واحد من بين مئات اللي سقطوا من الحوثيين بنيران الجيش السعودي

مشاهدة المرفق 824300


شهرياً العشرات ويمكن المئات منهم يفطسون على حدود جازان

جبهة حدود جازان الشرقية عبارة عن مثلث برمودا الحوثة
 
شهرياً العشرات ويمكن المئات منهم يفطسون على حدود جازان

جبهة حدود جازان الشرقية عبارة عن مثلث برمودا الحوثة
يستخدمون مليشيا ومرتزقة عابرة للحدود من ارتيريا واثيوبيا منذ عام 2017 بعض المرتزقة يحصلون على 300 الى 1000 دولار للمقاتل البسيط
قبل سنوات عصو على الحوثي وطالبوا المليشيات بدفع رواتب اعلى وتسليح افضل
جمعوهم في مقر واحرقوهم بالنار تخيل

اليمن: مقتل عشرات في حريق بمركز احتجاز للمهاجرين​

 


20251127_092305.jpg
20251127_092307.jpg
 

اليمن.. توقيف 3 خبراء أجانب متورطين بدعم قدرات الحوثيين التقنية​

شاركوا في تدريب عناصر أمنية واستخباراتية تابعة للجماعة على استخدام تلك التقنيات​

1764302121946.png



كشف مصدر أمني رفيع، أن الأجهزة الأمنية اليمنية ألقت القبض على ثلاثة مهندسين أجانب كانوا قد دخلوا البلاد عبر مطار صنعاء، قبل أن يتم توقيفهم في عملية نوعية أثناء محاولتهم المغادرة من مطار عدن الدولي.

ونقلت منصة "يمن فيوتشر" الإعلامية عن المصدر، قوله إن التحقيقات الأولية كشفت ارتباط الموقوفين بشركة "فيغا سوفت" التي يديرها القيادي في جماعة الحوثي عادل مطهر المؤيد، بالتعاقد مع "شركات أجنبية لاستقدام معدات اتصالات ذات تقنيات عسكرية متطورة وحساسة، تستخدم في أنظمة الخرائط وتوجيه الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية".


وأوضح المصدر أن الخبراء الثلاثة شاركوا في تدريب عناصر أمنية واستخباراتية تابعة للجماعة على استخدام تلك التقنيات، في إطار ما وصفها بعمليات "تعزيز القدرات الميدانية للحوثيين بدعم من شبكات خارجية".


وأشار المصدر إلى المؤيد، بوصفه "مهندس الصفقات الخفية للجماعة" من خلال ارتباطه بعمليات تجارية وصفقات مشبوهة تخدم الأجنحة العسكرية والاستخباراتية للحوثيين، لافتاً إلى أن أجهزة الأمن التابعة للجماعة في صنعاء "توفر له الغطاء والحماية لتمرير مثل هذه الأنشطة".

وقال المصدر إن العملية تعكس مستوى التقدم في الرصد والمتابعة الذي تحققه الأجهزة الأمنية والاستخبارية وقوات مكافحة الإرهاب، في إطار جهودها لقطع قنوات دعم جماعة الحوثيين، وردع تهديداتهم للأمن والسلم الدوليين، حسب تعبيره.


https://ara.tv/ostqz
 
انفجار وشيك في حضرموت: تفويض قبلي لمواجهة “الانتقالي”
1764302410469.png

أعلنت قبائل حضرموت، كبرى المحافظات اليمنية، مساء اليوم الخميس، عن تفويض كامل لقوات حماية حضرموت للتحرك فورا لردع أي قوات قادمة من خارج المحافظة الغنية بالنفط، وبدء “المقاومة بكل الطرق والوسائل” للدفاع عن حضرموت وثرواتها.

يأتي ذلك الإعلان وسط مخاوف متزايدة من احتقان سياسي وعسكري في واحدة من أهم المحافظات النفطية في جنوب شرق اليمن.
 

وزير الكهرباء لـ «عكاظ»: تدشين مرحلة جديدة في تاريخ اليمن.. وبدعم السعودية المستقبل أفضل

1764302577384.png



انطلقت في العاصمة المؤقتة عدن أعمال المؤتمر الأول للطاقة الذي ينعقد على مدى يومين تحت شعار (الطاقة المستدامة من أجل تعافي اليمن)، بمشاركة واسعة لممثلي الدول الشقيقة والصديقة، وشركاء اليمن في التنمية وعدد من الخبراء والمختصين الدوليين في مجال الطاقة.
وقال رئيس الوزراء اليمني صالح بن بريك إنه حان وقت الإصلاحات الجذرية والعمل وفقاً للحوكمة الصارمة لضمان تعافٍ اقتصادي وترسيخ الإصلاحات المؤسسية، وإنه لا يمكن العودة أبداً للحلول المؤقتة التي تستنزف الأموال الطائلة، ولا تقدم حلولاً واقعية يمكن الاعتماد عليها.

