قامت القناة الروسية "الحرب على التزييف"، التي يُزعم أن مهمتها محاربة العمليات الإعلامية والنفسية الأوكرانية، بتحرير رسم بياني يوضح اتجاه الضربات على منزل في بيلغورود عدة مرات.
أولاً، أشارت هذه القناة إلى المكان الصحيح للارتطام، وإذا كان اقتراباً، فإنها ترسم الاتجاه الشمالي الشرقي لسقوط الصاروخ، أي مقابل الحدود مع أوكرانيا.
ولكن هنا، على ما يبدو، "سقطوا من فوق" أنفسهم، لنشر معلومات لا تناسب السلطات الروسية، والقناة تعيد رسم الرسم التوضيحي بشكل عاجل.
وفي النسخة الثانية، أعطوا الاتجاه الجنوبي الشرقي، أي لإظهار أن الضربة كانت من جانب أوكرانيا.
ومع ذلك، أدرك "أجهزة الكشف الوهمية" المتفرغة أنهم أخطأوا بشكل سيء للغاية، لأن هذه الصورة لا ترتبط بالمكان الفعلي الذي تم فيه تدمير القسم بأكمله من المبنى الشاهق. ثم قاموا ببساطة برسم الاتجاه الشرقي، بحيث يكون من الممكن جذب الأوكرانيين إلى هذا الوضع على الأقل.