قم بمتابعة الفيديو أدناه لمعرفة كيفية تثبيت موقعنا كتطبيق ويب على الشاشة الرئيسية.
ملاحظة: قد لا تكون هذه الميزة متاحة في بعض المتصفحات.
هل يمكن لأميركا وحلفائها طرد روسيا من مجلس الأمن وأغراء الهند لكي تحل محلها وبذلك تجذب الهند للجانب الأمريكي وتتخلى عن حليفها ألروسي ؟؟؟؟
حط سوريا على جنب تدخل الروس في سوريا ليس كما تدخلهم في اوكرانيانعم رغم عدم علمك بصحة الفيديو لكن واضح بالنسبة لك أن أوكرانيا تستهدف المدنيين ، حتى في سوريا كان الدفاع المدني والمعارضة يفجرون ويقتلون ويضربون اهاليهم بالكيماوي ويتهمون الروس بذلك ، شوف أخي : أي مدني أو اسير وقع تحت كاميرا روسية أو أوكرانية ، فلا يؤخذ بكلامهم ، هناك طرق صحفية وتوثيقية أخرى
حط سوريا على جنب تدخل الروس في سوريا ليس كما تدخلهم في اوكرانيا
هم تدخلوا في اوكرانيا الي هي احدى بلدان الاتحاد السوفييتي وعدد كبير من سكانها يتحدث الروسيه
ثانيا بالنسبه لاستهداف المدنيين لم نرى مجازر او مذابح او حتى مقابر جماعيه لمواطنيين اوكرانيين
رغم اصطفاف الاعلام العالمي مع اوكرانيا ومستنيين اي خطا غبي يرتكبه الروس باستهداف المدنيين وحتى فيديو المدرعه الي تصدم سيارة مواطن اوكراني وتهشمها تبين لاحقا انها مدرعه تابعه الجيش الاوكراني وليس العكس
طبعا اكيد في مدنيين قتلوا في الحرب من الجانب الروسي ولكن تلك العمليات لا ترقى الى ان نسميها المسميات التاليه : اباده ،مذابح ،تصفيه عرقيه وما الى ذلك
صحيح بالنسبه للطرق الصحفيه والتوثيقيه الي تحكي عنهانعم رغم عدم علمك بصحة الفيديو لكن واضح بالنسبة لك أن أوكرانيا تستهدف المدنيين ، حتى في سوريا كان الدفاع المدني والمعارضة يفجرون ويقتلون ويضربون اهاليهم بالكيماوي ويتهمون الروس بذلك ، شوف أخي : أي مدني أو اسير وقع تحت كاميرا روسية أو أوكرانية ، فلا يؤخذ بكلامهم ، هناك طرق صحفية وتوثيقية أخرى
مقتل جونزالو ليرا على يد كتيبة آزوف "وحدة Kraken" "جونزو ليرا" "مؤثر" تشيلي على وسائل التواصل الاجتماعي كان يقيم في خاركوف ، أوكرانيا ، والذي نشر محتوى على الإنترنت ينتقد الحكومة الأوكرانية تعرض للاختطاف والتعذيب والقتل على يد وحدة Kraken ، وهي جزء من كتيبة آزوف التابعة لأوكرانيا خدمة الأمن (SBU).
مشاهدة المرفق 477484
خليك تحلم احسنالمرحلة واحد : 10% من قوات روسية مجموع الكلي للخسارة هي 1% من 10%
المرحلة الثانية: 20% + 9% من المرحلة اﻷولى = 29%
هل تستطيع أوكرانيا الدفاع عن نفسها لا أظن ذلك