ظروف الحرب واللجوء والدمار من ابشع المشاهد التي يمكن ان يعيشها أي شعب وأي بلد ولا نتمناها لأي كان، لكن عندما تسمع منابر إعلامية وسياسية غربية تصرح علنا بأنها ترفض ان يعيش الأوكرانيون هذه الظروف لأنهم من العرق الأوروبي الأبيض وليسو من إفريقيا أو الشرق الأوسط، فهذه قمة العنصرية والتكبر، هنا عادت بي الذاكرة إلى الوراء لأتذكر أن الحرب العالمية الثانية قامت لأن ألمانيا إحتلت بولاندا بينما فرنسا و انجلترا كانتا تحتلان بقية شعوب العالم وبدون اي مشاكل، هنا أدركت أن الخطيئة الرئيسية التي ارتكبها الألمان والتي تسببت في قيام الحرب العالمية هي أن عدوانهم كان تجاه العرق الأوربي الأبيض المحرم.
حفظ الله الأرض ومن عليها من ويلات الحروب وويلات العنصرية أيضا.
حفظ الله الأرض ومن عليها من ويلات الحروب وويلات العنصرية أيضا.