خطط لتشغيل أسطول يصل إلى 45 طائرة عند اكتمال تسلمها، واتخاذ الدمام مركزاً رئيسياً، بما يدعم الربط الجوي في المنطقة الشرقية.

وتعكس هذه الأرقام مجتمعة قدرة القطاع على نقل ما يقارب 50 مليون مسافر سنوياً عبر ثلاث ناقلات تشغيلية حالياً، إلى جانب توسعات مستقبلية ضخمة ستدفع الطاقة الاستيعابية إلى مستويات غير مسبوقة، تواكب مستهدفات المملكة للوصول إلى 330 مليون مسافر سنوياً بحلول 2030.

ويؤكد هذا الزخم أن قطاع الطيران السعودي يمضي بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانته كأحد أبرز مراكز النقل الجوي في المنطقة، مدعوماً بالاستثمارات الكبرى، وتنوع نماذج التشغيل، والتوسع في الوجهات الدولية
 
طيران أديل تواصل التوسع في أسطولها الجوي الذي بلغ حالياً 46 طائرة.

لشركة تستهدف الوصول إلى 100 طائرة بحلول عام 2030 تماشياً مع رؤية المملكة.

التوسع يأتي مع الزيادة المستمرة في أعداد الزوار القادمين للسياحة والعمرة واستكشاف الوجهات والمشاريع الجديدة في السعودية.


HIgTci1XQAEVMvj
 
مطار الملك عبدالعزيز يتصدر أعداد المسافرين والرحلات

ارتفاع عدد المسافرين عبر مطارات المملكة إلى 140.9 مليون في 2025 بنسبة نمو 9.6٪​


1779110157378.png


أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نشرة إحصاءات النقل الجوي لعام 2025م، التي أظهرت ارتفاعًا في إجمالي أعداد المسافرين عبر مطارات المملكة ليبلغ 140.9 مليون مسافر، مسجّلًا زيادة بنسبة 9.6% مقارنة بعام 2024م.

بلغ عدد المسافرين القادمين والمغادرين على الرحلات الدولية 75.8 مليون مسافر بزيادة قدرها 9.4%، فيما بلغ عدد المسافرين القادمين والمغادرين على الرحلات الداخلية 65.1 مليون مسافر بارتفاع نسبته 9.8 %.

تصدّر مطار الملك عبدالعزيز الدولي مطارات المملكة من حيث أعداد المسافرين بعد أن سجّل 53.5 مليون مسافر، يليه مطار الملك خالد الدولي بـ 40.8 مليون مسافر، ثم مطار الملك فهد الدولي بـ 13.7 مليون مسافر. وبلغ متوسط عدد المسافرين يوميًا على الرحلات الداخلية 178.6 ألف مسافر، وعلى الرحلات الدولية 207.7 آلاف مسافر.

وأوضحت النشرة أن إجمالي الرحلات الجوية القادمة والمغادرة في مطارات المملكة بلغ 979.8 ألف رحلة خلال عام 2025م، بارتفاع نسبته 8.3% مقارنة بعام 2024م. وبلغ عدد الرحلات الداخلية 506.3 آلاف رحلة بزيادة 6.8%، فيما بلغ عدد الرحلات الجوية الدولية 473.5 ألف رحلة بزيادة 9.9%. انتهى المطارات، جاء مطار الملك عبدالعزيز الدولي في الصدارة بـ314.4 ألف رحلة، يليه مطار الملك خالد الدولي بـ296.8 ألف رحلة، ثم مطار الملك فهد الدولي بـ108.5 آلاف رحلة. وبلغ متوسط عدد الرحلات الداخلية اليومية 1,387 رحلة، مقابل 1,297 رحلة يوميًا للرحلات الدولية.

وفي جانب الربط الجوي، بلغ عدد الدول التي تم الوصول إليها عبر المطارات الدولية في المملكة 66 دولة بزيادة 1.5%، وارتفع عدد الوجهات إلى 176 وجهة بزيادة 2.3% عن عام 2024م. تصدرت الخطوط الجوية العربية السعودية شركات الطيران الأكثر استخدامًا للمجال الجوي السعودي بنسبة 25.5%، يليها طيران ناس بنسبة 13.3% ثم طيران أديل بنسبة 8.6%. وجاء ترتيب المملكة في مؤشر الربط الجوي العالمي في المرتبة الثامنة عشرة لعام 2025م مقارنة بالمرتبة السابعة عشرة في عام 2024م.