وأشار إلى أن المؤتمر الأول للطاقة يمثل منصة وطنية لوضع حلول مستدامة لقطاع الكهرباء بعد سنوات من التراكمات، معلناً 2026 عاماً للطاقة. وقال إن الحكومة سوف تحقق نقلة نوعية في الإنتاج والنقل والتوزيع، وتتجه بقوة نحو الطاقة المتجددة وخفض الأعباء وتعزيز أمن الطاقة، مع شراكات واسعة للقطاع الخاص في إطار السياسة التي أقرتها حكومته.

وثمّن الدور الريادي للمملكة العربية السعودية بدعم اليمن المستمر والمتواصل في المجالات كافة، ومنحه المشتقات النفطية الأخيرة بقيمة 81 مليون دولار لدعم الكهرباء والموازنة العامة للدولة، مشيداً بدعم دولة الإمارات العربية المتحدة وإعلانها الأخير بتقديم دعم مخصص لقطاع الكهرباء.

وأوضح أن المؤتمر الأول للطاقة يعبّر عن مرحلة جديدة، عنوانها العمل الجاد، والقرارات الشجاعة، وبداية التحول الحقيقي، في واحد من أعقد الملفات التي أثقلت كاهل أبناء الشعب اليمني لعقود طويلة. ولفت رئيس الوزراء اليمني إلى أن مشكلة الكهرباء في اليمن ليست أزمة عابرة، ولا ظرفاً طارئاً، ولا نتيجة فقط للحرب التي أشعلها الحوثي، بل هي مشكلة مزمنة تراكمت عبر سنوات طويلة بسبب غياب التخطيط، وضعف الإدارة، وتآكل البنية التحتية، وسوء الحوكمة، والتدخلات السلبية التي حرمت هذا القطاع من التطوير.

وقال: «جميعنا ندرك أن المواطن يدفع ثمن هذه الأزمة يوماً بعد يوم، ومع كل انقطاع ومعاناة، ولهذا فإن الحكومة لا تبحث اليوم عن حلول ترقيعية مؤقتة، ولا عن مسكّنات تخفف الألم لساعات أو أيام، بل تسعى لحلول جذرية شاملة، ومتكاملة، تُعيد بناء هذا القطاع على أسس سليمة، وتضمن استدامته»، مشيراً إلى أن إصلاح الكهرباء ليست مهمة فنية فقط، بل قرار سياسي واقتصادي وطني يتطلب إرادة قوية، وتكاتف مؤسسات الدولة، والتزاماً كاملاً بمسار الإصلاحات الشاملة وخطة التعافي الاقتصادي، وبتكاتف الجميع على مستوى الدولة والحكومة والسلطات المحلية، مؤكداً أن حكومته لن تسمح باستمرار الاختلالات الماضية، ولن تقبل بتكرار الأخطاء، ولن تبقي قطاع الكهرباء رهينة العشوائية والفوضى.

وأضاف: «نحن اليوم نمضي نحو إصلاحات مؤسسية ومالية وتشغيلية تعيد الانضباط والشفافية، وتفتح الباب أمام الاستثمار، وتوفّر بيئة تنافسية عادلة».

من جانبه أكد وزير الكهرباء والطاقة المهندس مانع بن يمين في تصريح خاص لـ«عكاظ» أهمية انعقاد المؤتمر الأول للطاقة في اليمن، كونه يقف أمام مختلف التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء، ويضع الحلول العملية القائمة على التخطيط والدراسات الواقعية والإستراتيجيات، والاستفادة من كل التجارب والخبرات، والباحثين والخبراء الذين حضروا لليمن للمشاركة والإسهام في تقديم الرؤى، وعرض ومناقشة الحلول الجدية لأكثر المشاكل والتعقيدات التي عاني منها اليمنيون، موضحاً أن انعقاد المؤتمر يعد الانطلاقة الحقيقية للنهوض بقطاع الكهرباء بدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة للوقوف الى جانب الشعب اليمني، ودعم حكومته في خدمة الشعب.

