درس بالزيتونة التونسية و ب الأزهر بعد أن فر و رفض الخدمة الفرنسية
ختم القرآن و لازم تدريسه لأبناء قريته حتى لا ينسو هويتهم الإسلامية
جهاد ضد فرنسا مع أصحابه المجاهدين و أعان إخوته في مصر و فلسطين
خدم العربية بأن كانت الجزائر أول من نطق بالعربية في الأمم المتحدة
نحسبه كلك و الله حسيبه بطل حقيقي حسناته أكبر من أخطائه بكثير بإذن الله تعالى
من اكثر ابناء الجزائرية و طنية و انتماء و محبوب كثيرا حتى من الذين لم يعايشوووه صحيح ارتكب بعض الاخطاء لكنها لم تكن مقصودة بل في سبيل الوطن و الشعب فاللهم ارحمه و اغفر له . . . . . اين نحن من الجزائر البومدينية .......... و لولاه بعد توفيق الله و فضله ما كانت الجزائر لتصمد في وجه الازمات التي مرت بها و هو صاحب المقولة الشهيرة "دولة لا تزول بزوال الرجال "
انا لله و انا اليه راجعون
شمال أفريقية في الحقيقية مليء بالأسود قديما وحديثا بدأءا من برقة وانتهائا بمراكش
وهناك أسماء لأمعة في تاريخ شمال أفريقيا ولكن القلة القليلة من تعرف عنها
في حياته لم تطأ قدماه فرنسا ,,,, بل لم يمر حتى بمجالها الجوي ,,, ما شمش ريحتها !!!!!
على لسان زوجته تقول :" كان يأتي متأخرا للبيت ,,, يجلس ,, يتنهد ,,, ثم يقول لقد تعبت ,,, فتقول له خذ قسطا من الراحة ,,, يرد : كيف أنام و الجزائري مازال يركب فوق البغلة !!!! "
عندما سأل طالب جامعي الراحل هواري بومدين سؤال محرج ** كيف تقول أننا سواسية أنا أدخن سيجارة عادية أما أنت تدخن سيجارة من نوع الفاخر لا يسطيع المواطن العادي شرائها ؟؟؟؟
فرد عليه رحمه الله بكل عفوية هذه هدية من صديقي فيدال كاسترو .!!!!