تعتمد نشرة النقل الجوي على السجلات الإدارية لعدد من الجهات الحكومية والخاصة، وتخضع لعمليات معالجة ومراجعة إحصائية لضمان جودة البيانات ودقتها قبل نشرها.

يُذكر أن نشرة إحصاءات النقل الجوي هي نشرة سنوية تُوفر من خلالها إحصاءات ومؤشرات عن منظومة النقل الجوي وحركة الرحلات والمسافرين والشحن والبنية التحتية للنقل الجوي. تُعدُّ هذه النشرة أساسًا موثوقًا يُستخدم لإجراء الدراسات والبحوث في مجال النقل الجوي، ولأغراض المقارنة المحلية والإقليمية والدولية.
 

«بوينغ دريملاينر» ستحلّق بأول مسافري «طيران الرياض» في يوليو​

مختصون لـ«الشرق الأوسط»: تدشين مرحلة جديدة بطرح أولى تذاكر السفر الدولية

1779236009958.png

بأسطول حديث وطموح يتجاوز حدود الرحلات التقليدية، يدخل «طيران الرياض»، الناقل الوطني الجديد، المملوك بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، المشهد الجوي العالمي من بوابة العاصمة البريطانية، لندن، حاملاً معه رؤية المملكة التي ترى في الطيران صناعةً استراتيجيةً ومحركاً اقتصادياً يعكس حجم التحوُّلات الكبرى. إذ أعلن طرح تذاكر رحلاته المباشرة أمام عموم المسافرين بين مطار الملك خالد الدولي ومطار هيثرو، عبر أسطوله الجديد كلياً من طائرات «بوينغ 787-9 دريملاينر»، اعتباراً من 1 يوليو (تموز) 2026.

هذه الخطوة التي تأتي في إطار ربط البلاد بأكثر من 100 وجهة بحلول عام 2030، جاءت بعد أن أطلقت الشركة في العام الماضي أولى رحلاتها اليومية إلى مطار هيثرو، وذلك في مرحلة أولى تتاح تذاكرها للبيع أمام مجموعات محدَّدة من الضيوف المسافرين وموظفي «طيران الرياض»، ضمن برنامج تشغيلي يهدف إلى ضمان جاهزية متكاملة قبيل تسلُّم أولى طائراته من شركة «بوينغ»، فضلاً عن استثمار الحصة التشغيلية الممنوحة حديثاً للطيران في مطار هيثرو.

وأشارت «طيران الرياض» إلى فتح باب الحجز ابتداءً من الثلاثاء عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها الرسمي، إلى جانب مزودي خدمات السفر المعتمدين، للسفر على متن أسطولها الجديد كلياً من طائرات «بوينغ 787-9 دريملاينر».



درجات السفر

وقال الرئيس التنفيذي لـ«طيران الرياض»، توني دوغلاس، إنَّ إطلاق الرحلات على متن الطائرات الجديدة يُمثِّل «محطةً فارقةً» في مسيرة الشركة، ويجسِّد رؤيتها لإعادة تعريف تجربة السفر الجوي وربط الرياض بالعالم، عبر تقديم مستويات متقدمة من الراحة والابتكار والضيافة السعودية.

ووفق الشركة، ستضم طائرات «بوينغ 787-9 دريملاينر» 4 درجات سفر، تشمل «درجة الأعمال إيليت»، و«درجة الأعمال»، و«الدرجة السياحية بريميوم»، و«الدرجة السياحية»، مع مقاعد تتحوَّل أسرَّة مسطحة بالكامل في درجتَي الأعمال، وأنظمة ترفيه متطورة عبر منصة «Astrova» التابعة لشركة «باناسونيك أفيونيكس»، تشمل شاشات بدقة «4K» واتصال بلوتوث ومكتبة تضم أكثر من 500 فيلم و600 مسلسل.

كما ستقدِّم «طيران الرياض» خدمات ضيافة تشمل منتجات من «كياني»، وحقائب للأطفال بالتعاون مع «ديزني»، إضافة إلى قوائم طعام متنوعة، ومفروشات من «بيت جون هورسفال».

وفي سياق متصل، أعلنت «طيران الرياض» إطلاق برنامج الولاء «سفير»، الذي يتيح مزايا تشمل «ضمان العرض الأفضل» وعدم انتهاء صلاحية النقاط، وخدمة الإنترنت المجانية على متن الطائرة، إضافة إلى مزايا حصرية للأعضاء المؤسسين.

