أتعجب ممن يتمنى عدم سقوط روسيا بحجة أن وجود قطب اخر الى جانب الغرب ضروري من أجل حماية مصالح و أمن الدول العربية و الاسلامية من تغول الغرب.
أولا روسيا ليست و لم تكن ندا للغرب و ليست قطب عالمي و الدولة الاقرب لوصف قطب عالمي حاليا هي الصين.
* لطالما كانت روسيا موجودة فلماذا لم تمنع الغرب من غزو العراق و افغانستان.
لماذا لم تحمي الروهينغا في بورما و الايغور في الصين.
*لماذا لم تدعم الفلسطينيين بالمال و السلاح و تقدم لهم الحماية من اسرائيل.
* روسيا نفسها هي من تقتل العرب في سوريا و تمنع سقوط نظام الأسد و تشرد الشعب السوري و هي التي دمرت الشيشان
و قتلت منهم مئات الالاف.
* روسيا تقدم الدعم و الحماية فقط لطغاة الدول العربية و الاسلامية في مقابل حماية مصالحها و لا تقدم أي استفادة للشعوب.
* حتى الان روسيا هي الداعم الرئيسي و أكبر حليف للعدو الاستراتيجي الذي يشكل خطر وجوديا على دول الخليج و هي ايران.
مالذي قدمته روسيا للدول العربية و الاسلامية حتى يمكن اعتبارها قوة داعمة و حامية ضد الغرب او حتى محايدة؟ لا شيئ.
* روسيا و الغرب عبارة عن وحشين غولين في الغابة المسماة العالم و اذا كانت هناك فرصة للقضاء على أحدهما فيجب دعمها و استغلالها.
سقوط و انهيار روسيا يعنى انشغال الغرب بنهب ثوراتها الهائلة و انصرافهم و لو مؤقتا عن الدول العربية و الاسلامية.
* سقوط و هزيمة روسيا و تفككها يعني أن عدد الأعداء الذين يشكلون خطرا على الشعوب العربية و الاسلامية قد تقلص ب واحد يعني أن هناك انخفاظا في فرص التعرض للخطر و ازديادا في فرص البقاء و التقدم و تنعم الشعوب بثروات بلادها.