السبب وراء هذا التصريح 👆👆 هو أن كازخستان الدولة الغنية بالموارد الطبيعية والنفط والغاز والتي - حسب الرواية الروسية الرسمية - هي واحدة من أهم الدول الحليفة لروسيا ، يبلغ تعداد سكانها حوالي 18 مليون نسمة ، ويقطن شمالها حوالي 3 مليون مواطن من أصول روسية يرجع بداية إستيطانهم هناك منذ العصر القيصري في القرن ال 19 ، وأحد أهم المدن ذات غالبية السكان من اصول عرقية روسية هي مدينة بافلودار 👇
مشاهدة المرفق 518018
ويكمن جوهر التخوف والتوجس الكازاخي في أن بوتين منذ قرابة 15 عاما تبنى مفهوم غامض وملتبس وهو ( Russkiy Mir ) أو العالم الروسي ، وهو يشمل كل شخص من أصل روسي بغض النظر عن مكان تواجده وعن جنسية البلاد التي يحملها ، وأنه تحت هذا المسمى فإن واجب الدولة الروسية هو ( حمايتهم وتأمينهم ورعاية مصالحهم ) !!
كما أن بوتين صرح بنفسه في عام 2014 بأن
"الكازاخ لم يكن لديهم أي دولة" وأنه سيكون من الأفضل لشعب كازخستان "البقاء في العالم الروسي الأكبر" .
يذكر أن ميدفيديف قبل شهر من الآن كرر مزاعم بوتين ، عبر وصفه لكازخستان في منشور له بأنها دولة مصطنعة ، قبل أن يتدارك نفسه لاحقا بزعمه أن صفحته الشخصية قد تم إختراقها وقرصنتها !!
👇👇
مشاهدة المرفق 518023
يبدو أن الأطماع الإمبريالية التوسعية لن الروسية لن تفرق بين حليف وخصم !!
نفس مبدأ هيتلر الذي اشعل الحرب العالمية الثانية.