من جهة أخرى، يرى مختصون أنَّ طرح التذاكر لـ«طيران الرياض»، أمام الضيوف يُعدُّ مرحلةً جديدةً ونقلةً نوعيةً في قطاع الطيران بالمملكة، خصوصاً أنَّ الحكومة وضعت استراتيجيةً وطنيةً تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي للطيران، عبر مضاعفة الطاقة الاستيعابية لتصل إلى 330 مليون مسافر، وربطها بـ250 وجهة دولية، وزيادة الشحن إلى 4.5 مليون طن بحلول 2030.

1779236173070.png


حركة السياحة والأعمال

وذكر المختص بالإعلام السياحي محمد آل عبد الكريم لـ«الشرق الأوسط»، أنَّ إعلان «طيران الرياض» موعد تشغيل أولى رحلاته التجارية وطرح التذاكر رسمياً اعتباراً من يوليو المقبل، يُمثِّل خطوةً مفصليةً في مسار تحول قطاع الطيران السعودي، ويعكس تسارع تنفيذ مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطيران ضمن «رؤية 2030».

وأوضح آل عبد الكريم أنَّ اختيار الأول من يوليو موعداً لدخول أولى طائرات الناقل الجديدة من طراز «B787-9» للخدمة، يؤكد جاهزية «طيران الرياض» للانتقال من مرحلة البناء والتأسيس إلى التشغيل الفعلي، خصوصاً مع بدء بيع التذاكر عبر المنصات الرسمية للناقل، وهو ما يعكس ثقةً تشغيليةً واستعداداً مبكراً لدخول سوق الطيران الدولي.

وأشار إلى أنَّ تدشين أول رحلة بين الرياض ولندن يحمل أبعاداً استراتيجية واقتصادية مهمة، بوصف لندن من أكبر مراكز الأعمال والسياحة وحركة العبور الجوي في العالم، ما يعكس توجه السعودية منذ اليوم الأول نحو تشغيل شبكة دولية ذات عوائد مرتفعة، وربط مباشر مع الأسواق العالمية الرئيسية.

رفع الطاقة الاستيعابية

وأضاف أن امتلاك «طيران الرياض» حالياً 4 طائرات من طراز «B787-9» في المراحل النهائية من الاعتمادات التشغيلية، يعكس توجهاً لبناء أسطول حديث يعتمد على الكفاءة التشغيلية وتجربة المسافر والتقنيات الحديثة، وهو عنصر أساسي في المنافسة ضمن سوق الطيران العالمي، خصوصاً في ظلِّ التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع بعد الجائحة.

وأكد آل عبد الكريم، أنَّ دخول ناقل وطني جديد بهذا الحجم سيعزِّز الطاقة الاستيعابية للمملكة، ويرفع من تنافسية قطاع النقل الجوي إقليمياً ودولياً، إلى جانب دوره في دعم قطاعات السياحة والاستثمار والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.

واختتم حديثه بالقول: «المملكة لا تستهدف فقط زيادة أعداد المسافرين، بل تعمل على إعادة تشكيل موقعها مركزاً جوياً عالمياً يربط بين 3 قارات. ومع مشروعات المطارات الجديدة والتوسُّع في الربط الجوي وإطلاق ناقلات حديثة، تتجه السعودية لتكون أحد أهم مراكز النقل والسفر في المنطقة خلال السنوات المقبلة».

1779236223036.png


منافسة كبرى الشركات

بدوره، أفاد المختص في قطاع الطيران، المعتز الميره، أنَّ طرح أولى تذاكر «طيران الرياض» يعكس مستوى الثقة الكبيرة التي تمتلكها المملكة في مستقبل قطاع الطيران، خصوصاً أنَّ المشروع ينطلق منذ البداية برؤية عالمية وخدمات حديثة تستهدف المنافسة مع كبرى شركات الطيران الدولية، وأنَّ اختيار لندن أولى الوجهات يمنح الناقل الجديد حضوراً قوياً في أحد أهم خطوط السفر الدولية.

وأكمل الميره، خلال حديثه إلى «الشرق الأوسط»، أنَّ هذه الخطوة تمثل تقدماً عملياً نحو تحقيق مستهدفات استراتيجية الطيران السعودية، «ليس فقط عبر زيادة الوجهات والرحلات، بل من خلال بناء تجربة سفر متكاملة تعزِّز مكانة الرياض مركزاً عالمياً للنقل الجوي. ومن المتوقع أن يسهم ذلك في دعم السياحة والاستثمار ورفع تنافسية البلاد في قطاع الطيران خلال السنوات المقبلة».
 
الأولى في الشرق الأوسط
السعودية تستلم طائرة ايرباص A321XLR كأول مشغل بالشرق الأوسط

1779639739366.png

 
عودة
أعلى