لكل دوله منتجه للنفط لها طبيعتها الطوبغرافيه التي تسهل اوتصعب عمليه الاستخراج بالاضافه لنوع النفوط
روسيا طبيعه المناطق التي يتواجد فيها النفط سواء في سبيريا او مناطق متفرقه اخرى هي مناطق صعبه ونوعيه النفوط ثقيله ويطلب استخراجها بكميات تصل لحاله الذروه الحاليه لانتاج النفط الروسي تكنلوجيا متقدمه وعمليه حقن ماء البحر بمقابل كل برميل مكافئ ليخلق ضغط عالي ويصل الانتاج للذروه
ببساطه الشركات الاجنبيه المالكه لهذه التكنوجيه اوقفت تدريجياً عملها وسحبت خبرائها وهي المالك لها بالتالي بدائت الحقول تقل عن انتاج الذروه وينخفض الانتاج تدريجياً
وهذه المعدات تصاب بالاندثار وبالتالي مع انسحاب الشركات لايمكن تعويضها الا بتكنلوجيه روسيه ليست بالمستوى المطلوب وبالتالي يصاب الانتاج بالتاكل
ناهيك عن مصاعب بتسويق النفط بعد ان كانت الاسواق الاوربيه الاقرب واقل تكلفه بالنقل اصبحت الابواب مغلقه تقريبا ماعدى كم دوله لايمكن ان تستهلك كميات كبيره من النفط
الان الروس يبحثون عن مشترين في الاسواق الاسيويه مع منح تخفيضات كبيره ولكن هناك مصاعب جمه منها النقل بعد المسافه وصعوبه النقل لان الشركات الغربيه التي تملك ناقلات عملاقه ترفض نقل النفط الروسي و الناقلات الاسيويه ايضا ترفض خوفا من العقوبات
ناهيك عن المصاعب الماليه بالتحويلات كون نضام سويفت بيد الامريكان
اكثر التوقعات تفائلا تتوقع بعد مده ان يستقر الانتاج الروسي عند سبعه مليون اي بخساره اربع ملاين برميل واكثرها تشائما تتوقع خساره روسيا سبعه ملايين برميل بكل الاحول اصبح من المستحيل عوده الانتاج الى ماقبل هذه الازمه