اتهم السياسي اليمني ورئيس تحرير صحيفة عدن الغد " فتحي بن لزرق " جماعة الإخوان " الاصلاح والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي صالح بخيانة الجنود الإمارتيين بمأرب .
وقال بن لزرق في منشور له عبر موقع التواصل الإجتماعي ان ما حدث من واقعة بحق الجنود الاماراتيين في "مأرب" اليوم يتحمله طرفين رئيسين الأول هو "الإخوان المسلمين" وحزب الإصلاح في اليمن والثاني القيادات الموالية للرئيس المخلوع "علي صالح" والتي لاتزال تعمل لصالحه رغم ادعائها خلاف ذلك
وأكد " بن لزرق " ان العملية الغادرة تمت بتواطئ أطراف كثيرة وعديدة والمتتبع لها سيجد الإصلاح والقوات الموالية لصالح مستفيدة من العملية بالتالي :
الأطراف الموالية لصالح ستستفيد منها أنها كعملية ستعزز فرص التوصل إلى حل سياسي للازمة واللجوء إلى تسوية مع صالح كطرف وتقليل إمكانية الحسم العسكري في صنعاء وهو ماقد يضر "صالح".
الأطراف الموالية للإخوان وحزب الإصلاح هي رسالة ارادت من خلالها هذه الأطراف الرد على تصريحات بعض المسئولين الإماراتيين مؤخرا حول الإصلاح ودعما للجنوب وارسال رسالة مفادها أنهم يملكون "اذية" الجانب الاماراتي وان أي طرف سيحاول تحجيم دور الإخوان سيناله الضرر .
- لاتصدقوا جزئية الخلاف العميق بين الأطراف الشمالية .. نعم هنالك خلاف وقتال ونفوذ وبسط نفوذ مضاد لكن هذه الأطراف تلتقي في الكثير من المصالح وضرب القوة الإماراتية في مأرب مصلحة مشتركة للحوثين وصالح والاصلاح .
- ليس من صالح حزب الإصلاح ان ينتهي الأمر بازاحة الحوثيين وصالح بيد قوة عربية تناصبه العداء وستسعى لازاحته لاحقا طالما وتمكنت من ازاحة من ازاحه في الأساس .
- وليس من صالح علي صالح ان يسقط عسكريا بل من صالحه ان ينتهي الأمر إلى تسوية سياسية تدفع إليها الإمارات والسعودية دفعا .
- العملية التي استهدفت القوة الإماراتية تمت في منطقة بعيدة للغاية عن أي تواجد لقوات صالح واخبرني احد القيادات العسكرية المتواجدة بالمعسكر انه مقسوم بين القوات اليمنية وبين القوات السعودية والاماراتية ويفصل بينهم سياج .
- الاصابة المباشرة لهدف اماراتي يقع على مقربة من اهداف سعودية ويمنية يعني ان من نفذ العملية على إطلاع بشكل كامل على احداثيات المعسكر وتفصيلاته وهنا تنعدم فرضية الاحداثيات القديمة كون ان تقسيمات المعسكر بوصول القوة الإماراتية باتت احداثيات جديدة .
- أي بما معناه ان من اعطاهم الاحداثيات اعطاها بشكل دقيق جدا جدا .. ومن يملك كل هذه التفاصيل لن يكون إلا قياديا عسكريا فاهم لكل شيء ومن داخل المعسكر.
هؤلاء لايقدر عليهم إلا ربنا ... فهل يعي الخليج الاعيبهم ؟
و استشهد اليوم 45 جندياً امارتيا بمأرب بعد إطلاق الحوثيين صاروخ نوع توشكا بإتجاة معسكر بمنطقة صافر.