أسس قوية وحلول مستدامة

وأضاف في سياق حديثه لـ«عكاظ» أن انطلاق المؤتمر الأول للطاقة يعني تدشين مرحلة جديدة لبناء أساس قوي لقطاع كهرباء مستدام ومحرك للتنمية، وفقاً للإصلاحات الحكومية التي تركز على الاستثمار في مستقبل اليمن، وأن الانتقال لذلك يمر عبر النهوض بقطاع الكهرباء وتنفيذ المشاريع الإستراتيجية المستدامة، مستعرضاً الجهود التي بذلتها الحكومة برئاسة رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك لدعم مسارات الإصلاحات التي اتخذتها وزارة الكهرباء والطاقة في الاتجاه نحو تنفيذ المشاريع الإستراتيجية لإنشاء المشاريع المستدامة في مجالات الكهرباء، وضمان خفض كلفة إنتاج الطاقة التي أثمرت اعتماد عدد من المشاريع الجاري تنفيذها.

مشاريع إستراتيجية

وقال إن الحكومة عازمة بإصرار وإرادة على النهوض بواقع الكهرباء انطلاقاً من كونها تمثل أساس التنمية والنهوض بواقع البلد عموماً، مضيفاً «ما كنّا سنصل إلى هذه الخطوة في الانتقال نحو تنفيذ المشاريع الإستراتيجية لولا دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية»، مشيراً إلى أن إنجاز المشاريع يتطلب الوقت، وخلاله سوف يلمس المواطنون نتائج جهود كبيرة من العمل بُذلت ومستمرة من أجل غد أفضل لليمن واليمنيين.
 

وفد عسكري رفيع المستوى يزور مقر «مسام» في ميدي

1764302639705.png

ستقبل مدير عام مشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن أسامة بن يوسف القصيبي اليوم (الخميس) في مقر المشروع في مديرية ميدي بمحافظة حجة اليمنية وفداً عسكرياً رفيع المستوى يضم اللواء الركن يحيى حسين صلاح قائد المنطقة العسكرية الخامسة في الجيش اليمني، واللواء الركن خالد أبو القاسم قائد اللواء الثاني عشر حزم في الجيش السوداني، والعميد الركن محمد بن حوفان الشمراني قائد القوة (800).





وخلال الزيارة قدم مدير عام المشروع عرض تفصيلياً حول أعمال الفرق الميدانية في ميدي، وما تم إنجازه منذ بدء مهماتها في تطهير الأراضي من الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميلشيات الحوثية الإرهابية في الأعيان المدنية دون مراعاة لقواعد القانون الدولي الإنساني.

واستعرض القصيبي أبرز التحديات التي تواجهها الفرق في المنطقة، مؤكداً أن المشروع الذي تموله حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده بالكامل يعمل على تجاوزها لتحقيق الهدف الإنساني الذي قام من أجله وهو (حياة بلا ألغام).

وخلال الزيارة اطلع الوفد الزائر على الإمكانيات البشرية والفنية المتوفرة في المشروع، وشاهدوا عرضاً للكاسحة (مسام 1)، كما تجولوا في المقر الذي تم افتتاحه في أغسطس الماضي، ويضم مكاتب إدارية وسكنية على مساحة (90,000) م2.

من جانبهم، أشاد القادة العسكريون بالمهنية العالية التي يتمتع بها المشروع، مؤكدين أن «مسام» يضطلع بدور إنساني نبيل يسهم في إعادة الطبيعة إلى المجتمعات المحلية، وينقذ حياة مئات الآلاف من خطر الألغام المنتشرة في المناطق المحررة من قبضة ميلشيات الحوثي.

وأعرب قائد المنطقة العسكرية الخامسة عن بالغ شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعباً على ما تقدمه من دعم متواصل للأعمال الإنسانية في اليمن، موضحاً أن مشروع «مسام» يمثل أنموذجاً رائداً في المبادرات الإنسانية المرتبطة بشكل مباشر في تأمين حياة المدنيين وتأمين تنقلهم على أرضهم.

الجدير بالذكر، أن المشروع قام منذ بدء أعماله في مديرية ميدي في سبتمبر الماضي وحتى مطلع الأسبوع الحالي بنزع وإزالة ما مجموعه (5,649) لغماً وعبوة ناسفة وذخيرة غير منفجرة، في حين بلغ إجمالي المساحة المطهرة (597,042) م2.
 

السعودية​

توزع التمو السعودي على اهالي مأرب​

1764303089258.png

 
عند معلومه كم قتل من الحوثيين من 2015 الى الان وفكره يتواجد في اي منطقه

أتوقع العدد قريب من 100 ألف قتيل

ليس كلهم حوثه بل بعضهم من الحرس الجمهوري و الجيش اليمني الموالي لعلي عبدالله صالح
 
عودة
أعلى