الأجواء السورية تسحب البساط من الأجواء المصرية.. والناقلات الخليجية تغيّر مساراتها
بعد سنوات طويلة من تجنب الطيران المدني للأجواء السورية، بدأت شركات الطيران الخليجية تعود إليها بشكل متزايد، مستفيدة من عودة الاستقرار النسبي وإعادة فتح المجال الجوي أمام الرحلات العابرة.
من يتابع حركة الطيران عبر Flightradar24 سيلاحظ أن عدداً كبيراً من الرحلات المتجهة إلى أوروبا وتركيا وبريطانيا وروسيا وحتى بعض الرحلات المتجهة إلى أمريكا الشمالية أصبح يمر عبر الأجواء السورية، بدلاً من الالتفاف جنوباً عبر البحر الأحمر والأجواء المصرية في كثير من الحالات.
ومن الأمثلة التي رصدتها:
• الخطوط الجوية القطرية الدوحة – مونتريال تعبر الأجواء السورية قبل مواصلة رحلتها شمالاً نحو أوروبا ثم المحيط الأطلسي.
• الخطوط السعودية الرياض – نيس تستخدم المسار السوري في رحلتها إلى جنوب فرنسا.
• طيران الخليج في رحلة البحرين – لندن يعبر أيضاً فوق الأجواء السورية.
• الخطوط السعودية الرياض – إسطنبول تستخدم المسار نفسه للوصول إلى تركيا.
ولا يقتصر الأمر على هذه الرحلات، بل يمكن مشاهدة طائرات تابعة للخطوط القطرية، والإماراتية، والاتحاد، وفلاي دبي، وطيران ناس، والعربية للطيران، والجزيرة الكويتية، وغيرها، وهي تستخدم الممر الجوي السوري في الوقت نفسه.
لماذا تفضّل شركات الطيران هذا المسار؟
لأن المسار عبر سوريا مقارنه بمصر يوفر عدة مزايا تشغيلية:
ولهذا السبب، فإن أي ممر جوي آمن ومباشر يكون محل اهتمام شركات الطيران، لأنها تسعى دائماً إلى تقليل الوقت والتكاليف
العوائد لسوريا:
www.reuters.com
المستفيد الأكبر حتى الآن هو سوريا، التي استعادت جزءاً من حركة العبور الجوي وحققت ملايين الدولارات من رسوم الطيران. أما مصر، فمن المحتمل أن تكون قد فقدت جزءاً من حركة العبور على بعض الخطوط المتجهة شمالاً، إلا أنه لا توجد حتى الآن بيانات رسمية تُظهر حجم هذا الأثر المالي
* الارقام مسنودة بالمصدر
* الصور هي لصباح هذا اليوم 26/06/2026
بعد سنوات طويلة من تجنب الطيران المدني للأجواء السورية، بدأت شركات الطيران الخليجية تعود إليها بشكل متزايد، مستفيدة من عودة الاستقرار النسبي وإعادة فتح المجال الجوي أمام الرحلات العابرة.
من يتابع حركة الطيران عبر Flightradar24 سيلاحظ أن عدداً كبيراً من الرحلات المتجهة إلى أوروبا وتركيا وبريطانيا وروسيا وحتى بعض الرحلات المتجهة إلى أمريكا الشمالية أصبح يمر عبر الأجواء السورية، بدلاً من الالتفاف جنوباً عبر البحر الأحمر والأجواء المصرية في كثير من الحالات.
ومن الأمثلة التي رصدتها:
• الخطوط الجوية القطرية الدوحة – مونتريال تعبر الأجواء السورية قبل مواصلة رحلتها شمالاً نحو أوروبا ثم المحيط الأطلسي.
• الخطوط السعودية الرياض – نيس تستخدم المسار السوري في رحلتها إلى جنوب فرنسا.
• طيران الخليج في رحلة البحرين – لندن يعبر أيضاً فوق الأجواء السورية.
• الخطوط السعودية الرياض – إسطنبول تستخدم المسار نفسه للوصول إلى تركيا.
ولا يقتصر الأمر على هذه الرحلات، بل يمكن مشاهدة طائرات تابعة للخطوط القطرية، والإماراتية، والاتحاد، وفلاي دبي، وطيران ناس، والعربية للطيران، والجزيرة الكويتية، وغيرها، وهي تستخدم الممر الجوي السوري في الوقت نفسه.
لماذا تفضّل شركات الطيران هذا المسار؟
لأن المسار عبر سوريا مقارنه بمصر يوفر عدة مزايا تشغيلية:
- تقليل مسافة الرحلة.
- خفض زمن الطيران.
- تقليل استهلاك الوقود.
- تخفيض تكاليف التشغيل.
- زيادة كفاءة استغلال الطائرات وأطقمها.
ولهذا السبب، فإن أي ممر جوي آمن ومباشر يكون محل اهتمام شركات الطيران، لأنها تسعى دائماً إلى تقليل الوقت والتكاليف
العوائد لسوريا:
- ارتفاع عدد الرحلات العابرة إلى 11,801 رحلة في مايو 2026، بزيادة تقارب 375% عن مايو 2025.
- فرضت سوريا رسوماً ثابتة قدرها 499 دولاراً لكل رحلة عابرة.
- وفق حسابات رويترز، حققت سوريا نحو 5.9 مليون دولار خلال شهر مايو فقط من رسوم عبور الأجواء.
- عودة المجال الجوي السوري إلى شبكة الملاحة الإقليمية عززت مكانة المطارات وخدمات الملاحة الجوية والاستثمارات في قطاع الطيران.
حصري-زيادة الرحلات الجوية عبر سوريا 375% على أساس سنوي في مايو
سجلت سوريا عبور نحو 12 ألف رحلة عبر مجالها الجوي في مايو أيار بعد أن غيرت شركات طيران مساراتها في المنطقة لتجنب مجالات جوية تأثرت بالصراع الدائر في الشرق الأوسط.
المستفيد الأكبر حتى الآن هو سوريا، التي استعادت جزءاً من حركة العبور الجوي وحققت ملايين الدولارات من رسوم الطيران. أما مصر، فمن المحتمل أن تكون قد فقدت جزءاً من حركة العبور على بعض الخطوط المتجهة شمالاً، إلا أنه لا توجد حتى الآن بيانات رسمية تُظهر حجم هذا الأثر المالي
* الارقام مسنودة بالمصدر
* الصور هي لصباح هذا اليوم 26/06/2026
التعديل الأخير:




